• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

باريس تدعو الأفارقة لتنظيم الرد على الحركة المتشددة

تشاد تتولى القيادة في مواجهة «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

نجامينا (وكالات)

قال وزير خارجية النيجر أمس الأول إن الدول الأفريقية التي تتعرض لتهديد من جماعة «بوكو حرام» المتطرفة ستسعى للحصول على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنشاء قوة متعددة الجنسية لقتال متشددي الجماعة.

وأضاف محمد بازوم أن الدول الواقعة في منطقة بحيرة تشاد وافقت أثناء اجتماع في نيامي عاصمة النيجر يوم الثلاثاء الماضي على أن يقدم الاتحاد الأفريقي مشروع قرار إلى الأمم المتحدة. ولم يذكر متى سيحدث هذا.

وتشن بوكو حرام، التي تقاتل لإقامة إمارة إسلامية في شمال نيجيريا، هجمات متزايدة على الكاميرون المجاورة وتهدد أيضا الاستقرار في المنطقة التي تشمل أيضا النيجر وتشاد.

لكن غياب الثقة والاختلافات بين تلك الدول عرقلا محاولات لحشد موارد عسكرية. وكانت الدول الأربع قد وافقت على انشاء قوة متعددة الجنسية للتصدي للمتمردين بحلول نوفمبر لكنها فشلت في تقديم الجنود. وأبلغ بازوم قناة تليفزيونية في نيامي «على عكس ما حدث في السابق اتفقنا مع شركائنا على انه يجب ان يصدر قرار من مجلس الأمن يسمح بإنشاء القوة المشتركة المتعددة الجنسية».

واضاف ان الدول وافقت ايضا على نقل مقر القوة المتعددة الجنسية المقترحة من بلدة باجا في نيجيريا إلى العاصمة التشادية نجامينا بعد ان استولى مقاتلو بوكو حرام على باجا.

وأمس حثت فرنسا البلدان المستهدفة مباشرة على تنظيم ردها على هجمات الجماعة المتشددة.

وصرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان لاذاعة (ار تي آل) «من المهم أن تتمكن بلدان المنطقة أن تتنظم مع بعضها للرد على ذلك الهجوم المأساوي الذي يهدد استقرار تلك المنطقة برمتها». واستذكر الوزير ان الجيش الفرنسي يساعد الدول المهددة، أي الكاميرون وتشاد والنيجر، على تنسيق عملياتها في إطار لجنة الاتصال التي بات مقرها في نجامينا.

ويوجد في العاصمة التشادية أيضا مقر قيادة أركان عملية برخان لمكافحة المتشددين في الساحل والتي تجمع من حول فرنسا خمسة بلدان من المنطقة هي تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا