• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إنتاج وبطولة نور الشريف وإخراج سمير سيف

«دائرة الانتقام».. نقطة تحول للسينما الشابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

Ihab Abd Elaziz

سعيد ياسين (القاهرة)

«دائرة الانتقام».. من الأفلام المهمة التي حققت نجاحاً جماهيرياً، وغيّر نور الشريف من خلاله نوعية أدواره، ومعه زادت شهرته كبطل سينمائي ونجم شباك، وربح أيضاً الكثير من الأموال بصفته منتج الفيلم. ودارت الأحداث حول أربعة لصوص يشتركون في عملية سرقة ضخمة، لكنهم يغدرون بصديقهم «جابر عبد الواحد» الذي يدخل السجن، في الوقت الذي يؤسس كل واحد منهم لحياة جديدة، وبعدما يخرج من محبسه يقرر الانتقام.

ونال سمير سيف الذي كان الفيلم تجربته الأولى في الإخراج إشادة النقاد، واستطاع أن يؤكد امتلاكه أدواته كمخرج سينمائي واعد لديه الرؤية والحرفة السينمائية، وحصل من خلال الفيلم على أول جائزة سينمائية في مشواره كأحسن مخرج، ما مكنه من تثبيت أقدامه في الصناعة السينمائية.

وتعرف سمير على نور أثناء عمله مساعداً لحسن الإمام في فيلم «السكرية» وتوطدت صداقتهما، وبدأ نور يتمرد على شخصية الشاب، اللطيف المرح المنطلق أو المنكسر التي يجسدها في معظم أفلامه، وفكر في أن يغير نوعية أدواره بفيلم يحقق النجاح الفني والجماهيري، وأخبر صديقه سمير بما يفكر فيه والتقى الاثنان بصديقهما الثالث كاتب السيناريو إبراهيم الموجي، ونشأت فكرة الفيلم المأخوذ عن رواية ألكسندر ديماس الشهيرة «الكونت دي مونت كريستو» والتي سبق أن قدمتها السينما المصرية مرتين من قبل من خلال فيلمي «أمير الانتقام» لأنور وجدي، و«أمير الدهاء» لفريد شوقي وأخرج الفيلمين هنري بركات.

ويقول سمير سيف عن الفيلم: أثناء «السكرية» أصبحت أنا ونور أصدقاء ووجدنا توافقاً في الميول والآراء وخصوصاً الفنية، وكنت وقتها أفكر في الإخراج ونور في الإنتاج، والتقت رغبتي مع رغبة نور الذي أنتج الفيلم وعرض عام 1976، وهو نقطة تحول ليس بالنسبة لي وإنما للسينما الشابة في مصر، إذ قبل ذلك كانت النظرة إلى شباب السينما في أوساط الصناعة أنهم قد يقدمون سينما جديدة فنياً، لكنها غير جماهيرية، فضلاً عن أن إسناد فيلم إلى مخرج شاب آنذاك كان مسألة صعبة، فجاء الفيلم ليؤكد أنه بالإمكان تقديم فيلم جيد فنياً ويحقق نجاحاً جماهيرياً ساحقاً، وقد استمر عرضه 25 أسبوعاً، وبعده تغيرت نظرة الصناعة، وظهر عدد كبير من المخرجين الشباب.

وكشف عن أن الموزع الخارجي للفيلم عرض خمسة آلاف جنيه زيادة على نور إذا استبدل بسمير مخرجاً آخر مشهوراً، ولكن نور صمم على أن يخرج هو الفيلم الذي صور في 11 أسبوعاً وتكلف نحو 35 ألف جنيه.

وأكد أن ربط الناس الفيلم بقصة الكونت دي مونت كريستو غير صحيح بالمرة، وأنه فكر مع المؤلف إبراهيم الموجي في أهم رواية لها علاقة بالانتقام من أجل إعطاء الفيلم أهمية، وقالا إن الفيلم مستوحى من قصة الكونت دي مونت كريستو، وأن هذا غير صحيح، لأن الفكرة أن الانتقام عادة يسير في شكل دائري لينتهي بالمنتقم نفسه.

من الأفلام المهمة التي حققت نجاحاً جماهيرياً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا