• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حكومة الثني تعتزم إغلاق سفارات لمواجهة عجز الميزانية

«فجر ليبيا» تنسحب من الحوار و«داعش» تدعو الطوارق لمبايعة البغدادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

طرابلس (وكالات)

اغتال مسلحون مجهولون أمس العقيد السنوسي كعيبة مدير أمن مدينة سرت الليبية الخاضعة لسيطرة ميليشيا «فجر ليبيا» التي كانت أعانت تعليق مشاركتها في محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة بسبب ما وصفته بأعمال عنف جديدة من حكومة عبد الله الثني المعترف بها دوليا.

وقال مسؤول أمني في سرت التي تبعد نحو 500 كيلومتر شرق طرابلس «إن المسلحين رصدوا سيارة كعيبة في منطقة الألف وحدة سكنية وسط المدينة وأمطروها بوابل من الرصاص مما أدى لمقتله مع سائقه، ثم لاذوا بالفرار». وأشار إلى أن الجهات الأمنية بالمدينة أعلنت حالة الاستنفار لملاحقة الجناة، وفتحت تحقيقا في هذه الحادث.

وكان عمر حميدان المتحدث باسم البرلمان الداعم لميليشيا «فجر ليبيا» الذي يسيطر على طرابلس أعلن تعليق المشاركة في محادثات السلام في جنيف، وقال إن المؤتمر لن يشارك بممثلين في أي محادثات ترعاها الأمم المتحدة». متهما القوات المتحالفة مع الطرف الآخر (حكومة الثني) باقتحام فرع للبنك المركزي في مدينة بنغازي وارتكاب أعمال عنف أخرى.

من جهته، دعا فرع تنظيم «داعش» في طرابلس، الأمازيغ الطوارق في كل من ليبيا والجزائر وشمال مالي للالتحاق بالتنظيم ومبايعة أبو بكر البغدادي، وقال أحد الملثمين في فيديو نشر على مواقع إلكترونية «إن رسالته موجهة إلى الأمازيغ في ليبيا ومالي والجزائر، وآن الأوان لمبايعة دولة الخلافة، لأن هذه الدولة تختلف عما يقوله الناس عنها».

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا نيتها إغلاق عدد من سفاراتها في عدد من الدول كإجراء اضطراري لمواجهة العجز في الميزانية العامة الذي نتج بسبب انخفاض أسعار النفط وتراجع كميات تصديره. وقال مصدر رسمي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الكويتية «إن قرار الإغلاق جاء خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الثني ويهدف إلى تخفيض الإنفاق الحكومي لمواجهة العجز الحاصل في الميزانية الناتج عن انخفاض أسعار النفط وانخفاض الإنتاج بسبب الهجمات التي تشنها فجر ليبيا منذ شهرين في منطقة الهلال النفطي. لكن لم يكشف المتحدث عن عدد السفارات التي سيتم إغلاقها أو أسماء الدول، مكتفيا بالقول «إن الحكومة الليبية طلبت من كل الوزارات سرعة تقديم مقترحاتها لتخفيض هذه الأعداد».

من ناحيتها، دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، جميع الأطراف المسلحة لوقف فوري وعاجل لإطلاق النار بمناطق غرب وجنوب وشرق البلاد، وذلك استجابة لدعوات الأمم المتحدة. وطالب مقرر اللجنة أحمد عبد الحكيم حمزة بضرورة الالتزام التام بمخرجات الجولة الأولي لحوار جنيف، وتوفير بيئة مواتية للحوار والدفع بعملية السلام وتحسين الوضع الإنساني للشعب الليبي.

وقال حمزة إن على جميع الأطراف المتنازعة احترام القانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تخفيف المعاناة الإنسانية للنازحين الفارين من مناطق النزاع وحماية ضحايا النزاعات وخاصة المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ والمعاقين والمرضى. وطالب بعثة الأمم المتحدة والأطراف المشاركة في الحوار الليبي والمجتمعي بإشراك المنظمات الحقوقية الفاعلة في الحوار لحل النزاع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا