• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد استعداده لتمويل عقد «الأجنبي»

إسماعيل سلطان: أقيلوا المدرب حفظاً لكرامتنا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الأمير إسماعيل سلطان إبراهيم ولي عهد ولاية جوهار في ماليزيا استعداده للمشاركة في دفع رواتب مدرب أجنبي يقود منتخب بلاده خلفاً للمدرب الحالي دولا صالح، وأشار الأمير الماليزي إلى أن إقالة صالح أصبحت مسألة كرامة، لأنه المسؤول الأول عن الهزيمة التاريخية بـ10 أهداف في تصفيات التأهل لنهائيات أمم آسيا 2019، ومونديال روسيا 2018، خاصة أنها الهزيمة الأكبر في تاريخ ماليزيا. ونقل موقع «ذي ماليزيان أنسايدر» عن الأمير إسماعيل سلطان إبراهيم قوله: «مستعدون للمشاركة في ميزانية تعيين مدرب أجنبي للمنتخب، من المؤكد أن هذا المدرب الأجنبي سوف يكون مؤهلاً لقيادة الكرة الماليزية في المرحلة المقبلة، كفانا ما حدث للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، فالهزيمة بعشرة أهداف أمر لا يمكن قبوله، علينا أن نواجه الموقف الحالي بكل شجاعة، لا يمكن تجاهل ما يحدث».

وتابع: «يجب إقالة دولا صالح فوراً، وفي أسرع وقت ممكن، هذا الإجراء سوف يحفظ ما تبقى لنا من كرامة، وفي حال لم يرحل هذا المدرب سوف تستمر الكرة الماليزية في الهبوط على المستويات كافة، هناك معايير يجب ألا نتنازل عنها، أرى أن دولا صالح أهدر تلك المعايير في تجربته التدريبية مع المنتخب».

وعن تفاصيل المباراة التي شهدت الهزيمة القاسية للمنتخب الماليزي على يد «الأبيض» الإماراتي، قال الأمير إسماعيل: «لقد أصبح الوقت متأخراً لتدارك الموقف، لم أصدق رؤية منتخبنا متأخراً بـ7 أهداف في شوط المباراة الأول، أرى أن الرأس حينما يكون في حالة سيئة فإنه من الطبيعي أن يكون الجسد بأكمله في حالة سيئة، ما أعنيه أن الاتحاد الماليزي لكرة القدم ليس مؤهلاً للقيام بواجباته ومسؤولياته».

وتحدث الأمير إسماعيل سلطان إبراهيم عن رؤيته لإصلاح كرة القدم في بلاده، فقال: «يجب أن يتم تخصيص 80% من حقوق البث التلفزيوني لمباريات الأندية والمنتخبات في ماليزيا لدعم المنتخب، ما يحدث ليس أمراً منطقياً، هناك الكثير من الأموال التي يحصل عليها اتحاد الكرة من حقوق البث ومن عقود الرعاية، أعتقد أنهم ليسوا في حاجة إلى أكثر من 20 % من تلك الأموال، على أن يتم تخصيص البقية للحصول على مدرب عالمي كبير، وكذلك دعم البرامج التدريبية وتنمية كرة القدم بصورة صحيحة في البلاد، علينا تغيير العقلية لكي تصبح لدينا كرة قدم حقيقية». يذكر أن الهزيمة الأكبر في تاريخ المنتخب الماليزي هي التي حدثت له في أبوظبي الخميس الماضي على يد منتخبنا بـ10 أهداف دون مقابل، وكانت الهزيمة الأكبر فيما سبق على يد نيوزيلندا بنتيجة 8 – 2 في كوالالمبور قبل 50 عاماً، وبالنظر إلى أن المنتخب الماليزي خاض مباراته الدولية الأولى عام في 13 أبريل عام 1953 وكانت أمام كوريا الجنوبية وانتهت لمصلحة الأخير 3-2، فإن ذلك يعني أن هزيمته بالعشرة أمام منتخبنا هي الأكبر في تاريخ ماليزيا الكروي الذي يمتد لأكثر من 60 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا