• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدوا سعادتهم بتمثيل الدولة في الحدث العالمي

متطوعو «إكسبو ميلانو»: نفخر بإظهار الوجه الثقافي والحضاري للإمارات أمام الزوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 سبتمبر 2015

هاشم المحمد

هاشم المحمد (ميلانو) أكد متطوعون ومتطوعات من أبناء الوطن المشاركين في معرض إكسبو ميلانو عن شعورهم الكبير بالفخر كونهم سفراء للإمارات في الحدث الكبير، معبرين عن سعادتهم بتحمل مسؤولية تمثيل الدول بما يليق بالمكانة العالمية لدولة الإمارات. ويشارك في دورة إكسبو ميلانو 2015 نحو 450 متطوعاً ومتطوعة من المواطنين، يقومون بدورهم في إظهار الوجه الثقافي والتراثي والحضاري للإمارات أمام زوار ومشاركين يتوقع أن يزيد عددهم عن 1.2 مليون زائر من 130 بنهاية شهر أكتوبر المقبل. ويقوم المتطوعون والمتطوعات بدور مهم في تنظيم فاعليات الجناح الإماراتي بمعرض ميلانو، والذي زاره أكثر من 600 ألف زائر من بداية المعرض في مايو الماضي بمعدل أكثر من 8 آلاف زائر يومياً. ويشهد الجناح الإماراتي في معرض إكسبو ميلانو 2015 إقبالاً كبيراً من الزوار الأجانب، حيث يعد الجناح الوحيد الذي يشهد ظاهرة «طوابير الانتظار» من الزوار. يذكر أن بعض المتطوعين والمتطوعات من الخريجين، والبعض الآخر موظفون لدى دوائر حكومية في الدولة وقع الاختيار عليهم من قبل القائمين على إكسبو 2020 لاستقبال زوار الجناح الإماراتي، وخضعوا لدورات تدريبية لتعلم اللغة الإيطالية، إلى جانب دورات لتعليمهم فنون الإتيكيت لاستقبال كبار الشخصيات الزائرة للجناح، وكذلك تسليحهم بمعلومات وافية عن كل ما يعرضه الجناح الإماراتي في إكسبو ميلانو. ويقول عابد البلوشي، من متطوعي تكاتف: نقوم باستقبال زوار الجناح وتعريفهم ونشرح له أهم ما يحتويه الجناح من منصات، هذا العام يحتوي الفريق على فريقين من الفتيات وفريق من الشباب، وذلك لإبراز الملابس التقليدية لدولة الإمارات، كسفراء لدولة الإمارات في إكسبو. تطوعت في تكاتف منذ 2009 وأنجزت نحو 1700 ساعة عمل، شاركت 2012 في كوريا وعدة فاعليات. ننصح الشباب للانضمام لبرنامج تكاتف حيث إن ذلك فرصة تتيح لهم إظهار مهاراتهم في التواصل من جميع النواحي، وتفيدهم في مستقبلهم المهني. أما راشد الحمادي متطوع فعبّر عن فرحته بالمشاركة في جناح الإمارات في إكسبو، والذي يعد له إضافة جديدة من سلسلة مشاركاته التطوعية في تكاتف، والتي أضافت له خبرة ميدانية إلى رصيد اهتماماتهم الشخصية. يقول جاد سعيد المهيري، كابتن فريق في جناح الإمارات: «إن ما أقوم بأدائه هو توجيه المتطوعات بتقديم الدعم اللازم للزائرين وإعطائهم فكرة عما تقدمه دولة الإمارات من إنجازات على مختلف الأصعدة، حيث تقف فتاة الإمارات بجانب شقيقها الرجل». وتقول أسماء المعمري، طالبة بجامعة خليفة: «انطباعي أننا لم نتوقع هذا النجاح الكبير لجناح الإمارات في ميلانو إكسبو، بدءاً من التكنولوجيا المستخدمة التنظيم وطرق عرض المواد الوثائقية، حيث إن جميع الزوار الذين قاموا بزيارة الجناح أبدوا إعجابهم بالجناح خصوصاً من الزوار الإيطاليين». وتقول جواهر حسن: «مشاركتي كممثلة لدولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة تكاتف كانت فرصة ذهبية بالنسبة لي سنحت لي بأن أكون سفيرة لدولة الإمارات، وإحدى أهم منصات الخارجية، لقد انبهرنا بحجم معرض إكسبو والإقبال الشديد الذي لاقاه جناح الإمارات من جميع الجنسيات الزائرة». وتضيف: «أبرز ما ميز الجناح الجمع بين الأصالة والثقافة الإماراتية، وبين الموارد الطبيعية واستخدام التكنولوجيا رغم محافظتنا على تراثنا - أي نستخدم مختلف التقنيات الحديثة لخدمة الأصالة». وتقول عائشة محمد سعيد، طالبة: «أمنيتي العمل بوزارة الخارجية حيث عرفت أن هناك برنامجاً تطوعياً للعمل في إكسبو وهو برنامج تكاتف، لقد تعلمت الكثير أبرزها اللغة الإيطالية التي سأقوم بمتابعة تعلمها فور عودتي لتكون كلغة رابعة لي». وتقول سلامة محمد شقيقة عائشة: «إن من اهتماماتي العمل على دولتي خير تمثيل في واحدة من أهم المنصات العالمية للترويج عما لدينا من مقومات على جميع الأصعدة، والتي مكنت دولة الإمارات من استضافة دبي لإكسبو 2020». اللقيمات تستأثر باهتمام الزوار تقول أم سالم: إن «اللقيمات» استأثرت باهتمام زوار جناح الإمارات الذين ما إن ينهون الاطلاع على أروقة الجناح حتى تبادرهم هي وزميلتها أم محمد «بالكباب» و«القهوة» العربية التي عادة يطلب الزوار منها كميات أخرى، كما أنهم ينتظرون تجربة الأكل التي تشتهر بها دولة الإمارات. وتقوم أم سالم بتقديم «الكباب» والمحلى: «إضافة إلى الوجبات الخفيفة التي تشتهر بها الدولة ورسم البسمة على وجوه الأطفال الذين عادة ما ينتظرون نحو ساعات لدخول جناح الإمارات». الحياة السرية للنخيل وتقول ميرة محمد المطروشي مسؤولة الحياة السرية للنخيل: «يتحدث معرض الحياة السرية للنخيل على تعايش آبائنا وأجدادنا على النخلة والمعرض تم تصميمه مع إحدى الشركات في الإمارات ويتميز المعرض بعدة عناصر». وتضيف: «أول عنصر من هذه العناصر هو الثمرة حيث تعد الغذاء الرئيسي لسكان الإمارات ما لها من قيمة غذائية عالية، ثم عرضت مجموعة من أنواع التمور التي تعد هي ضمن مجموعات عدة من تمور الخليج». وتضيف: «العنصر الآخر الترطيب الذي يبين كيف كانت النخلة تستطيع أن تمتص المياه الجوفية من تحت الأرض». كما تحدثت عن التلقيح النباتي للنخلة، إضافة إلى عنصر الفيء والظل وما كانت تقدمه النخلة لأبناء الإمارات. بيرو جالي : جناح الإمارات يعكس نهضة تنموية حقيقية ترجمة: حسونة الطيب أكد بيرو جالي مدير الفعاليات في اكسبو ميلانو الذي تجري فعالياته في ميلانو بإيطاليا حالياً، أن معظم الانطباعات عن جناح الإمارات كانت مرضية للغاية، كما كان للناحية الفنية والمعمارية أثر كبير على انطباعات الناس عن الإمارات، بالإضافة لمعرض قسم الأغذية والأكلات الشعبية وطريقة العرض الجاذبة. وقال إن الذين زاروا جناح الإمارات كافة خرجوا بشعور إيجابي يعكس التطور الذي تعيشه الدولة في الوقت الراهن. وعن توقعات أكسبو 2020 في مدينة دبي، فقال: أعتقد إنه وبمنطلق معرفتي الكبيرة بالإمارات وبطبيعة شعبها، تمكنت الدولة من وضع تصور شامل للكيفية التي يكون عليها المعرض، حيث حضرت إلى هنا العديد من الوفود والمشاركين لمعرفة ما يدور في المعرض وإمكانية الاستفادة من طريقة الإعداد واستحداث طريقة جديدة للمعرض المقبل. وقال: «أنا متأكد من أنه إذا كنا مقتنعين بالنجاح الذي حققناه في هذا المعرض، فمن المتوقع تحقيق دبي لنجاح أكبر من ذلك». وفيما يتعلق بالتعاون على الصعيدين الرسمي بين الدولتين وبين شركة الخطوط الإيطالية والاتحاد، قال: تربط البلدين علاقات قوية ومتينة، وتسجل إيطاليا حضوراً قوياً في الإمارات، وتعتبر ثاني أكبر سوق في أوروبا للناقلات الخليجية بعد المملكة المتحدة. ويمكن للإمارات الاستفادة من تجربتنا في تنظيم إكسبو، ورغم أن المعرض سجل رقماً قياسياً في زيارة الأجانب تجاوزت 30% النسبة الأكبر في التاريخ حتى الآن، أتوقع أن يفوق دبي إكسبو هذا الرقم بكثير. ويمكن الاستفادة من تبادل الخبرات والصناعات، حيث تعتبر إكسبو نقطة انطلاق مهمة. ومن ناحية مشروع الطاقة الشمسية، أود الإشارة إلى أن سعة إيطاليا من توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة تقدر بنحو 20% في الوقت الراهن، حيث نركز في هذا الصدد على الاستدامة، كما يمكن تبادل الخبرات والاستفادة مما وصلنا إليه في مجال صناعة المواد الغذائية. وعن منصات دول مجلس التعاون والمنافسة بينها، قال: «ليس هناك مجال للحديث عن المنافسة هنا في معرض إكسبو، بل التعاون بدلاً عن ذلك. والمثير للإعجاب أنه كلما قمت بزيارة لأحد الأجنحة لهذه الدول، يساورك شعور بأنك داخل ذلك البلد وبين أفراد شعبه. وسجلت كافة هذه الأجنحة نجاحاً ملحوظاً». وعن تأثير الإعلام الاجتماعي في هذا الحدث، أشار مدير إكسبو لعدم توفر أي أرقام معينة، بيد أن تأثيرها لاشك قوي ويوجد فريق كبير مختص في هذا المجال داخل المعرض. ومعروف أنه لا تتوافر شريحة إعلامية أقوى من هذا النوع من الإعلام له المقدرة في توصيل المعلومات بالسرعة المطلوبة. كما أنه أكثر شمولية وتأثير وقوة وسرعة، وقمنا بإنشاء أول جناح خاص بالاهتمام بالإعلام الاجتماعي شبيه بمركز الاتصال وهو الأول من نوعه في العالم. الاتحاد للطيران وأليطاليا ميلانو (الاتحاد) شارك حارب مبارك المهيري، نائب رئيس أول لشؤون الشركة والعلاقات الدولية بالاتحاد للطيران، وفد المجلس الوطني للإعلام أثناء زيارته إلى معرض إكسبو في إيطاليا حيث جال مع الوفد المرافق جناح الدولة وجناح الاتحاد للطيران واليطاليا وأروقة المعرض. وفيما سبق تم اختيار الاتحاد للطيران وأليطاليا لتكونا «الناقلتين العالميتين الرسميتين» لمعرض إكسبو 2015 الذي ينعقد حالياً في مدينة ميلانو في الفترة من 1 مايو إلى 31 أكتوبر المقبل، حيث قامت الشركتان ببناء جناح مشترك على امتداد 1,150 متر مربع في القطعة رقم 5 الواقعة بالقرب من الصرح الإيطالي المعماري «بالاتسو إيطاليا» في قلب معرض إكسبو ميلانو 2015. وفي هذا الإطار أشار حارب المهيري بالقول:»بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تحرص شركة الاتحاد للطيران على إبراز الصورة المشرقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في جميع أرجاء المعمورة. تأتي هذه الرعاية المشتركة بمثابة شهادة عملية جديدة على توطيد علاقات الشراكة بين شركتي الاتحاد للطيران وأليطاليا ومن المتوقع أن تلعب دوراً حيوياً في جذب ثمانية ملايين زائر من كافة أنحاء العالم لزيارة مدينة ميلانو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا