• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المؤتمر الرابع يدعو إلى توظيف الديمقراطية لخدمة السلام والقضاء على التمييز ضد المرأة

رؤساء برلمانات العالم يطالبون بتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

نيويورك (وام)

دعا المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات في بيانه الختامي أمس إلى توظيف الديمقراطية في خدمة السلام والتنمية المستدامة وبذل جهود أكبر للقضاء على التمييز ضد المرأة إضافة إلى جعل المساواة بين الجنسين حقيقة واقعة. وأكد في جلسته الختامية بمشاركة وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية برئاسة معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن الأوقات الاستثنائية الراهنة تتطلب جهودا استثنائية من أجل بناء عالم يتمتع فيه الجميع بالأمان من الحرب والنزاع والتحرر من الفقر والجوع وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، لافتا إلى وقوع أعمال إرهابية مروعة في كل أركان المعمورة وظهور جماعات إرهابية جديدة تتمتع بموارد كبيرة، ومؤكدا بذل المجالس التشريعية قصارى جهدها من أجل تعزيز التعاون الفاعل بشأن تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب.

وطالب المؤتمر في بيان ببذل جهود أكبر لإيجاد عالم خالٍ من الأسلحة النووية واتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي للتهديدات الأمنية الجديدة ومكافحة الجريمة المنظمة المرتبطة بالإتجار بالبشر والمخدرات وغيرها، إضافة إلى تعزيز جهود إنهاء جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات بهدف تمكينهن وجعل المساواة بين الجنسين حقيقة واقعة. وأعرب عن الجزع إزاء المآسي الإنسانية لأشخاص فروا من الحروب والنزاعات والكوارث، داعيا جميع الدول إلى حماية اللاجئين والمشردين داخليا والمهاجرين ومساعدتهم على بناء مجتمعات تنعم بالاستقرار والرخاء في بلدانهم الأصلية، ومشددا على أهمية العمل المشترك لكبح تهريب البشر والإتجار بهم إضافة إلى تعزيز التعاون للتصدي للأسباب الجذرية للهجرة.

وقال المؤتمر إن المفاوضات الرامية إلى ضمان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة جديدة للتنمية هي برهان كاف على وجود التزام عالمي مشترك بمواجهة التحديات العالمية القائمة، مؤكدا دعمه قيام السلطات المختصة في دولهم باتخاذ الإجراءات الضرورية لوضع آليات تتبع التقدم المحرز ورصده. وناشد الاتحاد البرلماني الدولي لتيسير تحقيق هذا الهدف، مؤكدا التزامه بأداء دوره في تسخير الديمقراطية في خدمة السلام والتنمية المستدامة من أجل بناء العالم الذي يصبو إليه الجميع.

وكان المؤتمر الذي عقد في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك واستمر ثلاثة أيام بمشاركة نحو 138 رئيسا للبرلمانات الوطنية و39 نائبا لرؤساء البرلمانات من 140 دولة قد ناقش التحديات العالمية للسلم والديمقراطية والآلية الناجحة في تحقيق التنمية ووضع الأهداف الإنمائية لما بعد عام 2015. وضم وفد الشعبة البرلمانية كل من راشد محمد الشريقي وأحمد عبيد المنصوري وفيصل عبدالله الطنيجي والدكتورة منى جمعة البحر أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وعبدالرحمن علي الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية للمجلس.

وقال الشريقي إن البيان الختامي تضمن 38 بندا جميعها تتحدث عن المبادئ العامة للتنمية المستدامة وفيما يتعلق بالشراكة بين الجنسين ودعم الشباب ومحاربة الفقر والجوع والإرهاب. وأشار إلى أن الإمارات كانت من ضمن 14 برلمانا على مستوى العالم ممن قدموا تعديلا واقتراحات على مشروع البيان الختامي وتم الأخذ بالكثير من مقترحاتها وتم اعتماد الإعلان الذي سيكون أحد الوثائق الهامة التي ستعرض على الاجتماع المقبل لقادة حكومات ورؤساء العالم نهاية سبتمبر. وأوضح أن البيان يتطرق إلى أهم البرامج والأهداف التي يسعى العالم مجتمعا لتحقيقها حيث تم الاتفاق على أن يكون 17 هدفا و167 برنامجا تخدم القضايا العامة لكل دول العالم وستتم المصادقة عليها نهاية الشهر الجاري.

من جهته، قال الطنيجي إن المؤتمر شهد نسبة حضور كبيرة للشباب البرلمانيين وهو الأمر الذي يحرص عليه الاتحاد البرلماني الدولي، معربا عن ارتياحه لما تضمنه البيان من تعهد المشاركين ببذل كل الجهود الممكنة لإشراك الشباب في الحياة السياسية وتسهيل انتخابهم للبرلمان بأعداد أكبر والعمل على معالجة تهميش الشباب من خلال تسهيل حصولهم على التعليم والدخول إلى سوق العمل.

وشارك وفد الشعبة الإماراتية في أعمال الجلسة النقاشية حول «الرقابة البرلمانية.. التحديات والفرص» على هامش أعمال المؤتمر حيث تم استعراض تجارب بعض البرلمانات ودورها الرقابي. وقالت البحر إن الشعبة الإماراتية قدمت خلال الجلسة مقترحات بضرورة تطوير الدور الرقابي للبرلمانات من خلال نشر التوعية حول الثقافة البرلمانية وتنمية اهتمام المواطن بالحياة البرلمانية وثقته بالعمل البرلماني والانتخابات، مشيرة إلى أن مثل هذه الجهود تضطلع بها العديد من الجهات سواء من البرلمان أو حتى منظمات المجتمع المدني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا