• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نظمت ملتقاها الأول في جامعة الإمارات

«الهوية» تؤكد أهمية تطبيق معايير الاستدامة والطاقة الخضراء في الحياة اليومية والمهنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

أبوظبي (وام) - نظمت هيئة الإمارات للهوية أمس ملتقاها الأول للتطبيقات الخضراء في إطار حرصها على الالتزام بمسؤولياتها المجتمعية وتبني مبادرات الاستدامة البيئية التي تتضمن الحد من الآثار البيئية لعملياتها وأنشطتها الخدمية وتحويل جميع عملياتها ومنشآتها ومبانيها، بحيث تلبي المعايير العالمية وتكون جميعها «مباني وعمليات خضراء».

ويهدف الملتقى ـ الذي عقد على مسرح المبنى الهلالي بجامعة الإمارات في مدينة العين ـ إلى نشر التوعية بأهمية تطبيق معايير الاستدامة والطاقة الخضراء في حياتنا اليومية والمهنية والحرص على تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

وناقش الملتقى خمس أوراق عمل ضمن ثلاثة محاور، تناول الأول التعامل مع آثار التغير المناخي عبر خفض الانبعاثات الكربونية وتشجيع الزراعة العضوية والحفاظ على التنوع البيولوجي ودار الثاني حول ترشيد الاستهلاك واتباع نمط حياة خضراء، بما في ذلك الحد من استهلاك المياه والكهرباء وتطوير مشاريع إعادة تدوير المخلفات ورفع الوعي البيئي للأفراد، في حين تناول المحور الثالث التقنيات الخضراء، ومن بينها تقنيات التقاط وتخزين الكربون وتكنولوجيا تحويل النفايات إلى طاقة.

وألقى مصبح المسماري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة كلمة افتتاح المؤتمر نيابة عن الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، واستهلها بالتضرع إلى الله العلي القدير أن يمن على راعي البيئة الأول في الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالشفاء العاجل وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد ليظل ذخرا وسندا للإمارات وشعبها وكل من يعيش على أرضها وحاميا لسلامة بيئتها واستدامتها.

وأشاد المسماري بنهج القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة للدولة التي أولت عناية كبيرة لحماية البيئة الطبيعية في البر والبحر والجو وسبقت الكثير من دول العالم في إصدار القوانين التي تحمي الطبيعة وتحافظ على البيئة، مؤكدا حرص هيئة الإمارات للهوية على أن تكون هيئة صديقة للبيئة تعمل على المحافظة عليها والحد من أسباب تلوثها من خلال التزامها بتحديد وتعريف المخاطر والآثار الناتجة عن أعمالها ونشاطاتها الروتينية والطارئة على البيئة والعمل على منع تلوثها والحرص على عدم التسبب بأي حوادث قد تلحق الضرر بها.

وقال إن السياسة التي تتبعها الهيئة في المجال البيئي تقوم على الالتزام بالقوانين والتشريعات والاتفاقيات والمعاهدات ذات العلاقة التي أصدرتها أو وقعتها الدولة أو كانت طرفا فيها وضمان كفاءة وقدرة موظفيها على إنجاز مهامهم بدرجة عالية من الجودة والتميز وتشجيعهم على تحمل مسؤولياتهم فيما يتعلق بالجودة وبالآثار البيئية.

وأضاف المسماري أن الهيئة وضعت استراتيجية للجودة والسلامة والصحة والبيئة برؤية تتمثل في أن تكون هيئة صديقة للبيئة.

وقدم إسماعيل فضل الله مدير إدارة مراكز الخدمة رئيس فريق التطبيقات الخضراء في الهيئة، ورقة عمل استعرض فيها المبادرات والأنشطة التي تنظمها هيئة الإمارات للهوية في مجال البيئة والاستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض