• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الفريق بلا صالة والإمكانات غائبة

طائرة الرمس في مهب الريح!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

علي شويرب (رأس الخيمة)

يعيش فريق الرمس للكرة الطائرة ظروفا صعبة وتحديات كبيرة من أجل المشاركة في بطولات الموسم المحلي، حيث يواجه الفريق مشاكل مالية في ظل الدعم الضعيف من اتحاد اللعبة والذي يصل إلى 12 ألف درهم، لا تكفي لسداد راتب المحترف الشهري والذي يصل إلى 16 ألف درهم، كما يواجه الفريق عدم وجود صالة للتدريب عليها والتي طالبوا بها كثيرا، ولم يسمع أحد صوتهم ويلعبون مباريات الدوري في صالة إحدى المدارس بجانب مشاكل التنقل بين إمارات الدولة للعب في المباريات.

ويستقطب الفريق عدداً كبيراً من اللاعبين في مختلف المراحل السنية، حيث بلغ عدد المشاركين 170 لاعبا، وهو عدد كبير في ناد يعاني من ضعف الإمكانيات المادية، إلا أن ذلك لم يمنع من انضمام هذا العدد من اللاعبين تحت إشراف راشد البحير عضو مجلس الإدارة ومساعده صالح غردقة وأجهزة إدارية ومدربين لكل الفرق، حيث يضم فريق الرجال 15 لاعبا والناشئين 25 والأشبال «أ» 35 والأشبال «ب» 35 والصغار 30 والبراعيم 30، والتوقعات تشير إلى زيادة العدد في الفترة المقبلة، نظرا للإقبال اللافت من مختلف الأعمار للمشاركة في اللعبة.

وأكد سليمان أحمد الطنيجي رئيس مجلس إدارة النادي أن اتحاد الطائرة لم ينفذ وعودا قطعها على نفسه لمساعدتنا، نظرا لأن عودتنا لممارسة اللعبة تتطلب إمكانيات فوق طاقتنا خاصة المشاركة بالفريق الأول، وكنا نأمل أن نجد القليل من تلك الوعود، ولكن مجلس الإدارة كان لديه الإصرار والعزيمة لعودة طائرة الرمس للمشاركات مرة أخرى بعد غياب سنوات طويلة وإعادة أمجاد البرتقالي في اللعبة، وعلى ضوء ذلك تم وضع الخطة المناسبة لتكون البداية مع المراحل السنية إلى أن وصلنا إلى الفريق الأول، وهذا تم بجهود ذاتية من النادي.

وأضاف: نعاني الكثير من المشاكل في ظل الإمكانيات المتواضعة للنادي ولكن في ظل السياسة المالية للإدارة، نجحنا أن نضع طائرة الرمس على خارطة اللعبة، وقطعت شوطا كبيرا في ظل الإمكانيات المتاحة، وهناك ارتياح من جماهير النادي على مسيرة اللعبة.

وتابع: لن نلقي اللوم على الاتحاد لأننا نعرف جيدا حدود إمكانياته، ومن الصعوبة أن يقوم بتنفيذ تلك الوعود كاملة مع أننا لا نطلب أمورا كبيرة، وهو يعمل في حدود تلك الإمكانيات المتوفرة لديه، كما أننا نحصل من الاتحاد على مبلغ 12.750 ألف درهم فقط، بينما راتب المحترف في الفريق الأول، البرازيلي كارلوس 16 ألف درهم بعد زيادته في هذا الموسم بخلاف الالتزامات الأخرى ورواتب اللاعبين والمدربين والمصروفات الأخرى، وهذا يعني أن الدعم الذي نحظى به يمثل نقطة في بحر مقارنه بالمصروفات الشهرية للعبة في النادي.

وقال: المسؤولية تقع على الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لأنها المخولة بدعم الاتحادات وهي بدورها في حال توفر الدعم الكافي من الهيئة، سينعكس ذلك على مساعدة الأندية، ولكن الهيئة لا زالت تتبع قوانين وأجندات القرن الماضي، ولا تواكب التطور الحالي والالتزامات الكبيرة التي تعاني منها الأندية.

وأضاف: لا نريد الضغط على الاتحاد وتحميله فوق طاقته، ولكننا بنفس الوقت نتحمل ضغطا وعبئا كبيرين من أجل مواصلة المشوار ومشاركة الفريق في المسابقات المختلفة، وسنواصل الصمود، وسنبقى في الدوري، ولن تقف الظروف حائلا دون بقائنا، خاصة وأن لدينا تطلعات وطموحات كبيرة، نسعى لتحقيقها، وتضافر الجهود تخفف الكثير من الضغوطات علينا.

وتابع: لا يمكن أن ننكر جهود يوسف الملا رئيس الاتحاد في تسهيل بعض الأمور أبرزها التدخل لدى المسؤولين في المنطقة التعليمية في الموسم الماضي عندما صادفتنا مشكلة في استخدام صالة مدرسة عبدالرحمن بن عوف، ولم نستطع أن نمارس نشاطنا فيها، فساهم تدخل يوسف الملا في تذليل تلك العقبة، وأصبح حاليا هناك تعاون بين النادي والمدرسة والمنطقة التعليمية في استخدام الملاعب والمرافق المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا