• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

4 قتلى و11 جريحاً بهجوم انتحاري في عدن

الأحمر: «الانقلابيون» يعيشون ساعاتهم الأخيرة والحسم قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

هز هجوم إرهابي بسيارة مفخخة أمس بوابة معسكر للجيش اليمني في منطقة مصعبين شمال شرق عدن مما أسفر وفق مصدر عسكري عن سقوط 4 قتلى و11 جريحاً، بينهم حالات خطيرة. وأوضح المصدر أن الجنود اشتبهوا بالسيارة، وحاولوا منعها من اقتحام المعسكر الذي يستخدم لصيانة العربات العسكرية، إلا أن الانتحاري تمكن من الوصول إلى البوابة وتفجيرها.

وقال شهود عيان لـ«الاتحاد»: «إن الانتحاري استخدم في هجومه سيارة صغيرة واتجه بها بشكل معاكس صوب بوابة المعسكر»، وأضاف هؤلاء أن عدداً من الجنود اشتبهوا بالسيارة وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء لتوقيفها، إلا أن الانتحاري واصل التقدم بشكل سريع قبل أن يفجر نفسه على بعد أمتار بسيطة من البوابة والجنود. وتابع الشهود أن هناك أشلاء متناثرة لجسد الانتحاري وبعض الجنود القتلى، إضافة إلى تضرر إحدى المدرعات العسكرية.

من جهة أخرى، قتل يمنيان جراء انفجار لغم أرضي كانت مليشيات الحوثي الانقلابية زرعته قبيل هزيمتها في عدن منتصف يوليو 2015. وقال شهود عيان لـ«الاتحاد»، إن الانفجار وقع في منطقة بئر فضل غرب مديرية المنصورة، وأن مسعفين حاولوا إنقاذ الضحيتين، إلا أنهما فارقا الحياة قبل وصولهما إلى المستشفى.

واختطف مسلحون مجهولون سيارة إسعاف تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في الضالع، وعلى متنها أحد المرضى أثناء توجهها إلى المستشفى الخاص بالمنظمة في عدن. وقال مصدر محلي، إن المسلحين اعترضوا السيارة، وقاموا بإنزال السائق تحت تهديد السلاح، وأخذوا السيارة إلى جهة مجهولة.

إلى ذلك، بحث نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر خلال لقائه في الرياض الملحق العسكري الأميركي لدى اليمن العقيد ديفيد كوبز ونائبه تطورات الأوضاع الميدانية على الساحة الوطنية والمواجهات التي تخوضها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي عاثت في الأرض فساداً وقتلت المدنيين دون وجه حق، وقصفت الأحياء السكنية بطريقة عشوائية، ودمرت البنية التحتية للوطن واستولت على مقدرات الدولة وانقلبت على مخرجات الحوار الوطني، والشرعية الدستورية، والقرارات الأممية المتعلقة بالشأن اليمني وخاصة القرار رقم 2216 لعام 2015.

ولفت الأحمر إلى أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تحقق تقدماً كبيراً في مختلف جبهات القتال، مؤكداً أن الانقلابيين يعيشون ساعتهم الأخيرة، وعمليات الحسم والقضاء عليهم باتت قريبة. فيما أكد الملحق العسكري الأميركي دعم بلاده للشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ووقوفها إلى جانب اليمن حتى يتم دحر الانقلابيين، واستعادة الشرعية وسلطة الدولة، وتنفيذ القرارات الأممية، وترسيخ الأمن والاستقرار في المدن والمحافظات اليمنية كافة.

من جهته، شدد محمد مارم مدير مكتب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على أهمية إدماج أفراد المقاومة الشعبية في الأمن والجيش وفقا للتوجيهات الرئاسية الأخيرة، وقال إن هذه الخطوات تلقى اهتمام ومتابعة مستمرة من الرئيس، وأضاف أن هناك لجاناً متخصصة شكلت في هذا الجانب تقديرا للدور الكبير الذي قامت به المقاومة الشعبية في دحر المليشيات الانقلابية وتحقيق الانتصار تلو الانتصار وتسطير البطولات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا