• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

عائلة إيلان نزحت مراراً.. حتى الغرق !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

بيروت (أ ف ب)

نزحت عائلة الطفل أيلان الكردي الذي أثارت صورته ميتاً على شاطئ تركي صدمة في العالم، مرات عدة داخل سوريا وإلى تركيا هرباً من أعمال العنف قبل أن تقرر الهجرة إلى أوروبا، حسبما أفاد صحفي كردي أمس. وأثارت صورة جثة الطفل البالغ الثالثة من العمر ممدداً على بطنه على رمال شاطئ بودروم جنوب غرب تركيا لدى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم على الصفحات الأولى للعديد من الصحف الأوروبية، صدمة حقيقية وموجة تأثر في العالم.

وقال الصحفي مصطفى عبدي من مدينة كوباني السورية ذات الغالبية الكردية والحدودية مع تركيا إن والد الطفل ووالدته متحدران من كوباني، «وكانا يسكنان دمشق منذ مدة طويلة. في 2012، غادرا دمشق، التي شهدت اشتباكات في تلك الفترة، مع ولديهما إلى حلب».

وأضاف «عندما اندلعت المعارك في حلب، انتقلا مع عائلتهما إلى كوباني. فحصلت حرب أيضاً، فانتقلوا إلى تركيا. بعد تحرير كوباني من «داعش» عادوا إليها. فحصلت المجزرة» على يد التنظيم الذي نفذ عملية ليومين في كوباني قبل أن يطرده منها المقاتلون الأكراد في يونيو. وقتل في المجزرة حوالى مئتي كردي.

وروى عبدي أن «المجزرة كانت قريبة منهم. لم يتمكنوا من إيجاد مكان لهم في مخيمات تركيا، فاستدانوا مبلغاً من المال بعدما أمضوا شهراً في بودروم وانطلقوا باحثين عن حياة أفضل».

وذكر الإعلام التركي أن اسم الطفل ايلان الكردي. وأوضح عبدي أن اسمه الكامل أيلان شنو الكردي.

وشهدت وكالة إنقاذ المهاجرين الخاصة الوحيدة في أوروبا طفرة في التبرعات، بعد حالة الذعر التي أثارتها صورة الطفل إيلان غريقاً.

وذكرت منظمة «ميجرانت أوفشور أيد ستيشن»، التي تتخذ من مالطا مقراً لها أمس إنها شهدت زيادة بلغت 15 ضعفاً للتبرعات خلال 24 ساعة، حيث تلقت أكثر من 200 ألف يورو (225 ألف دولار) من 2500 متبرع منذ صباح أمس الأول.