• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تجاوب كبير من المتبرعين في عجمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

علي الهنوري

علي الهنوري (عجمان)

شهدت منصة الهلال الأحمر في مركز ستي سنتر عجمان إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين لتقديم التبرعات دعماً لمشاريع الهلال الأحمر التي لصالح شعب اليمني. وأعرب عمر عبد الرحمن من هيئة الهلال الأحمر في عجمان عن سعادته وكل موظفي الهيئة بالمشاركة في هذه الحملة الإنسانية غير الغريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عودنا إطلاق مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تستهدف تحسين الظروف الصحية والمعيشية للملايين من شعوب العالم. وأشار إلى الدور الذي قامت به هيئة الهلال الأحمر لدعم الحملة من خلال حث الموظفين وأفراد المجتمع للتفاعل معها، ونشر حسابات التبرع عبر حسابات الهلال الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بحملة «عونك يا يمن»، وتوجيه الجمهور للمشاركة في هذه الحملة الإنسانية، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني. وأكد عبد الرحمن أن مشاركة هيئة الهلال الأحمر في هذه المبادرة الإنسانية تنبع من حرصها على المساهمة بفعالية في ترسيخ مكانة وريادة دولة الإمارات كعاصمة للعطاء الإنساني العالمي، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال علي محمد العبيدلي: «إن دولة الإمارات صاحبة مبادرات نوعية ومواقف إنسانية على الصعيد الدولي يشهد لها العالم، وتعد من الدول السباقة في مد جسور الإغاثة، وتقديم العون، ورفع المعاناة عن المنكوبين والمحتاجين أينما كانوا».

وأضاف «نحن المواطنون يربطنا مع إخواننا اليمنيين رابط العروبة والإسلام الذي يحفزنا للمشاركة في دعم إخواننا اليمنيين، كما أن ديننا الإسلامي يحثنا على تقديم يد المساعدة لكل محتاج ومنكوب، وهي تأتي في إطار الاستجابة الفورية لدعوة قيادتنا الرشيدة لتلبية نداء استغاثة المنكوبين والمساهمة في سد حاجاتهم». وقال جمال عبد الله سلطان: «إن دعمنا لليمن يأتي مواصلة للنهج الإنساني التي تتبعه القيادة الرشيدة في إغاثة وتقديم العون والمساعدة العاجلة للمحتاجين»، مضيفاً أن هذا هو النهج الأصيل والراسخ لدولتنا منذ عهد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأمر الذي جعل الإمارات في مقدمة الدول التي تهب لإغاثة المتأثرين من الكوارث والنكبات»، مثمناً التجاوب الفعال من جميع المؤسسات الإنسانية في الدولة مع هذه المبادرة، وسرعة تقديم المساعدات العاجلة لدعم حملة «عونك يا يمن». وعبر عدد من المقيمين عن بالغ تعاطفهم مع ما يجري في اليمن، مثمنين دور «عونك يا يمن» لتوفير كل مستلزمات العيش ومقومات الحياة اليومية بكل آمان وخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض