• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بان كي مون يعتبر وقف النار صامداً وموسكو تقترح دولة اتحادية

المعارضة السورية تحذر من الانهيار الكامل للهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

عواصم (وكالات) حذرت المعارضة السورية من الانهيار الكامل للهدنة لأن هجمات الحكومة السورية تنتهك الاتفاق. وقال أسعد الزعبي رئيس وفد التفاوض التابع للهيئة العليا للتفاوض إن الهدنة التي بدأت السبت «انهارت قبل أن تبدأ». وتابع الزعبي لـ «العربية الحدث»، أن المعارضة لديها عدة بدائل لحماية الشعب السوري إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من ذلك. وأضاف «لا تبدو أية مؤشرات لتهيئة بيئة» لمحادثات السلام التي قالت الأمم المتحدة إنها تعتزم استئنافها في السابع من مارس الجاري. ومضى قائلا «أنا أعتقد أن المجتمع الدولي فشل تماماً في كل الاختبارات..عليه أن يتخذ إجراءات عملية حقيقية حيال هذا النظام» لكنه لم يسهب. وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتطبيق اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا رغم التقارير التي أفادت بوقوع انتهاكات في مطلع الأسبوع. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في إفادة صحفية إن بعض الانتهاكات كانت متوقعة. وأضاف أن الإدارة الأميركية «توقعت أن تكون هناك تقارير عن حدوث انتهاكات وأننا سنواجه بعض المعوقات على طريق تطبيق الاتفاق بنجاح». وفي هذه الأثناء عبّرت روسيا عن قلقها إزاء استعدادات الجيش التركي على طول الحدود مع سوريا وقالت إن أي تدخل عسكري سيوجه «ضربة قاصمة» لاتفاق وقف الأعمال القتالية. واقترح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن تصبح سوريا دولة اتحادية إذا كان هذا النموذج سيخدم الحفاظ على وحدة البلاد. وقال ريابكوف «إذا خلصوا، نتيجة للمحادثات والمشاورات والمناقشات بشأن نظام الدولة في سوريا في المستقبل، إلى أن النموذج (الاتحادي) سيخدم مهمة الحفاظ على سوريا موحدة وعلمانية ومستقلة وذات سيادة فمن سيعترض على ذلك حينها؟». وأضاف أن موسكو لن تعترض أيضاً على «أي نموذج آخر لسوريا شريطة ألا يكون من إملاء شخص على بعد ألف كيلومتر من سوريا». وناقش وزير الخارجية سيرجي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي تعزيز التعاون بين القوات المسلحة في البلدين فيما يتعلق بخطة وقف إطلاق النار في سوريا. وأكد لافروف أن اتفاق وقف إطلاق النار يهدف إلى تخفيف وتحسين الوضع الإنساني ووضع حد للعنف بموافقة جميع الأطراف المعنية. وقال في تصريحات للصحافة عقب محادثات جمعته بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة في العاصمة الجزائرية، إن «التفاهمات داخل مجموعة العمل الدولية للدعم الخاصة بسوريا والتي صادق عليها مجلس الأمن الدولي تستهدف تخفيف وتحسين الوضع الإنساني في هذا البلد، ووضع حد للعنف وهذا بموافقة جميع الأطراف المعنية مروراً بمسار شامل يرمي إلى تنفيذ اللائحتين 22 و54 الصادرتين عن مجلس الأمن الدولي». وقال الكرملين أمس معلقاً على وقف إطلاق النار في سوريا إن «العملية مستمرة» وإن كان واضحا من البداية أنها لن تكون سهلة. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين «لكن في الوقت نفسه كان مهماً للغاية التوصل إلى وقف لإطلاق النار.العملية مستمرة» وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن فرنسا دعت إلى اجتماع فوري لقوة المهام الخاصة بسوريا لبحث انتهاكات وقف العمليات القتالية. وقال أيرو للصحفيين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه تلقى معلومات عن هجمات استهدفت مناطق تسيطر عليها المعارضة المعتدلة في سوريا. وأضاف «كل هذا يحتاج إلى تحقق. لذلك طلبت فرنسا أن تجتمع قوة العمل المكلفة بالإشراف على وقف الأعمال القتالية دون تأخير». وأوضح أن فرنسا «تتمنى بقوة انتهاء الإعمال العدائية لكنها ستبقى متيقظة حول تطبيق الاتفاق عملياً». وتابع «علينا ألا نخطئ، فالمأساة السورية هي الاختبار الذي سيحكم في ضوئه على كل جهودنا على صعيد حقوق الإنسان» مضيفاً «في الوقت الحاضر، لا بد لنا من الإقرار بالفشل». من جانبه، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن وقف إطلاق النار «صامد عموماً» في سوريا رغم بعض «الحوادث المعزولة» التي سجلت في نهاية الأسبوع. وقال إن مجموعة العمل حول الهدنة في سوريا «تحاول الآن العمل على عدم اتساع نطاق هذه الأمور واستمرار وقف الأعمال العدائية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا