• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

أكدا ضرورة التعاون لتحقيق استقرار المنطقة

خادم الحرمين وأوباما يبحثان مواجهة الإرهاب و«الاتفاق النووي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

واشنطن (وكالات) أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، والرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، ضرورة التعاون لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. وقال الملك سلمان لدى لقائه أوباما في البيت الأبيض، إن السعودية عازمة على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الرياض ستسعى لتعزيز علاقاتها بواشنطن. وقال في تصريحات صحفية «يهمنا تحقيق الاستقرار لمصلحة شعوب الشرق الأوسط». بدوره، قال الرئيس الأميركي إنه «سيواصل مع الملك سلمان التعاون لمواجهة الإرهاب في العالم، ومشاطرة السعودية القلق تجاه الوضع في سوريا»، مشيراً إلى أنه سيناقش مع الملك سلمان الاتفاق النووي والتصدي لزعزعة إيران لاستقرار المنطقة. واعتبر الرئيس الأميركي أن قرار العاهل السعودي زيارة الولايات المتحدة مؤشر على الصداقة بين أميركا والسعودية. وأكد أوباما بحث تحول سياسي لإنهاء الصراع السوري. وأَضاف أوباما أنه والعاهل السعودي يتشاركان الشعور بالقلق بشأن اليمن، والحاجة إلى استعادة عمل الحكومة ومعالجة الوضع الإنساني هناك. وأضاف أوباما أنهما يعتزمان أيضاً مناقشة أسواق الطاقة، حيث شهدت أسعار النفط تراجعات حادة في الأشهر القليلة الماضية. وفي المكتب البيضاوي، قال أوباما إنه يريد «التأكيد مرة أخرى ليس فقط على صداقتنا الشخصية، إنما على الصداقة القوية والملزمة بين شعبينا». من جهته، قال الملك سلمان إن زيارته «ترمز إلى العلاقة العميقة والقوية مع الولايات المتحدة». وأكد أوباما أن على الطرفين مناقشة أمور كثيرة. وقال في هذا السياق «من الواضح أن هذا الوقت يتضمن تحديات في الشؤون العالمية، خصوصاً في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنه سيبحث مع الملك سلمان مجموعة واسعة من المسائل. وكان خادم الحرمين الشريفين أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقر إقامته في واشنطن، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وعدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك، وذلك بعد وصوله إلى قاعدة «اندروس» الجوية قرب العاصمة واشنطن، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الأميركي الذي رافقه إلى مقر إقامته بواشنطن. من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في لقاء مع قناة «العربية»، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة زياره مهمة جداً، وهي زيارة تشاور وبحث سبل التعاون بين الحلفاء التاريخيين لمواجهة التحديات في المنطقة، وهي زيارة محورية من ناحية وسائل نقل هذه العلاقات إلى أفق أبعد مما كانت عليه في الماضي، وتوقع الجبير أن تكون الزيارة ناجحة. وبالنسبة للوضع السوري، قال الجبير إن إيجاد حل سياسي مبني على جنيف واحد يؤدي إلى رحيل الأسد وتشكيل لجنه انتقالية تنقل سوريا إلى مستقبل أفضل هو المطلوب، وإن الولايات المتحدة أبدت التزامها بدعم المعارضة السورية المعتدلة. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تعملان على مسارات دبلوماسية وأمنية عدة لهدف واحد. أما فيما يتعلق باليمن، فقال الجبير إن الهدف مشترك مع الولايات المتحدة، وهو تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 وإن السعودية تفضل أن يتم ذلك عبر الجهود الدبلوماسية. وشدد وزير الخارجية السعودي على حرص المملكة بالالتزام بالجانب الإنساني، وقال إن مركز الملك سلمان يعمل بكل جدية وبكل نشاط لتوفير المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، وتقديم الدعم للمنظمات الإغاثية الدولية، مضيفاً أن هناك مشاورات مستمرة مع الولايات المتحدة وأيضاً مع الأوروبيين لوضع أفضل بهدف إيصال المساعدات الإنسانية عبر المطارات والموانئ، مشدداً على أنه لا يوجد خلاف بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. إحباط هجوم على مقر أمني ومقتل إرهابي بالسعودية الرياض (وكالات) أعلن التلفزيون السعودي، أمس، أن القوات الأمنية أحبطت هجوماً على «منشأة أمنية» في مدينة بقيق بالمنطقة الشرقية، وأن قوات الأمن قتلت إرهابياً حاول مهاجمة منشأة أمنية. وكشف مصدر أمني عن مقتل مطلوب أمني في محافظة بقيق شرق السعودية، حيث تمت محاصرة المطلوب وقتله في منزل بحي الصناعية بعد أن رفض تسليم نفسه، وتدخلت قوات الطوارئ وفرقة مكافحة الإرهاب بعد إطلاق المطلوب الأمني النار على نقطة أمنية، ما أدى لاستشهاد رجل الأمن علي الحبيب (46 عاماً)، وأغلقت الجهات الأمنية المداخل والمخارج كافة في محافظة بقيق حتى الصباح للحفاظ على الأمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا