• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م

ميثاق شبكة الجامعات طورته «الوطنية للمؤهلات» أواخر العام الماضي

منح الجامعات 3 أشهر لتطوير سياساتها وإجراءاتها للاعتراف بالتعلم والخبرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

أبوظبي (وام) - اتفقت الهيئة الوطنية للمؤهلات مع ممثلين عن القطاع الأكاديمي خلال ورشتها الثالثة على منح الجامعات والمؤسسات المعنية فترة ثلاثة شهور لتطوير سياساتها وإجراءاتها الداخلية المتعلقة بتقييم والاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة.

كما اتفقت الهيئة مع ممثلين عن مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب الاتحادية والخاصة، إضافة إلى ممثلين عن القيادة العامة للقوات المسلحة وأكاديمية «رابدان»، على تأسيس مراكز التقييم لديها، آخذين بنظر الاعتبار إمكانية اعتماد مراكز التعليم المستمر المعتمدة حاليا لدى الكثير من الجامعات الحكومية والخاصة مراكز لاستلام الملفات الذاتية وإجراء عمليات التقييم ذات الصلة. جاء ذلك خلال الورشة الثالثة لـ» تطوير وتنفيذ سياسة وإجراءات الاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة» التي أعلن فيها عن مسودة ميثاق شبكة الجامعات الإماراتية للاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة « الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الدولي.

وتسعى الهيئة إلى اعتماد الميثاق مع الجامعات المعنية ليشكل بداية التطبيق الفعلي لسياسة الاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة التي طورتها الهيئة الوطنية للمؤهلات أواخر عام 2013.

وكانت الهيئة الوطنية للمؤهلات اقترحت اعتبار المستوى الرابع من مستويات المنظومة الوطنية للمؤهلات والمؤلفة من 10 مستويات معادلا لشهادة الثانوية العامة الصادرة عن وزارة التربية تفعيلا عمليا لقرار مجلس الوزراء رقم 22 لسنة 2013 باعتماد المنظومة لتكون المرجعية الوطنية لتطوير جميع المؤهلات في الدولة.

وسيشكل هذا الاقتراح، إحدى أهم خطوات تغيير متطلبات القبول الجامعي التي تشترط في المرحلة الراهنة حصول الطالب المتقدم لمواصلة الدراسة الجامعية الأولية على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها «مثل البكالوريا الدولية أو دبلوم الشهادة الثانوية العليا وغيرهما».

وتمثل مخرجات المستوى الرابع من المنظومة بعد تحقيقها بنجاح أساسا لتلبية متطلبات الدراسة الجامعية الأولى، من دون الحاجة إلى المرور بالسنة التأسيسية التي تمثل هدرا للمال والوقت والجهد، الأمر الذي ينطبق تماما على متطلبات الخلوة الوزارية الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا