• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البرلمان العربي يطالب «الحوثيين» بعدم جر اليمن للاقتتال والنزاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

عواصم (وام، وكالات)

أكد رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان أمس أن البرلمان يقف مع مصلحة الشعب اليمني العظيم والشرعية التي ارتضاها للوصول باليمن إلى بر الأمان عبر الحوار والمبادرة الخليجية، مطالبا كافة أطياف الشعب إلى تغليب العقل ومصلحة الوطن، ومحذرا من مغبة الانجراف نحو المخططات الخارجية الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار اليمن.

وقال الجروان في بيان حول الأحداث الأخيرة «إن أمن اليمن هو من أمن الأمة العربية»، معربا عن قلق البرلمان العربي البالغ إزاء تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والتي تهدد وحدة واستقرار وسلامة أراضيه. مشيرا إلى أن البرلمان يهمه مستقبل الشعب اليمني ووحدته الوطنية، ومطالبا الحوثيين عدم جر البلاد إلى الاقتتال والنزاع وتغليب لغة العقل والحوار.

وشدد الجروان على أن البرلمان العربي يرفض فرض سياسة القوة أو تطبيق أي شروط وإملاء اتفاقيات بقوة السلاح والتهديد. داعيا الشعب اليمني الحر إلى أن يفوت الفرصة على المتربصين بالأمة العربية ومن يخدمون مصالح إقليمية من وراء تحقيق مخططاتهم الهدامة. وقال «إن البرلمان يدعو إلى استكمال ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باعتبار المبادرة الخليجية هي المخرج الوحيد والمنطقي لإنهاء الأزمات والانقسامات في اليمن».

وجددت مصر دعوتها لكافة التيارات والقوى السياسية اليمنية للعمل سوياً والارتفاع إلى مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه بلادهم، ونبذ العنف وعدم اللجوء إلى القوة العسكرية، وضبط النفس والعمل على حل الخلافات من خلال الحوار بما يحقق تطلعات الشعب. ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي ما تردد من أنباء في بعض وسائل الإعلام، عن اتخاذ قرار بشأن إغلاق السفارة المصرية في صنعاء.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ارغم على الموافقة على غالبية مطالب الحوثيين الذين سيطروا على قصر الرئاسة في صنعاء. وقال «كان للحوثيين اعتراضات شديدة أمام رفض حكومة هادي الموافقة على مطالبهم باحترام اتفاق السلام والشراكة الموقع من قبل. وأشار إلى أن هذا الأمر ادى إلى أعمال عنف وانهيار بعض المؤسسات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا