• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

لقاء مفتوح لوزيرة شؤون الفرنسيين مع طلبة جامعة «سوربون أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - استقبلت جامعة باريس - السوربون أبوظبي، هيلين كونوي موري الوزير المنتدب لشؤون المواطنين الفرنسيين في الخارج حيث التقت بعدد من الطلبة والأساتذة، وناقشت معهم الأمور التعليمية بالجامعة، وكان في استقبالها والوفد الدبلوماسي الفرنسي الموافق لها، البروفيسور إيرك فواش مدير الجامعة، والدكتورة فاطمة الشامسي، نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية.

وأعربت الوزيرة الفرنسية عن سعادتها بالتواجد في أبوظبي، وشكرها الكبير للقيادة الإماراتية على ما تحظى به الجالية الفرنسية بالإمارات من رعاية واهتمام، مشيرة إلى فخرها بوجود فرع لمؤسسة تعليمية فرنسية كالسوربون، في أبوظبي.

وأثنت الوزيرة على حرص إمارة أبوظبي على مزج الروح الإماراتية في جميع الصروح العلمية والثقافية الموجودة على ارضها كجامعة السوربون ومتحف اللوفر الذي يجري إنشاؤه في جزيرة السعديات، مشيرة إلى أن الدراسة بجامعة السوربون يعتبر تحد للطلاب خاصة وان الدراسة باللغة الفرنسية، ولكن ما أسعدني هو ما لمسته من سعادة بين الطلبة لدراستهم بالجامعة، متمنية التوفيق لهم في مشوارهم الأكاديمي ومستقبلهم العلمي.

من جانبه أكد البروفيسور إيرك فواش، مدير جامعة «سوربون أبوظبي »، على أن زيادة أعداد الجالية الفرنسية في الإمارات عام بعد الآخر، وزيادة أعداد الشركات الفرنسية العاملة بالدولة والتبادل الثقافي والتجاري، لهو دليل قوي على عمق العلاقات بين البلدين، ومؤشر واضح على مدى نجاح نظم التعاون المشترك بينهما، متوقعاً زيادة حجم المشروعات والمساهمات الفرنسية، وتنامي العلاقات السياسية والاقتصادية والتبادل الثقافي بين البلدين في الأعوام المقبلة.

وقال: «العلاقات الفرنسية الإماراتية في تطور مستمر في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية، وباريس السوربون أبوظبي شاهد على ذلك، مشيداً بتوجيهات القيادة الإماراتية الرشيدة التي ترمي إلى تحفيز الشباب الإماراتي وتمكينهم من مواصلة تعليمهم العالي ومن ثم المساهمة في تطوير مهاراتهم ومعارفهم وخبراتهم العلمية والبحثية وتعزيز قدراتهم التنافسية في أسواق العمل المحلية والعالمية فضلا عن تمكينهم من تولي أدوار متقدمة في الجهود المبذولة لبناء اقتصاد المعرفة في الدولة».

والتقت الوزيرة الفرنسية خلال الزيارة، طلبة الجامعة وأدارت معهم حوارا مفتوحا وتبادلوا طرح عدد من الأسئلة تمحورت حول تجربتهم التعليمية في جامعة باريس السوربون أبوظبي، مقارنة بما كانوا يتوقعونه قبل التحاقهم بها، ومشاريعهم المستقبلية عقب التخرج وما إذا كانت مرتبطة بالدراسات العليا داخل الجامعة أو في الجامعة الأم بباريس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض