• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في رحلة عطاء تبدأ مع شروق الشمس

47 إماراتياً يمدون يد العون للاجئين السوريين في الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

بدرية الكسار (الأردن) - ملحمة من العطاء، يجسدها 47 إماراتياً تركوا الأهل والولد، لمد يد العون لإخوانهم اللاجئين السوريين، بالمملكة الأردنية الهاشمية، في رحلة إنسانية تبدأ مع شروق الشمس، وتمتد على مدى الليل والنهار، تسبق أناملهم ابتسامة أمل هي عنوان إمارات الخير. ويقوم 47 متطوعاً من الهلال الأحمر الإماراتي بدور بارز لإغاثة اللاجئين السوريين، في مخيم مريجب الفهود بالأردن، ويعملون كخلية نحل لتقديم المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر السورية، مؤكدين لـ «الاتحاد»، أن رسالتهم الإنسانية هي رسالة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي تحرص دائما على تأخذ المبادرة لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في مختلف أنحاء العالم، دون الالتفات لدين أو لون.

وخلال جولة لـ «الاتحاد» أثناء زيارة وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمخيم برئاسة الأمين العام بهيئة الهلال الأحمر محمد عتيق الفلاحي، التقت عدداً من المتطوعين المواطنين الذين يعملون في المستشفى الميداني، والإغاثة الخارجية، والمخيمات النظامية والعشوائية المتفرقة القريبة من المناطق الحدودية لسوريا.

وقال هادي حمد الكعبي قائد فريق الإغاثة الإماراتي، ومدير المخيم الإماراتي - الأردني: نعمل على توجيه ومتابعة فريق الإغاثة الإماراتي المتواجد في المملكة الأردنية، من خلال إدارة المستشفى الميداني، ومتابعة الإغاثة الخارجية المجتمعية بشكل يومي في المخيمات النظامية والمحافظات، وكذلك في المخيمات العشوائية المتفرقة القريبة من المناطق الحدودية.

وأضاف: يشارك 47 متطوعاً من المنتسبين للهلال الأحمر الإماراتي، ونعمل جميعاً كفريق عمل واحد، وتركنا أولادنا وأهلنا من اجل مساعدة إخواننا السوريين لنرفع اسم الإمارات عالياً.

وحول طبيعة العمل في المخيم قال: نبدأ عملنا في المخيم يوميا مع شروق الشمس متجهين إلى المناطق التي تتواجد فيها الأسر السورية واللاجئين الذين لا تصلهم الجمعيات الخيرية والمساعدات، وفي المساء نعود لمقرنا بعد يوم عمل متواصل، ونكون مرهقين جداً، وبعد استراحة قصيرة نعود للعمل براحة وسعادة لأننا نشعر أننا قمنا بعمل إنساني جليل خاصة إن الأخوة السوريين يحملون لنا كل الحب والتقدير ويقدمون الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة، وحكومة وشعب الإمارات.

من جانبه، أشار خلفان سالم الشامسي أحد متطوعي فريق الهلال الأحمر، ورئيس قسم الإمداد في المخيم الإماراتي الأردني: التحقت بالمخيم الإماراتي منذ 6 أشهر للعمل مع أعضاء الفريق على تقديم المساعدات، لأشقاء السوريين في المخيم وشراء الاحتياجات من الأسواق الأردنية واستيراد بعضها من الإمارات إذ تشتمل على المستلزمات الأساسية، ومنها البطانيات، والملابس الشتوية والمواد الغذائية والمنظفات مثل الصابون، بجانب الأدوية.

قال سعيد مرزوق حراش الظهوري أحد أعضاء فريق الإغاثة الإماراتي: أشعر بسعادة كبيرة في عملي الإنساني، والتحقت ببرنامج المتطوعين في الهلال الأحمر الإماراتي الذي يقدم خدمة إنسانية للمجتمع دون مقابل، وبالرغم من العمل المتواصل طوال أيام الأسبوع، والجهد الكبير الذي نبذله إلا أنني أشعر بسعادة عندما أرى ابتسامة مسن، أو طفل تناسى التعب، بفضل الجهد الذي بذلته واكون على استعداد لبذل المزيد. وأضاف: دوري في المخيم الإماراتي هو البحث والتحري عن العائلات السورية اللاجئة وتقديم المساعدات لأفرادها وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل وملبس وأغطية، لافتا إلى أن الأشقاء السوريين في المخيم الإماراتي وفي المملكة الأردنية الهاشمية يحملون كل الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة على وقفتها بجانبهم منذ بداية الأزمة السورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض