• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الأجنحة» تغيب في الجولة 27 لـ «البريمييرليج»

انتفاضة «يونايتد» تضرب «المدفعجية» وتجدد الآمال الأوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

القاهرة (الاتحاد)

حافظ ثعالب ليستر سيتي على صدارة البريمييرليج بعد فوز صعب، بهدف واحد فقط دون مقابل، على حساب نورويتش سيتي قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت الأصلي لتلك المباراة التي جمعت بينهما في إطار مواجهات الأسبوع السابع والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورفع ليستر رصيده إلى 56 نقطة مبتعدا بفارق نقطتين فقط عن ملاحقه توتنهام هوتسبير، الذي حقق الفوز السادس له على التوالي، وهذه المرة على حساب سوانزي سيتي العنيد الذي تقدم بهدف مبكر، إلا أن الديوك أضاعوا فرصاً بالجملة حتى ابتسم لهم الحظ وسجلوا هدفين متتاليين في 7 دقائق فقط، ليحصد توتنهام النقطة رقم 54 وينفرد بالمركز الثاني بفارق 3 نقاط عن أرسنال.

وسقط «المدفعجية» في الاختبار الثاني لهم على التوالي، بعد هزيمتهم في ملعبهم أمام برشلونة في دوري الأبطال، ولم يتمكن رجال آرسين فينجر من تجاوز عقبة مانشستر يونايتد في ملعبه، وتعرضوا للخسارة السادسة لهم هذا الموسم، بنتيجة ( 3-2 ) ليتقهقر المدفعجية إلى المركز الثالث هذه المرة بفارق النقاط، حيث تجمد رصيدهم عند 51 نقطة، بينما لم يلعب مانشستر سيتي في تلك الجولة بسبب نهائي كأس الاتحاد والذي فاز به، ولا يزال رصيده 47 نقطة ولديه مباراة مؤجلة.

على جانب آخر، يجاهد مانشستر يونايتد للوصول إلى المربع الذهبي بأي ثمن، وجاء الفوز الهام والكبير على حساب أرسنال، ليقرب الشياطين الحمر كثيرا من المراكز المتقدمة، بعدما وصل رصيده إلى 44 نقطة في المركز الخامس بفارق 3 نقاط فقط عن مانشستر سيتي الرابع، وإن كان للسيتي مباراة مؤجلة.

لكن الأمور لن تكون سهلة بالنسبة لكتيبة لويس فان خال خاصة مع التذبذب الواضح في النتائج، فالفريق فاز في مباراتين وخسر مثلهما وتعادل مرة واحدة في آخر 5 مباريات، وقد يكون الأهم لليونايتد هو الحفاظ على المركز الخامس أولا قبل التفكير في التقدم إلى الأمام، خاصة مع مطاردة قوية للغاية من وست هام يونايتد، الذي بات رصيده 43 نقطة في المركز السادس عقب فوزه بهدف نظيف على حساب سندرلاند. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا