• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقدم بالتعزية للقيادة الرشيدة ولذوي الشهداء

نهيان بن زايد: شجاعة الأبطال تسهم في إعلاء راية الوطن شامخة في ساحات الحق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) حيا سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، تضحيات شهداء الواجب والوطن الأبطال من أبناء القوات المسلحة الذين ضحوا بأرواحهم، وخطوا بدمائهم أسمى معاني الشجاعة والبسالة والدفاع عن الحق ونصرة المظلومين، وإعلاء نهج الإمارات ومساندته المتواصلة لأشقائه العرب في شتى الظروف الصعبة ومختلف المحن التي مرت بها الأمة العربية. وتقدم سموه بأحر التعازي وأصدق المواساة للقيادة الرشيدة ولذوي الشهداء ولأسرهم وللوطن الغالي، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن الأبرار برحمته الواسعة، وأن يسكنهم فسيح الجنات وأن يلهم الوطن وأهليهم الصبر والسلوان. وأكد سموه أن استشهاد هذه الكوكبة النيرة من أبناء الوطن أثناء مشاركتهم مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، يجدد مواقف الإمارات التاريخية والمترسخة منذ الأزل تجاه الأشقاء في الوطن العربي، والتصدي لهجمات الأعداء والعابثين في استقرار اليمن والمنطقة بأكملها. وقال سموه إن الوطن يفخر ويعتز بتضحيات الأبطال ونتوجه لهم بتحية إكبار وإجلال لشهدائنا الأبرار الذين كانوا نماذج مضيئة في تاريخ الإمارات، وقدوة حسنة لأبناء الوطن وسيرة تضحياتهم ستبقى خالدة في وجدان الإمارات التي ستبقى متمسكة بمبادئها وقيمها الرصينة ومواقفها المصيرية المتجذرة في نفوس قادة هذا الوطن الأبي الشامخ وشعبنا الأصيل للتضامن مع الأشقاء العرب. وأضاف سموه أن شهداء الإمارات من القوات المسلحة دافعوا عن الحق وإقرار العدل وإزاحة الظلم ووقفوا وقفة الرجال لنصرة المحتاجين للمعونة من إخوانهم اليمنيين في عملية إعادة الأمل في اليمن الشقيقة، وأسهموا بروحهم الوثابة وشجاعتهم وصمودهم وإصرارهم بإعلاء راية الوطن شامخة في ساحات الحق. وأكمل سموه: كلنا اعتزاز وفخر بهؤلاء الشهداء الأبرار نبراس ورمز المجتمع الذين وهبوا أرواحهم فداء للوطن ووفاءً لمبادئه الراسخة ودوره الريادي في المساندة الدائمة لأشقائه العرب في جميع الأزمات، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الإمارات بأرضها وأهلها من كل مكروه تحت مظلة القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيداً بجنود الإمارات البواسل الدرع الحصين للوطن الذين لبوا نداء الواجب، وكانوا عند الموعد سيوفاً للحق، من أجل إعلاء علم الإمارات عالياً خفاقاً، لكي تظل الإمارات عنواناً لنصرة المظلومين، معرباً سموه عن فخره بما قدمه أبناء الوطن الشهداء والمصابون من تضحيات كبيرة للحفاظ على أمن وطننا ومنطقتنا وصون تاريخها. سلطان بن حمدان: ترجمة صادقة لروح الإمارات النابضة بالعروبة أبوظبي (الاتحاد) تقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس نادي أبوظبي لسباقات الهجن، بخالص العزاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آلِ نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى جميع شعب الإمارات، في شهداء الواجب والوطن أبطال القوات المسلحة البواسل الذين استشهدوا أمس الأول، أثناء مشاركتهم مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية الشقيقة، في عملية إعادة الأمل، للوقوف بجانب الشعب اليمني الشقيق والحكومة الشرعية. وأكد معاليه أننا نعزي أنفسنا قبل أسر الشهداء، فهم أبناؤنا وأرواحهم تاج على رؤوسنا، فقد قلدوا الوطن أوسمة الفخر والعز في يوم سيذكره التاريخ لهم لرفعهم راية العز عالياً. وأوضح أن ما شهدناه من تلاحم لحظة وصول خبر استشهاد أبنائنا يزيدنا قوة وإصراراً على بذل الغالي والنفيس، في سبيل رفع علم الإمارات عالياً. وقال معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان إن الوطن غالٍ علينا جميعاً، واليوم يثبت الجميع روح الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي، فالكل يقف وقفة رجل واحد مع القيادة الحكيمة في مساندة الأشقاء، ومد يد العون للجميع. وأضاف معاليه أن شهداء الإمارات قدموا ترجمة صادقة وخلاصة لروح الإمارات النابضة بالعروبة والسلام، ودفاعاً عن الحق، وذلك بدمائهم الزكية ونفوسهم الطاهرة، وكتبوا أسمائهم بأحرف من نور، قال: نحمد الله على كل شيء، ونجدد العهد للقيادة الحكيمة، بأننا ماضون معهم بأرواحنا وأنفسنا في سبيل إعلاء راية البلد، ونسأل الله عز وجل أن يسكن شهداء الوطن فسيح جناته، ويتغمدهم بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. فيصل القاسمي: دماء أبطالنا لن تذهب سدى الشارقة (الاتحاد) قال الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وزير الشباب والرياضة الأسبق «إن جنودنا الأبطال لبوا نداء الوطن، دفاعاً عن الواجب ونصرة الحق، وأشار إلى أن دماءهم لن تذهب سدى خدمة للوطن ونصرة الحق، ورفع الظلم عن المظلومين، خصوصاً أن أبناء الإمارات عودونا دائماً على الوقوف مع الحق ونصرته». وأضاف «أن وجود جنودنا البواسل في اليمن في ملحمة إعادة الأمل، يعود بالنفع على دول الخليج جميعها، ومساعدة لبلد شقيق يعاني من ويلات الحرب وعدم الاستقرار. وقال الشيخ فيصل القاسمي «نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسر شهداء الوطن في مصابنا، وفي مصابهم الجلل، بعد أن حرص أبناء الوطن على رفع الظلم عن أبناء اليمن الشقيق الذي نتطلع إلى أن يعود سعيداً. وأشار الشيخ فيصل القاسمي إلى أن تسابق أبناء قواتنا المسلحة، من أجل إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح في هذا البلد العربي الشقيق لم يأت من فراغ، إنما هو أمر يعكس درجة الحرص لدى أفراد قواتنا المسلحة، من أجل تلبية نداء الحق، خصوصاً أن قيادتنا الرشيدة تحرص دائماً على نصرة المظلومين، ولا تتردد في الوقوف مع الأشقاء في أي محنة تواجههم، وأن المصاب الجلل سوف يزيد جنودنا البواسل إصراراً وعزيمة لمواصلة مسيرة إعادة الأمل، بل إعادة الحياة إلى اليمن». عبدالله بن محمد: حماية الأشقاء من قيمنا النبيلة العين(الاتحاد) رفع الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، تحية فخر وإجلال وإعزاز وتقدير لأرواح الشهداء البواسل، الذين استشهدوا أمس الأول أثناء أداء الواجب الوطني في عملية إعادة الأمل لليمن دفاعاً عن الحق والعدل ونصرة المظلوم، معرباً عن صادق العزاء والمواساة للقيادة الرشيدة وشعب الإمارات وأسر الشهداء وذويهم. وقال إن دماء الشهداء الزكية التي ارتوت بها ساحات الشرف وميادين العزة والنضال أثناء تأدية واجبهم الوطني، عزيزة على قلوب الجميع، وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإمارات تقدم كل غالٍ ونفيس للحفاظ على قيم ومبادئ العدالة والإنسانية ورفع الظلم ومساندة المظلومين التي غرسها الوالد القائد مؤسس دولتنا الحبيبة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأمر الذي جعل من الإمارات دولة ذات مكانة بين الدول والتي يشار إليها بالبنان في نصرة قضايا العدل والسلام في كل أنحاء العالم. وأشار الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، إلى أن حرص الإمارات على نصرة القضايا العربية والدفاع عن مقتضيات الأمن الخليجي والعربي وحماية الأشقاء من الأخطار والتحديات كافة، نابع من القيم النبيلة والأصيلة والمبادئ الراسخة والثابتة في سياسة الدولة التي تنتهجها في سبيل الدفاع عن الحق ونصرة أهله، ودرء جميع أشكال الظلم والتعدي الذي تبذله جهات طامعة في أمن واستقرار المنطقة. محمد بن حمدان: كلنا جنود خلف القيادة الرشيدة أبوظبي (الاتحاد) أكد الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة الكرة بنادي الجزيرة، أن دماء الشهداء تقوي عزيمة كل أبناء الوطن، وأن التضحيات التي يقدمها أبناء الإمارات لإعادة الشرعية إلى اليمن الشقيق، فخر لكل من ينتمي إلى الأمتين العربية والإسلامية، مشيراً إلى أنه يعزي القيادة الرشيدة وذوي الشهداء الأبطال، ويناشدهم جميعاً أن يحتسبوا أجرهم عند الله تعالى. وقال الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان: «أثبت الشعب الإماراتي، ويثبت كل يوم أنه خلف قيادته الرشيدة، يعلي قيمة الفداء في نصرة المظلوم، ونحن جميعاً نعتبر أن كل ما يقدمه أبناء الوطن نبراساً يضيء الطريق أمام عودة الحق إلى أصحابه، ونموذجاً يحتذى به لكل أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وعلى ثقة في أن النصر قريب بمشيئة الله، وأهم ما يثلج صدري أن الشعب الإماراتي يقف خلف قيادته الرشيدة، وأننا جميعاً نسيج واحد». وأضاف: «المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولتنا غرس في كل أبناء الوطن بذرة العروبة، وكان دائماً نصيراً للقضايا العربية، ولم يتخلَّ يوماً عن الأمة العربية في أي موقف، ولذلك ترك لنا إرثاً نعتز به، ومنهج عمل يجب أن نواصل البناء عليه، وجميعاً جنود للوطن خلف القيادة الرشيدة». وأضاف: «إلى كل شهداء الوطن أقول لقد نلتم مكانة عالية عند الله، لن ينالها إلا من يكتب له الشهادة بعدكم، أنتم فخر الوطن، ودماؤكم إكسير الحياة لنا، فلن تذهب سدى، والوطن غالٍ ومن أجله تهون كل التضحيات، وتراب الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً، وسوف تبقى الإمارات نصير الحق دائماً تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وسوف يبقى أبناء زايد أوفياء له ولقيادتهم الرشيدة، فدماء الشهداء تصنع مجد الوطن، وتنير الطريق للأجيال القادمة. الإمارات ثابتة في نصرة الحق بفضل حكمة قادتها الرميثي: فخورون بشهدائنا ومتوحدون تحت راية الوطن دبي (الاتحاد) تقدم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي بخالص التعازي، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات وعائلات الشهداء الأبرار، وأفراد الشعب كافة، لفراق نخبة من أبنائنا الأبطال الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الحق والشرعية، ونصرة لإخوانهم في اليمن ضد الظلم. وأضاف «إن زفاف قافلة جديدة من الشهداء، يؤكد بوضوح عمق الولاء والانتماء الذي يكنه أبناء الشعب الإماراتي لوطنهم ولقيادتهم الحكيمة، وإن شهداءنا هم تاج على رؤوسنا، ومشعل مضيء في تاريخ الأمة، وأن تضحياتهم تعد فخراً للأجيال المقبلة، لأن الشهداء الأبطال رووا وطنهم وأمتهم بدمائهم، متحلّين بالشجاعة والروح الوطنية العالية». وأضاف الرميثي أيضاً أن أبناء الإمارات تحت قيادتهم الرشيدة يقدمون دروساً في الذود عن راية الدولة والدفاع عن تاريخ الأمة العربية ومكتسباتها التي لا تتجزأ من تاريخ الإمارات الضارب في عمق التاريخ. وشدد على أن التوحد الذي تشهده دولتنا الحبيبة في هذه المحنة، والتفاف أبناء الشعب حول قادته، لدليل قاطع على أن الإمارات تسير على الطريق الصحيح، في سبيل الدفاع عن الحق، وتلبية نداء الواجب، ونصرة إخواننا وأشقائنا في اليمن، وأن الرابع من سبتمبر سوف يبقى عالقاً في أذهان الجميع، لما شهده من ملحمة حقيقية في حب الوطن والولاء والانتماء لهذا الشعب العظيم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأكد أن المحن تزيده قوة ووحدة وتلاحماً داخل «البيت المتوحد». العويس: أرواح الشهداء ترسخ قيم الحق والعدل والسلام دبي (الاتحاد) أكد عبد الرحمن العويس نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي أن أرواح شهداء الإمارات البررة التي قدموها فداء للوطن في عملية إعادة الأمل، والتي تقودها السعودية في اليمن الشقيق، إنما هي مصدر اعتزاز ووسام فخر على صدر كل إماراتي يحمل مسؤولية الدفاع عن أرضه ووطنه، مشيراً إلى أن المصاب الجلل لن يزيد أبطال القوات المسلحة البواسل، إلا إصراراً وعزيمة للحفاظ على الحق ونصرة المظلوم في كل وقت وحين. وقال العويس: «إن انتماءنا لقيادتنا الرشيدة النابع من حب الوطن، والحرص على إعلاء رايته، يحتم علينا جميعاً الوقوف جنباً إلى جنب، لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم بأسره خلال هذه الفترة الدقيقة، وهو ما برهن عليه شهداء الواجب عندما صدقوا الله ووضعوا حماية الوطن نصب أعينهم، في واحدة من أروع نماذج التضحية التي ستقدم دون شك للأجيال القادمة قدوة يحتذى بها وترسيخاً لمبادئ إنكار الذات في مقابل الدفاع عن رفعة الوطن». وأضاف العويس: «إن الثقة الكبيرة في أبناء الإمارات على قدرتهم على تخطي هذه العقبة، وحرصهم البالغ على الحفاظ على مكتسبات الأمة العربية بأكملها، والذي يأتي انطلاقاً من الدور المحوري لقادتنا في دعم اليمن الشقيق، يعكس إيمان جنودنا البواسل بقيم الحق والعدل والسلام». وقال: «نتضرع إلى المولى عز وجل أن يسكن أرواح الشهداء الفردوس الأعلى، وأن يتقبلهم مع الصديقين والصالحين، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان ويثلج قلوب أمهاتهم وأبنائهم». ثاني الرميثي: ماضون على العهد دبي (الاتحاد ) قدم محمد ثاني الرميثي، نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، أحر التعازي إلى قيادات الإمارات، وإلى الشعب الإماراتي، وأسر شهداء الواجب من أبناء قواتنا المسلحة، الذين استشهدوا في اليمن، وإلى كل القيادات الرياضية، على استشهاد أبناء الوطن، خلال تأديتهم واجبهم الوطني المقدس. وشدد على أن هؤلاء الشهداء الأطهار، قدموا أرواحهم ودماءهم حتى يحيا الوطن، وحتى ننعم بالأمن والأمان فيه، وسطروا أسماءهم أبطالاً وليسوا فقط شهداء. وقال «نتوجه بأحر التعازي إلى أهل وذوي الشهداء الأبرار، وإلى شعب الإمارات، في المصاب الجلل الذي أصابنا جميعاً، فهؤلاء الشهداء الأبطال، هم أبناؤنا وأخوتنا، وأهلهم أهلنا، وضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل رفعة الوطن، وحتى يدافعوا عن قضية عادلة، وعن الأشقاء في الشعب اليمني الشقيق». وأشار إلى أن الدماء طاهرة وغالية وعزيزة، والأبطال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، مؤكداً أن المصاب الجلل، أحزن كل إماراتي وعربي، غير أن ما يعيد الأمل هو أن أبناء الإمارات ماضون على العهد، في تقديم أرواحهم الغالية والطاهرة، فداءً للوطن حكومة وشعباً. المقبالي: شهداء الإمارات أوسمة خالدة دبي (الاتحاد) قال المستشار سعيد محمد بن مرشد المقبالي رئيس اتحاد الشطرنج: «تتوالى البشائر لشعب الإمارات بتوالي الأسماء التي تشرفت بالشهادة، وشرفتنا وزادتنا فخراً، لتكون مثل الأوسمة الخالدة، ليس على صدر الإمارات فقط، وإنما الأمة العربية بأكملها». وأضاف أن شهداء الواجب، الذين فقدناهم جسداً، وها هي أرواحهم موجودة معنا في أهلهم وأبنائهم وتضحياتهم، سطروا بدمائهم وعيداً لمن تسول له نفسه العبث بالعروبة، وصناعة القلاقل في محيطنا العربي، وأعلنوها فعلاً وليس قولاً «الدم الإماراتي فداء لأمن الوطن العربي»، وشهداء الإمارات، الذين فازوا بهذا الشرف خلال الفترة الماضية، سواء في البحرين أو في السعودية أو اليمن وأي مكان آخر، هم مثال صادق لأبناء الإمارات المخلصين لوطنهم ولقيادتهم، مؤمنون بما تدعمه حكومتهم من قضايا إقليمية ودولية، وأن ذلك كله يصب في مصلحة أمن واستقرار بلدهم والبلدان الشقيقة والصديقة. وأكد أن الشهداء يفتخر بهم كل بيت في الإمارات، والفخر الأكبر لأهاليهم الذين نالوا الشرف بأن يحمل أحد أبنائهم لقب «شهيد الإمارات»، وأي فخر وشرف هذا، إنه أعلى درجات الشرف، ولا تنسى قيادتنا ولا ينسى شعبنا الشهداء الأبرار، فتظل تحتفي بهم وبأسمائهم وبأبنائهم وأهلهم. وأشار إلى أن «الشهيد سهيل»، الذي استشهد في بداية سبعينيات القرن الماضي وهو يدافع عن تراب الإمارات، ولا تزال القيادة تخلّد اسمه، وتكرّم ذويه بين الحين والآخر، وأطلق اسمه على عدد من المعالم في الدولة، فقد تم تكريم اسمه، وتكريم زملائه الأحياء الذين كانوا معه، بأغلى وأرفع الجوائز «جائزة رئيس الدولة التقديرية»، بأول دورة لها في ديسمبر عام 2011، وهذا التكريم الرفيع يثبت كم هو غالٍ شهيد الإمارات لدى قيادة الإمارات وحكومتها وشعبها. ونوه بأن شهداء الإمارات، بما قدموه، بثوا في شعب الإمارات كافة إصراراً وعزيمة على مواصلة البذل والعطاء في سبيل هذا الوطن العزيز، وفي سبيل قضايا العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، وبذل شباب الإمارات وعطاؤهم لا يقتصر على العسكريين، وإنما الجميع سيضاعف جهده، كل في مجال عمله وفي مجال خدمته الوطنية، ليرفع بذلك قدرات وإمكانات الإمارات لدعم القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، لتبقى الإمارات رقماً عالمياً قوياً وصعباً. واختتم المقبالي تصريحاته قائلاً: «كلنا أهل لأسر شهداء الإمارات، وهم أهل للتقدير والاحترام والتكريم، لتضحياتهم وصبرهم، بل ويستحقون أن تكون لهم معاملة خاصة، فهم شخصيات مهمة عن جدارة، وعظم الله أجرك يا وطن». محمد بن ثعلوب: نموت ويحيا وطن المجد أبوظبي (الاتحاد) قال محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج: «نعم دمعت القلوب قبل العيون من المحيط إلى الخليج، وهي يودعون شهداء الواجب والوطن أبناء الإمارات البررة الذين سطروا أسماءهم في سجل المجد والشهادة، واختلطت مشاعر الحزن في كل بيت من بيوت الإمارات، بمشاعر المجد والإباء، وهي تودع قافلة شهداء الوطن الذين نالوا الشهادة باسم إماراتهم الغالية التي سارعت لتلبية نداء الواجب، ونصرة الحق للأشقاء في اليمن الجريح باسم دولتهم الغالية، وهي ترفع شعارها الذي قامت عليه وستبقى عليه، ولن تتخلى عنه بأن تكون دائماً وأبداً دولة المحبة والتسامح والسلام في العالم، وأن تكون في عون الشقيق والصديق ساعة الضيق، وهي تعمل من أجل تحقيق حياة كريمة وعزيزة لأهل الإمارات والأشقاء وللشرفاء كافة في كل مكان. وقال: إننا إذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة لقيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي في كل مكان من أرض الإمارات الطاهرة باستشهاد أبناء الإمارات البواسل الأعزاء الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض اليمن الشقيق. يجب علينا أن نفتخر ونعتز على الرغم من مشاعر الحزن التي طرقت القلوب قبل البيوت للمصاب الجلل، وبعد أن تسابقوا شباب الوطن البواسل لتلك الشهادة تلبية لنداء الأشقاء في اليمن، وكانوا لهم نعم العون في خضم مصابهم الأليم، ووقفوا وقدموا وذادوا عن أشقائهم بالغالي والنفيس والأرواح لذلك على الرغم من مشاعر الحزن، إلا أننا يجب أن نفتخر ونعتز بتضحياتهم الغالية ودمائهم الطاهرة، سائلين المولى القدير أن يصبر الإمارات قيادة وحكومة وشعباً وذوي الشهداء لهذا الحدث الجلل وأن يلهمهم جميعاً الصبر والسلوان، ولا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل. إبراهيم عبدالملك: سطروا أجمل معاني الفداء دبي (الاتحاد) نعى إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، شهداء الإمارات الذين قضوا فداءً للواجب الوطني، ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي، للوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق والحكومة الشرعية. وتوجه عبد الملك باسم الشباب والرياضيين بخالص العزاء إلى القيادة الرشيدة، ومنتسبي القوات المسلحة، وعائلات الشهداء الأبطال، وشعب الإمارات الوفي في هذا الفقد الجلل، وقال: شباب الإمارات كما عهدناهم هم درع الوطن، وهم من تغنى في طفولتهم بالأرواح نفديك يا وطن، ليسطروا أجمل معاني الفداء في شبابهم، نعم دماؤهم الطاهرة التي روت أرض مأرب اليمن هي سلسلة لعطاءات زايد الخير التي روت أرض اليمن بماء سد مأرب، إنهم شباب الإمارات الذين ضربوا لنا أجمل صور الولاء، وحملوا على عاتقهم هم الوطن والخليج والعرب، ليكونوا للإقدام رمزاً، وللعون دليلاً، وللعطاء عنواناً. وأضاف: هكذا هم شباب الإمارات لا يألون لحظة عن تقديم العون والإغاثة لإخوانهم وأشقائهم في اليمن، فهم من لبى النداء، وأمتثل لتوجيهات القيادة الحكيمة، ورفع راية الوطن، لتزدان سماء الإمارات بأرواح الشهداء الطاهرة، لتبقى الإمارات بفضل شهدائها وشبابها الذين لبوا النداء مدرسة في تأريخ الأجيال، تحكي قصة أبطال نهجوا نهج قائدهم الأول زايد، وساروا على خطاه . أحمد بن حشر: التفاني في نصرة المظلوم أسامة أحمد (الشارقة) «نحن يداً واحدة يا خليفة»، بهذه الكلمات استهل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطلنا الأولمبي حديثه، مؤكداً أن أبناء الوطن دائماً في مقدمة الصفوف، من أجل نصرة الحق والدفاع عن الواجب، وقال: «نعاهد القيادة الرشيدة بأننا رهن الإشارة من أجل نصرة الحق بعد أن ضحى شهداؤنا بأغلى ما يملكون حتى آخر نقطة دم، من أجل إعادة الأمل في بلد شقيق». وأشار إلى أن أبناء الوطن متمسكون بسياسة الدولة والولاء لوطنهم وشيوخهم مرددين نحن شعب هذا البلد المسالم وسنفديه بأرواحنا من أجل الدفاع عن راية الحق دائماً، وقال: «عاش أبناء الوطن والمقيمون فيه لحظات حزينة بعد استشهاد جنود الإمارات البواسل في اليمن دفاعاً عن الحق ونصرة المظلوم». وأضاف: «أن دفاع جنود الإمارات عن نصرة المظلوم ليس غريباً على أبناء وأسود الدولة الذين عودونا أن يكونوا في المقدمة، حيث نعزي أنفسنا جميعاً قبل أن نعزي ذويهم، بعد أن دافعوا عن نصرة الحق، ونتضرع للعلي القدير أن يسكن شهداء الوطن فسيح جناته، ويلهم الجميع الصبر». وقال الشيخ أحمد بن حشر: «أبناء الوطن شيباً وشباباً ورجالاً ونساءً لن يترددوا لحظة واحدة في التفاني لرفع راية الحق ونصرة المظلوم، ولن نتخلى عن ذلك في جميع الظروف». فيصل بن حميد: خلف جنودنا بروح «البيت متوحد» الشارقة (الاتحاد) قال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات: إن مصاب الإمارات جلل، وفاجعة أحزنت قلوبنا جميعاً، وأشار إلى أن الوسط الرياضي بمختلف ألوان طيفه يقف صفاً واحداً خلف قيادته الرشيدة، ومع جنود الوطن في هذه المهمة الإنسانية والوطنية في اليمن. وأضاف «أبناء الإمارات لا يترددون لحظة في السير على درب نصرة الحق مهما كانت التضحيات، وهي الروح التي توارثناها عن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي لم يتردد يوماً في مد يد العون للأشقاء كافة». وقال الشيخ فيصل بن حميد: «موقف قيادتنا الرشيدة تجاه الأشقاء العرب من ثوابتنا التي لا نحيد عنها، ونضحي من أجلها بكل ما هو غالٍ ونفيس، حيث ظلت قيادتنا تقدم كل الدعم بصوره كافة للأشقاء، من أجل مساندتهم في أي محنة، وسوف تظل الإمارات سباقة في ميادين الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم». وأضاف «الوسط الرياضي لا يختلف عن غيره، بالنظر إلى توحده في هذه الأحداث المؤلمة، وما نراه الآن أن المصاب الأليم الذي نعيشه جعلنا كعادتنا أكثر ترابطاً وتماسكاً، وسيظل عهدنا «البيت متوحد». دماء الشهداء فخر لكل إماراتي عبدالمنعم الهاشمي: لسنا أغلى من الوطن أبوظبي (الاتحاد) أكد عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للجو جيتسو أنه نيابة عن نفسه وعن كل زملائه في الاتحاد، يتقدمون بخالص العزاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى منتسبي القوات المسلحة، وعائلات الشهداء الأبطال، وشعب الإمارات الوفي، في شهداء الواجب والوطن. وأكد الهاشمي أن دماء الشهداء فخر لكل إماراتي، ولكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة؛ لأن الإمارات شجرة طيبة، وهم ثمار الشجرة الطيبة، مشيراً إلى أن المصاب جلل، وقال: «لو كنت حزيناً، فإن السبب يعود إلى أنني لست موجوداً هناك، حيث موقع الشهادة، وأقول إن دماء أبنائنا تثبت دعائم البناء العالي الذي بنيناه، وتصنع تاريخاً مجيداً وأساطير سوف ترددها أجيالنا القادمة، ويجب أن نعتبر أن الأيام التي نعيشها للتاريخ، وفي الماضي كنا ندعم الأشقاء بالمال، واليوم ندعمهم بالمال وبالدم، وتلك هي قيم أبناء زايد، وقيم شعب الإمارات الكريم الذي يجود بدمائه ولا يتوقف كرمه مع الأصدقاء على المال فقط». وأضاف: «نعم المصاب جلل، لكن عزيمتنا قوية، وأبناؤنا استشهدوا من أجل أن نحيا، وأيضاً الأمة العربية، ومستقبل مشرق للجميع، وعلى ثقة كاملة في أن كل أبناء الإمارات وحتى المقيمين على أرض هذه الأرض الطيبة يتمنون في تلك اللحظة لو كانوا مكان الشهداء، فكلنا خلف القيادة الرشيدة نسمع ونطيع، وكلنا فداء لقيادتنا، وسوف نبقى أوفياء للأشقاء والأصدقاء مهما طال الزمن، وتلك هي قيم أبناء زايد، وشيم النبلاء، وفخورون بالقيم التي زرعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولتنا في نفوس أبناء شعبه، التي يسير على نهجه فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان».  وقال الهاشمي: «لسنا أغلى من الوطن، نحن وأبناؤنا لنا الشرف لنيل الشهادة في سبيل حمايته وحماية مكتسباته ومكتسبات الخليج العربي والدفاع عن نصرة المظلوم، وهذا ما بناه زايد». التضحية بالروح لرفعة شأن الإمارات محمد الكمالي: بطولات رجالنا يرويها التاريخ للأجيال القادمة دبي (الاتحاد) عبر المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، عن خالص تعازيه لاستشهاد نخبة من أبناء الوطن في مهمتهم السامية لإعادة الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق، مؤكداً أن ما قدمه أبطال القوات المسلحة البواسل يدون في صفحات التاريخ بأحرف من ذهب ممزوج بالفخر والاعتزاز والشجاعة، ويرويه الجميع لأبنائه وبناته من الأجيال القادمة. وقدم المستشار محمد الكمالي خالص التعازي إلى الإمارات، قيادة وشعباً، وقال «إن كل فرد من الشهداء الأبرار يمثل نموذجاً فريداً لشعب دولتنا الحبيبة، وتفانيه والتضحية بالروح من أجل رفعة شأن الوطن الغالي، وأيضاً الأمة العربية، ومن حقنا جميعاً أن نفخر بما قدمه الشهداء من تضحيات، وعزاؤنا أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وأن الله سبحانه وتعالى كرمهم بمنزلة نتمناها جميعاً»، داعياً الله أن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. وقال المستشار محمد الكمالي: «بمزيد من الفخر والعزة، ننعى شهداء الواجب من خيرة أبناء الوطن في قوات التحالف العربي باليمن، بعد أن أثبتوا أنه ليس هناك ما هو أغلى من الدفاع عن رفعة الوطن، حين وثقوا ذلك بدمائهم الطاهرة الذكية في ساحات المجد والشرف، التي شهدت على كتابة المجد لأبطال الإمارات وتسطير أسمائهم في السجل البطولي الحافل مع أشقائهم الذين سبقوهم، من أجل تحقيق الهدف المشترك ذاته، وهو إعلاء راية الوطن الحبيب». وأكد الكمالي أن عزاءنا الحقيقي هو أن أبطالنا في القوات المسلحة الباسلة، لن يثنيهم أي شيء عن استكمال المسيرة والمضي قدماً نحو ترجمة الآمال والتطلعات المعقودة عليهم، انطلاقاً من انتمائهم لوطنهم ولقيادتهم الحكيمة. وأضاف أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، قائلاً: «نحن إذ نحتسب عند الله شهداءنا، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهم برحمته الواسعة، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان». ونوه الكمالي بأن التفاف الشعب حول القادة في هذه المحنة الكبيرة، يؤكد أن البيت متوحد، وأن الجميع على قلب رجل واحد من أجل إعلاء راية الدولة، والدفاع عن مواقفها ومبادئها النبيلة التي تقف وراء الحق وتدعم الأشقاء. أحمد الكمالي: الشهداء أوسمة من العز والفخر دبي (الاتحاد) أكد المستشار أحمد الكمالي، رئيس مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، عضو الاتحاد الدولي، أن شهداء الحق والواجب لبوا نداء الوطن بهمة الرجال وبعزيمة الأبطال المؤمنين، وضحوا بأرواحهم في سبيل رفعة وحرية أهلنا في اليمن من «التسلط الجاثم»، دفاعاً عن الحق والعدل. وأضاف أن قواتنا المسلحة لم تأل جهداً، لتكون صاحبة رسالة للعالم أجمع، الذي يشهد بأعمالها الإنسانية والإغاثية، ومد يد العون إلى اللاجئين والنازحين والمحرومين وغيرهم، وإشاعة الأمن والاستقرار والسلام، وتوصيل رسالة الحرية التي تنتهجها، في سبيل الحفاظ على كرامة الأمة العربية وصون تاريخها وتماسكها ووحدتها، وصيانة مكتسباتها من عبث العابثين ورفعة راية الإمارات والدول الشقيقة خفاقة. وأكد المستشار الكمالي أن اتحاد ألعاب القوى بكوادره الإدارية والفنية واللاعبين ومجلس الإدارة، تلقوا أنباء الحدث الجلل بالألم والحزن على فقدان ريعان شبابنا من أبطال قواتنا المسلحة، والذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم، انتقلوا إلى الرفيق الأعلى، ورغم الحزن الذي أصاب الجميع، إلا أن الفخر بهؤلاء الشهداء الأبطال الأحياء إن شاء الله عند ربهم، ويظلون في سويداء قلوبنا جميعاً، ويبقون أوسمة من العز والفخر والإكبار تزين صدور أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل. وشدد على أن في مثل هذه الظروف الكل يقف في صف واحد، لا فارق بين رياضي أو مواطن آخر يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، وقال «نحن في المجتمع الرياضي الإماراتي بصفة عامة، وفي اتحاد ألعاب القوى خاصة رهن إشارة قيادتنا الحكيمة، وتحت تصرفها، في سبيل تحقيق عزة الوطن والمساهمة في إرساء قواعد الحق والعدل في أمتنا العربية، نقدم أنفسنا جنوداً مستعدين للتضحية بأرواحنا لتحقيق هذا الغرض النبيل، آملين أن يتغمد الله شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم عائلتهم الصبر والسلوان. أكد أن التضحيات تزيد إصرار قواتنا المسلحة على تحقيق النصر السركال: أبناء الإمارات لا يبخلون بأرواحهم للدفاع عن ترابها دبي (الاتحاد) أكد يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن الاتحاد مصمم على ارتداء المنتخب الوطني الشارات السوداء في مباراة فلسطين، حتى في حالة رفض «الفيفا» أو «الآسيوي»، وأشار إلى أن الوطن كله في حالة حداد على الشهداء، ومن حق المنتخب أن يعبر عن ذلك، وأن يخلد ذكرى شهداء الحق والواجب والوطن. ورفع السركال التعازي إلى القيادة الرشيدة، على المصاب الأليم، باستشهاد 45 من جنودنا البواسل، وقال: «عسى الله أن يتقبل أبناء الإمارات، من الشهداء ليكونوا شفعاء لأهلهم وذويهم، فهم قدموا أرواحهم، فداءً لهذا الوطن، وحتى يحيا أبناؤه في أمن وأمان». وأضاف: «إن رفع مكانة الأمم، تستدعي وجود تضحيات، وإن من يضحي في مجال الحرب، فإن ذلك أعظم درجات التضحيات في سبيل الحق وفي سبيل الوطن؛ لذلك فإن الله سبحانه وتعالى جعل للشهداء، مكانة كبيرة في الآخرة، وأصبح موقع الشهيد في الجنة، إلى جوار الأنبياء والصديقين، وهنيئاً للشهداء من أبناء الإمارات، وكل الشهداء من السعودية والبحرين، والدول التي تحارب دفاعاً عن أمنها واستقرارها واستقرار المنطقة؛ لأنهم قدموا دماءهم فداءً للوطن». وقال: «أقول للوطن؛ لأن هذه الحرب في اليمن، هي للدفاع المستبق عن الوطن، وهي ليست فقط لتحرير اليمن والدفاع عن الحق والمظلومين، ولكنها أيضاً للدفاع عن الوطن، لأن من لديه بعد رؤية، يدرك أنه إذا سقطت اليمن، فالتهديد يكون للوطن العربي كله، وليس الخليج فقط». وقدم السركال التعازي إلى شعب الإمارات، وأهل وذوي شهداء الواجب من أبناء قواتنا المسلحة البواسل، وشدد على أن الإمارات، محظوظة بأبنائها وبأهلها الذين لا يبخلون عليها بأعز ما يملكون وهي أرواحهم، في سبيل نصرتها والدفاع عن ترابها ومستقبلها. ولفت إلى أن الساحة الرياضية كلها تشعر بالحزن، وكل فئات وأطياف الشعب الإماراتي، كذلك المقيمون، حتى الزائرون، وهو ما يمكن أن نلحظه في كل شوارع الإمارات، وشدد على أن تلك التضحية الكبيرة، تدفع أبناء الإمارات ورجال قواتنا المسلحة، للإصرار على المضي قدماً، حتى يتحقق النصر التام لقوات التحالف ولجيش الإمارات، وقال: «على ثقة بأن أبناء الوطن من رجال قواتنا المسلحة ماضون على العهد، لأنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ومن هنا نشد أزرهم، وندعو الله لهم بالنصر والتوفيق والسداد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا