• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المتعة الخارقة عنوان ختام مهرجان «ليوا الدولي»

«ضرب التل».. التحدي الـ «مرعب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

المنطقة الغربية (الاتحاد)

برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، تبدأ اليوم المتعة الخارقة والتحدي الأصعب مع انطلاق الجولة الأولى من منافسات صعود «تل مرعب» والذي يأتي اليوم وغدا لكي يكون خير ختام مهرجان ليوا الدولي «تل مرعب» وآخر الفعاليات المقامة من خلاله.

ومن المتوقع أن تشارك في منافسات اليوم ما يزيد عن 50 سيارة من مختلف أنحاء الخليج العربي، في تحدي صعود أعلى كثيب رملي في المنطقة والذي يصل طوله إلى 300 متر مع زاوية انحدار فريدة من نوعها صنعت بعوامل طبيعية وبدون أي تدخلات صناعية، فالطبيعة هي ما حبا بها الله سبحانه وتعالى أجواء وتضاريس ومناخ منطقة تل مرعب.

تنطلق منافسة صعود التل أو «ضرب التل» بأربع فئات مختلفة هي فئة 6 سلندر جير عادي، فئة 6 سلندر مزود، 8 سنلدر جير عادي و8 سلندر مزود، وستكون المنافسة على المركز الأول ومحاولة تحقيق أفضل زمن في كل فئة، ومن المعروف أن منافسات صعود التل قد بدأت بالتدريبات والتمارين للمشاركين والمتسابقين منذ أول أيام المهرجان، حيث استمرت التدريبات المكثفة واليومية لمحبي وهواة هذه الفئة، تحت العلم بالنسبة للجنة التنظيمية لمن يرغب في القيام بتجربة صعود التل خلال الأيام الماضية.

تبدأ المنافسات في تمام الثامنة مساء، حيث قامت اللجنة المنظمة بإعداد مكان المنافسة ومسار الصعود على تل مرعب، بالإضافة إلى توفير كل ما يلزم من أجل ضمان أفضل تحكيم، وسيتم تخصيص محاولتين لكل سيارة من أجل الوصول للزمن الأفضل، كما أن لكل سيارة الحق في اختيار المحاولة في أي توقيت ما بين الساعة الثامنة والثانية عشرة ليلا.

وفرت اللجنة المنظمة لسباق تل مرعب العديد من الخدمات للجمهور الحاضر لمتابعة السباق اليوم وغدا سواء من ناحية ركن المطاعم، أو الخدمات العامة وأيضا أماكن صف السيارات، كما قامت اللجنة بتوفير كل ما يلزم من أجل أن تكون الطاقة الاستيعابية لمنطقة التل قرابة 50 ألف متفرج. من المنتظر أن تتابع فعاليات صعود التل في اليومين الأخيرين من المهرجان، عيون متخصصة توجد وترصد كل المحاولات في السباق اليوم وغدا، وهم صناع السيارات والماركات الشهيرة في عالم سيارات الدفع الرباعي، فصعود التل بالنسبة لهم هو اختبار وتحدٍ لقدرات السيارة، والسيارة الفائزة سيكون لها الريادة على بقية السيارات والماركات في كل فئة، وتبقى هذه الجزئية من الأمور التي لا تصل في المعتاد إلى الأضواء، ولكن هو صراع خفي ومن نوع آخر قلما نجده في مثل هذه المنافسات، ولا يخفى، أن صناع هذه السيارات أيضا يستكشفون من خلال صعود التل بعض الأخطاء أو العيوب أو النواقص التي تحتاجها السيارة لكي يتم إضافتها أو تغييرها في النسخ القادمة، وعندما يكون السباق قائما على التل، فإن هناك سباقا آخر قائم وبشدة ولكن في الخفاء بين شريحة أخرى وجزء صغير من عالم تل مرعب المثير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا