• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

تحرير جبال استراتيجية في الجوف وجثث المتمردين تنتشر في نهم

«التحالف» يشل «الحوثيين» في صعدة ويدمر مخابئهم في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) سيطرت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس على 3 جبال استراتيجية في الجوف شمال شرق اليمن، في إنجاز عسكري يمهد لاستعادة بقية أجزاء المحافظة المتاخمة للسعودية من متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال المتحدث باسم المقاومة عبدالله الأشرف في بيان: إن قوات الشرعية شنت هجوما عنيفا على مواقع المتمردين في منطقة «سدباء» الجبلية شمال شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف، وسيطرت على كل المواقع الاستراتيجية هناك، وأبرزها جبال السفينة، الأبرش، وأبو جرف في المنطقة الحيوية المطلة على بلدة المتون. وأكد الأشرف مصرع قيادات حوثية معروفة في المواجهات بجبال سدباء التي تفصل بين الحزم وبلدات وسط وشمال الجوف، وقال: إن الجيش يتحفظ على خمس جثث تعود لقياديين ميدانيين في الجماعة، بينهم سعيد عطوان الهواش الذي فر مرافقوه من المعركة تاركين جثته، إضافة إلى كل من سعيد القتاص، بشير حاجب، ومحسن عطوان. وأشار إلى انهيارات في صفوف المليشيات، وتقدم قوات الشرعية مدعومة بغطاء جوي من طيران التحالف العربي نحو سد العكيمي ومجمع المتون. وشن طيران «التحالف» سلسلة غارات على تجمعات المتمردين في بلدة الغيل جنوب الجوف، حيث اندلعت اشتباكات بين المقاومة و«الحوثيين»، خلفت قتلى وجرحى. كما نفذ التحالف غارات على مواقع المتمردين في بلدة نهم الواقعة شمال شرق صنعاء وسط استكمال قوات الشرعية والمقاومة سيطرتها على منطقة بران، واستعادتها منطقة بني بارق. وأكد مصدر ميداني في المقاومة اقتراب قوات الشرعية من تحرير منطقة مسورة القريبة من جبل نقيل بن غيلان الاستراتيجي آخر معاقل المتمردين في نهم والمطل على بلدتي بني حشيش وأرحب شرق وشمال العاصمة. وأشار إلى مقتل عشرات المتمردين، وقال: «هناك عشرات الجثث لحوثيين لا تزال مرمية في جبال نهم»، محذراً من كارثة بيئية في المنطقة بعد أن بدأت معظم الجثث بالتعفن، فيما لم تسارع أي جهة إلى انتشالها. وقال: إن الحوثيين رفضوا انتشال الجثث، وطالبوا فقط بعدد منها. وتواصلت المواجهات بين قوات الشرعية والمتمردين في مناطق ببلدة صرواح في مأرب. وقصفت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات في محيط صرواح ومنطقة المشجح وجبل هيلان، واستهدفت جيوباً للمليشيات في منطقة الصفراء شمال غرب مأرب على حدود الجوف. وتجددت المواجهات بين المقاومة الشعبية والمليشيات في بلدة حزم العدين غرب إب. كما تجددت المواجهات بين الطرفين في منطقة مريس بالقرب من مدينة دمت شمال الضالع. وقتل 10 متمردين، بينهم قيادي ميداني باشتباكات مع مقاتلي المقاومة في بلدة ذي ناعم بمحافظة البيضاء المجاورة. وشن طيران التحالف سلسلة غارات على منزل قيادي حوثي في بلدة رازح غرب صعدة، ودمرت مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في بلدة كتاف شمال شرق المحافظة. وطال القصف الجوي لـ«التحالف» أيضاً تجمعات للمتمردين في تعز، بينها مواقع في منطقة العمري ببلدة ذوباب، وفي بلدة جبل حبشي غرب المحافظة المنكوبة، وفي القحف وخط الإمداد بالمحجرين وهيجة على الطريق الرئيس بين تعز والحديدة. وقتل القيادي الميداني للحوثيين في تعز ياسين يحيى علي شهاب المعروف بـ»أبي جهاد» بغارة على منطقة «بلاد الوافي». وقال الناطق باسم المجلس العسكري في تعز العقيد الركن منصور الحساني: إن عشرات المتمردين قتلوا وجرحوا في خمس ضربات جوية نفذها طيران التحالف على بلدة جبل حبشي، أسفرت أيضاً عن تدمير عتاد عسكري لهم. وذكر أن الضربات استهدفت مجاميع كانت تستعد لتخزين أسلحة وذخائر في مواقع قريبة غرب جبل حبشي. وتستعد قوات الجيش والمقاومة خلال الأيام القليلة المقبلة لإطلاق عمليات عسكرية واسعة لتطهير الأطراف الشمالية في شبوة جنوب شرق اليمن. وتجري قيادات عسكرية في اللواءين 19 و21 مشاه وقادة في المقاومة الشعبية لقاءات موسعة في عسيلان بشأن مناقشة الترتيبات والاستعدادات القتالية للأفراد للمشاركة في تحرير مديرية بيحان من المليشيات. وأكد قائد المقاومة بمديرية عسيلان علي الحجري الحارثي أن أبطال المقاومة من أبناء المديرية قد استكملوا التدريبات العسكرية والقتالية كافة، اللازمة للمشاركة مع قوات الجيش لتحرير المديرية من مليشيات الحوثي وصالح، وأن أعداداً كبيرة من رجال القبائل انخرطوا في صفوف المقاومة. ونوه إلى ضرورة التنسيق والتعاون الكامل بين المقاومة في المديرية واللواء 21 مشاة في المعركة لهزيمة العناصر الضالة وتحرير الأرض. وقال مدير عام مديرية بيحان العليا في شبوة احمد صالح الطاهري: إن الجاهزية القتالية مرتفعة لدى قوات الجيش في اللواء 19 مشاة، وكذلك أفراد المقاومة الشعبية، وإن معركة تحرير بيحان جاهزة، وتنتظر ساعة الصفر.