• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الإمارات للتخطيط الاقتصادي» ينطلق أكتوبر المقبل برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق فعاليات الدورة الثانية لملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي 2015 في فندق والدورف أستوريا رأس الخيمة 7 أكتوبر المقبل، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.

وتنظم الحدث دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة بدعم من وزارة الاقتصاد وبمبادرة من دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، وبمشاركة كل دوائر التنمية الاقتصادية على مستوى الدولة، وعدد آخر من الهيئات والجهات الحكومية.

وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، «أهمية ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي، والذي يشكل منصة تفاعلية مميزة تجمع وزارة الاقتصاد ودوائر التنمية الاقتصادية بالدولة والجهات ذات العلاقة في مجال التخطيط الاقتصادي، ويساهم في تعزيز منظومة الشراكة والتكامل وتعميق أوجه التعاون وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب في مجال رسم الخطط والسياسات التنموية».

وقال: «إن الملتقى في دورته الثانية يركز بشكل رئيس على الابتكار كأساس لبناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام، وهو ما يترجم بنود الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، إذ تستهدف تحويل الاقتصاد الوطني إلى نموذج تعتمد التنمية فيه على المعرفة والابتكار، من أجل الارتقاء بوتيرة الإنتاجية والتنافسية لتضاهي أفضل الاقتصادات العالمية».

بدوره، قال أحمد عبيد الطنيجي نائب المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة الثانية للملتقى: «سيبحث المشاركون في الملتقى سبل تحفيز الابتكار وتسليط الضوء على مجموعة من التجارب الناجحة في الدولة مع بحث سبل دعم الصناعة الوطنية وتعزيز الترابط الاقتصادي بين الإمارات السبع، كما ستشمل أعمال الملتقى إلقاء الضوء على بعض التجارب المميزة داخل الدولة في مجال التخطيط الاقتصادي المرتبطة بالإبداع والابتكار، إلى جانب بحث تعزيز آليات الاستثمار وجذب الاستثمارات الأجنبية ودورها في توطين التكنولوجيا، مع مناقشة سبل تقديم مزيد من الدعم للصناعة الوطنية وتعزيز الترابط الاقتصادي».

وأوضح أن الملتقى سيتضمن 4 جلسات عمل على مدار يومين، تتناول الأولى منها موضوع الابتكار ودوره في تنويع الاقتصاد الإماراتي، وتشمل ثلاث جلسات نقاش، الأولى عن التخطيط لإيجاد بيئة تحفيزية للابتكار، والثانية عن الابتكار ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، والثالثة عن أهمية البحث العلمي في دعم الابتكار. في حين أن الجلسة الثانية لليوم الأول للملتقى ستركز على تجارب مختارة حول الابتكار في دولة الإمارات، متضمنة ثلاث جلسات نقاش، الأولى حول تجارب دولية ومحلية في مجال قطاع الطاقة البديلة، والثانية تجربة الحكومة الذكية بدولة الإمارات «قطاع الخدمات الحكومية»، والثالثة عن تجارب ابتكارية من مراكز الأعمال بالدولة «أبوظبي ودبي ورأس الخيمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا