• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رحلة العقد الفريد

«طريق الحرير» في الإمارات ومصر بعد «عُمان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

قدمت مؤخراً فرقة «أورنينا» يومان من العرض المسرحي الغنائي «طريق الحرير- رحلة العقد الفريد»على خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية في مسقط، بمشاركة أكثر من 200 عضو اهتموا بكل تفاصيل العمل، وبينهم 40 فناناً ومشاركاً من جنسيات مختلفة أبدعوا رقصاً وغناء وحاكوا السيناريو الذي تناول قصة من الأدب العربي التراثي يعود لمرحلة العصر الأموي في الأندلس.واستمد السيناريو الذي كتبه السيناريست وسام الصاوي من حكاية جبير وليلى والمهر اللغز الذي يضعه والد ليلى على جبير ليزوجه إياها، وهو أن يأتي له بالعقد الفريد الذي هو لغز بطبيعة الحال، لندخل وعلى مدى 80 دقيقة في عملية تفكيك هذا اللغز عبر رحلة حول كوكب الأرض، يدور فيها جبير على أكثر من 15 دولة حمل منها وفيها رسالة إنسانية لكل العالم، تقول بأن الفن هو خير من يوصل الرسائل، فالقصة لتاجر عربي في بلنسية يوضع له شرط من قبل رجل قاضي وفنان ليزوجه الأخير من ابنته، ويكون الشرط صعباً ومكلفاً، لكنه ينجح في تحقيقه، حيث ينطلق الشاب من بلنسية تجاه المغرب ثم مصر ودمشق والعراق فعمان والهند ليصل إلى الصين، وفي كل بلد يحط فيها نرى في المسرحية جانبا من تراث هذه البلدة غناء ورقصا، ويرجع جبير في النهاية إلى بلده ويكون قد أحضر معه كل المبدعين الذين تعرف إليهم في رحلاته الطويلة والعميقة، فيجتمعون في بلده وتتشكل هنا بذور التواصل بين الثقافات المختلفة سواء فنانون أو مغنّون أو موسيقيون أو حتى صناعيون، ليتشكل بهم العقد الفريد الذي هو اللغز أو المهر الذي طلبه والد ليلى ليزوجه بها.وقال مخرج العرض ناصر إبراهيم إن الفصلين اللذين تألفت منهما المسرحية لامسا شعوباً بعاداتها وتقاليدها ، مشيراً إلى أن العرض سينطلق إلى دول أخرى عربية وأجنبية، من بينها الإمارات ومصر والكويت وتونس والجزائر والأردن وأوروبا وكندا لعرض المسرحية التي ستكون ضيفاً على العديد من المهرجانات مستقبلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا