• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الروبوتات» .. البقاء للأصلح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

لندن (رويترز)

نجح علماء من جامعة كمبردج في ابتكار أم «روبوتية» يمكنها أن تقوم بنفسها «بتنشئة صغارها» ثم تتولى اختبار قدراتهم لتقوم بتصميم جيل قادم من خلال تحليل المعلومات المستقاة من مراقبة «الصغار» ما يكفل لها «توريث» الصفات المستحبة للنسل الجديد مع استبعاد مواطن الضعف والخلل.

وقال اندريه روزيندو الذي تولى هذا المشروع بقسم الهندسة بالجامعة «ابتكرنا روبوتا يمكنه تنشئة روبوتات أخرى ولدينا في الأساس «أم روبوتية» لديها وحدات إلكترونية مكعبة عديدة يمكنها استخدام الصمغ في تجميع مكونات منها تصبح روبوتا صغيرا يتولى العمل بمفرده فيما تباشر الأم تقييم سلوك هؤلاء الصغار لتستعين بهذه المعلومات في تخليق جيل جديد من الروبوتات».

ولا يتدخل البشر في هذه الإجراءات إلا من خلال إصدار أوامر بالكمبيوتر لتخليق روبوت قادر على الحركة فيما تستعين الأم بعدد يتراوح بين مكعب وخمسة مكعبات بلاستيكية تلصقها ببعضها بالصمغ.

وكل مكعب به محرك صغير بداخله بحيث تصنع تشكيلات ذات تفاوت بسيط تنتج عنها معدلات مختلفة من الحركة عند تشغيل المحركات. وتجري الأم اختبارات على سلوك كل روبوت صغير في إطار زمني معلوم لنقل أفضل الصفات إلى الجيل القادم من الروبوتات.

واستعان الباحثون بـ500 روبوت وصنّعت الأم 500 روبوت صغير، فيما يهدف مجال الروبوتات القادرة على تنشئة روبوتات أصغر إلى بناء روبوتات صغيرة دون أي تدخل بشري لتطبق الروبوتات مقولة «البقاء للأصلح» الخاصة بالنشوء والارتقاء في الجنس البشري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا