• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 16 مسلحاً في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

كابول (يو بي أي) ـ قتل 16 مسلحاً من طالبان، واعتقل 6 آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف)، بأقاليم مختلفة من البلاد.

وذكرت الداخلية الأفغانية في بيان، أن القوات الأفغانية نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات تطهير مشتركة بأقاليم نانغارهار، وقندوز، وقندهار، وزابول، وأوروزغان، وباكتيكا، وبادغيس، وهلمند، ونيمروز. وقتل في العمليات 16 مسلحاً من طالبان، فيما جرح 6 آخرون، واعتقل 6. وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الذخائر الخفيفة والثقيلة والعبوات الناسفة بدائية الصنع من دون ذكر لأية خسائر بصفوف القوى الأمنية.

من جانب آخر أعلنت السلطات الأفغانية أن نحو 37 معتقلاً في سجن باغرام يشتبه بأنهم من حركة طالبان سيفرج عنهم «قريباً جداً» رغم احتجاجات الجيش الأميركي في أفغانستان الذي يعتبر هؤلاء السجناء «خطرين». ويأتي الإفراج عن هؤلاء المعتقلين تطبيقاً لقرار صادر عن الرئاسة الأفغانية، التي أعلنت في التاسع من يناير أن 72 معتقلاً، من أصل 88 ملفاً لسجناء يشتبه بأنهم من طالبان، سيفرج عنهم لعدم وجود «أدلة» كافية تدينهم.

وستتم عملية الإفراج عن هذه الدفعة الأولى من 37 معتقلاً عند الانتهاء من الإجراءات الإدارية، التي قد تتطلب «أسبوعاً أو أسبوعين»، كما أوضح مسؤول في لجنة المراجعة في سجن باغرام. وقال المسؤول: «إن مصيرهم قد تقرر»، و«سيفرج عنهم قريباً جداً وفقاً للقانون الأفغاني». وأسرعت القوة الأميركية المنتشرة في أفغانستان بإدانة الإعلان عن عملية الإفراج، وجاء في بيان أن لجنة مراجعة باغرام «تطلق في المجتمع متمردين خطرين ملطخة أيديهم بالدماء». وأضاف البيان: «أن 17 من المعتقلين الـ37 الذين سيفرج عنهم، على صلة بصنع عبوات ناسفة أو بهجمات بعبوات ناسفة يدوية الصنع» وتابعت القوة الأميركية أيضاً أن أربعة من المعتقلين متورطون أيضاً في هجمات تسبب بإصابة أو مقتل 72 جندياً من قوات الحلف الأطلسي.

واعتبرت القوة الأميركية أن الإفراج عن هؤلاء يشكل «نكسة قوية بالنسبة لقيام دولة القانون في أفغانستان». من جهة أخرى أعلن مسؤول أفغاني أن رجل شرطة قتل ستة من زملائه في نقطة للشرطة بغرب أفغانستان.

وقال رجل شرطة: «إن الحادث وقع في منطقة جولران بإقليم هيرات، وأسفر عن إصابة شخص آخر»، وأضاف: «إن القاتل هرب وأخذ أسلحة زملائه، ومن المرجح أن يكون انضم لمسلحي طالبان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا