• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف يكثف الضربات الجوية ويكبد المتمردين عشرات القتلى

استشهاد 10 جنود سعوديين بانفجار في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) أعلنت المملكة العربية السعودية أمس استشهاد 10 جنود من قواتها المشاركة في عملية التحالف العربي نتيجة انفجار مخزن الأسلحة بمدينة مأرب اليمنية، وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي العميد أحمد عسيري، في بيان إن «الجنود السعوديين استشهدوا في انفجار مخزن الأسلحة بمدينة مأرب اليمنية»، مؤكدا أن هناك مصابين وأغلبهم خرج من المستشفيات. وكتبت صحيفة الرياض أن عسيري شدد على تصميم التحالف على انجاز مهمته في اليمن حيث يدعم السلطات في مواجهة المتمردين، وقال إن «هدف قوات التحالف هو تحقيق أمن واستقرار اليمن، وستستمر العمليات العسكرية حتى تحقيق اهدافها المرحلية». في غضون ذلك، صعد التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أمس، هجماته الجوية ضد المتمردين الحوثيين وميليشيات المخلوع، علي صالح، في العاصمة صنعاء، وشن طيران التحالف أكثر من 30 غارة على صنعاء استهدفت منشآت أمنية وعسكرية ومقرات حكومية، وقصفت مقاتلات التحالف في وقت مبكر أمس معسكر قوات الأمن الخاصة في منطقة «السبعين» جنوب العاصمة. واستهدفت نحو خمس ضربات جوية مبنى القيادة العامة في هذا المعسكر المدمرة بعض مبانيه في غارات سابقة، في حين أصابت غارة بناية من أربعة طوابق في شارع حدة القريب مخلفة خسائر بشرية ومادية، كما قتل خمسة أشخاص في أربع غارات استهدفت منشأتي المرور والمنشآت الحكومية في شارع تعز جنوب العاصمة، في حين أصابت ضربتان جويتان أهدافا حوثية في مطار صنعاء. وشن طيران التحالف، أكثر من عشر غارات على تجمعات للمتمردين في معسكر الفرقة الأولى مدرع سابقا وجامعة الإيمان في شمال غرب العاصمة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المواقع المستهدفة. وأعلنت وكالة «سبأ» الحكومية التي يسيطر عليها الحوثيون، مساء أمس، مصرع 27 شخصا في الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة صنعاء في غضون 24 ساعة. وقتل عنصر من جماعة الحوثي في ضربة جوية دمرت مبنى المعهد التقني الذي يسيطر عليه المتمردون في بلدة «المعمر». وقصف التحالف العربي تجمعا على الحدود مع السعودية في بلدة «كتاف» بمحافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين في شمال اليمن. وخلف القصف الجوي ثمانية قتلى والعديد من الجرحى، فيما دكت مدفعية الجيش السعودي مواقع للحوثيين في المنطقة ذاتها. وقصفت طائرات التحالف منطقة «مران»، مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي. ونفذ التحالف 16 غارة جوية على محافظة حجة المجاورة استهدفت تجمعات مسلحة لمتمردي صالح والحوثي في بلدة «حرض» الحدودية مع السعودية، وبلدتي «عبس» و«حيران» شمال المحافظة. وشنت مقاتلات التحالف أكثر من 15 غارة على مواقع المتمردين في محافظة مأرب شرق البلاد. وقالت مصادر قبلية لـ«الاتحاد» إن الغارات استهدفت تجمعات للحوثيين وحلفائهم في منطقتي «الزور» و«أنشور» ببلدة «صرواح» غرب مأرب، إضافة لمواقعهم في منطقة «الجدعان» في شمال المحافظة. وذكرت أن ست غارات جوية على الأقل أصابت منطقة «جهيله» القريبة من بلدة «بيحان» في محافظة شبوة المجاورة. وأشارت المصادر إلى أن مروحيات من نوع اباتشي نفذت، طلعات استطلاعية في شمال وجنوب محافظة مأرب، وأنها قصفت تجمعات للحوثيين شمالا، في حين استقبلت القاعدة العسكرية في «صافر» 700 مقاتل يمني قدموا من السعودية بعد أسبوعين من التدريبات المكثفة هناك استعدادا لعملية عسكرية ضخمة تنتهي بتحرير العاصمة صنعاء من المتمردين. ودكت مقاتلات التحالف معسكر اللواء 19 مشاه، الموالي للمتمردين، في «بيحان»، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المعسكر الذي دمرت بعض مبانيه وآليات عسكرية، بحسب سكان. وفي تعز، قصف طيران التحالف العربي مواقع للمتمردين الحوثيين ومليشيات صالح التي تخوض منذ شهور قتالا عنيفا ضد القوات الشعبية والحكومية الموالية لهادي. واستمرت المواجهات المسلحة، بين الطرفين أمس في مناطق متفرقة بالمدينة خصوصا في الشرق حيث يوجد القصر الرئاسي الذي يسيطر عليه المتمردون. وفي ذات السياق، تواصلت أمس الاشتباكات بين متمردي صالح والحوثي، من جهة، وأنصار هادي، من جهة ثانية، للسيطرة على بلدة «مكيراس» التي تتبع إداريا محافظة البيضاء. وقال متحدث باسم المقاومة الجنوبية، إن 52 من مقاتلي الحوثي وصالح قتلوا بكمين للمقاومة في منطقة «المشهور» القريبة من معسكر لواء «المجد»، الموالي للمتمردين في «مكيراس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا