انطلاقة البطولة تزامنت مع إنجاز المنتخب التاريخي بالتأهل لكأس العالم

«السوبر الإماراتي» أقدم كأس في الخليج والثاني في غرب آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 سبتمبر 2011

منصور عبدالله

في موسم 2009/2008، أعادت رابطة الأندية الإماراتية المحترفة بطولة “كأس السوبر” من جديد لتحيي تظاهرة تضفي انطلاقة مثيرة لموسم الاحتراف الإماراتي، قبل صافرة بداية دوري المحترفين، وجمعت آنذاك آخر بطل لدوري للهواة وكان فريق الشباب، وبطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكان فريق الأهلي.

ولم يكن مشروع إعادة البطولة الغائبة هو ما يجعل الرابطة تستحق الثناء فقط، بل إن نظام “السوبر” السليم أعاد الأعراف الصحيحة التي تقدم الموسم الجديد بمباراة تجمع بطلي الدوري والكأس، كما هو بديهي تطبيقه في معظم بلدان العالم، وقد لاقت هذه الخطوة استحسان الشارع الإماراتي مع انطلاق أول مواسم الاحتراف.

تاريخياً، أقيمت “كأس السوبر” بأنظمة مختلفة طوال فترة إقامتها المتقطعة، بدأت بالنظام المعروف – أي ما بين بطلي الدوري والكأس – في موسم 89/90، وبغض النظر عن مسمى البطولة، كانت بادرة جديدة ورائعة من قبل اتحاد الكرة آنذاك، بتدشين الموسم بلقاء بطلي الموسم الذي سبقه، قبل أن تغيب البطولة لسنوات قليلة وتعود في موسمي 92/93 و93/94 بالنظام ذاته، بيد أنها اتخذت شكلاً مغايراً في موسمي 94/95 و95/96، إذ تم تطبيق نظام آخر يجمع أوائل الدوري، تشابه الى حد كبير بالبطولات التي تجرى في الدول الخليجية المجاورة، والتي تسمى بمسميات مختلفة ولكن بنفس النظام، بعد انتهاء مسابقة الدوري مباشرة.

وبالنظام ذاته عادت البطولة بعد غياب 5 مواسم، ولعبت في موسمي 2001/2002 و2002/2003، قبل أن تغيب 5 مواسم أخرى ولتعود لوضعها الطبيعي ونظامها السليم بلقاء بطلي الدوري والكأس في آخر موسم.

وللتاريخ والتوثيق، فعلى الرغم من إقامة هذه البطولة على فترات متباعدة، إلا أن بطولة “كأس السوبر الإماراتي” تعد الأقدم في منطقة الخليج، حيث لم يسبق أن أقيمت بطولة تجمع بطلي الدوري والكأس في منطقة الخليج قبل موسم 89/90، بل لعل “السوبر الإماراتي” هو ثاني أقدم “سوبر” في منطقة غرب آسيا بعد كأس السوبر الأردني الذي أنطلق موسم 81/82، وتعتبر نسخة اليوم بين الجزيرة والوحدة هي النسخة رقم 11 من البطولة. وكان أول أبطال كأس السوبر هو فريق النصر في نسخة 89/90، علما بأنه أحرزها مرة أخرى في موسم 95/96، فيما يعد فريق العين هو أكثر الفرق حصولا على البطولة بثلاث نسخ (94/95، 2002/2003، 2009/2010).

وكانت أول بطولة كأس “سوبر” قد جاءت بعد أيام قليلة من الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني بتأهله لنهائيات كأس العالم بإيطاليا 1990، لكن قرار إقامة هذه البطولة صدر عقب نهاية الموسم الذي سبقه 88/89، على الرغم من أن الهدف من إقامتها كان في سبيل دعم صندوق المنتخبات الوطنية لكرة القدم من خلال إيرادات هذه المباراة التي أقيمت باستاد راشد بالنادي الأهلي وحضرها 10 آلاف متفرج.

والبطولة كان لها مسمى مختلف وهو “كأس الأبطال الخيرية” ولكن في المضمون فهي جمعت بطلي موسم 88/89، وهما الشارقة بطل الدوري والنصر بطل الكأس.

وصاحب تلك المباراة مهرجان تكريم لنجوم منتخبنا تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد كرة القدم آنذاك، ورغم حضور نجوم المنتخب، وتواجد نخبة منهم في صفوف الفريقين من أمثال محسن مصبح، وإبراهيم مير، وعلي ثاني، وعبدالعزيز محمد، وحسين غلوم (الشارقة) وعبدالرحمن محمد وخالد إسماعيل (النصر)، إلا أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي ليحتكم الفريقان الى الركلات الترجيحية والتي رجحت كفة النصر (5/4). وقام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتسليم كأس البطولة لكابتن منتخب الإمارات وفريق النصر، عبدالرحمن محمد، ليكون بذلك أول لاعب يرفع كأس السوبر، وأدار تلك المباراة الحكم أحمد حكيم.

وهذه البطولة محببة لدى المدربين العرب، ففي أول نسخة 89/90، قاد المدرب الوطني رجب عبدالرحمن فريقه النصر للفوز بها، وفي آخر نسخة 2009/2010، أحرز التونسي مراد الغرايري اللقب مع الإمارات، ما بين هاتين النسختين، حقق المصري شاكر عبدالفتاح مع العين نسخة 95/94، وفي الموسم الذي يليه 95/96 فاز التونسي لطفي البنزرتي بلقب البطولة مع النصر. المدربون الآخرون هم، البرازيلي جارسيا مع الشعب في نسخة 92/93، والبرازيلي جوزيه كاربوني مع الشارقة في نسخة 94/93، الهولندي تيني ريخست مع الوحدة في نسخة 2002/2001، الفرنسي برونو ميتسو مع العين في نسخة 2002/2003، التشيكي إيفان هشيك مع الأهلي في نسخة 2008/2009، والألماني وينفرد شايفر مع العين في نسخة 2009/2010.

ستاد الشامخة يستضيفها لأول مرة

أبوظبي (الاتحاد) - يستضيف ستاد الشامخة بنادي بني ياس مباراة السوبر لأول مرة في تاريخه وفي تاريخ البطولة، فيما يعد ستاد آل مكتوم بنادي النصر الأكثر استضافة لهذا الحدث، حيث استضافها مواسم 92/93، 93/94، 2001/2002، 2008/2009، 2010/2011.

فريد حكماً لـ«السوبر» مرتين

أبوظبي (الاتحاد) - أدار الحكم الدولي السابق أحمد حكيم أول نهائي سوير موسم 89/90 ما بين النصر والشارقة، فيما أدار فريد علي نهائي “سوبر” مرتين موسمي 2002/2003 و2009/2010، أما حكم مباراة اليوم، محمد عبدالكريم، فقد أدار نهائي سوبر 2001/2002 ما بين الوحدة والعين.

البطولة من الالف إلى الياء

.92/93: مفاجأة الشعب

أبوظبي (الاتحاد) - أقيمت هذه المباراة في منتصف موسم 93/94، وبالرغم من ذلك، فقد جمعت بطلي موسم 92/93، العين بطل دوري 1993، والشعب بطل كأس رئيس الدولة 1993.

في موسم 93/94 خسر العين لقب الدوري في مباراة فاصلة بينه وبين الشارقة، لذلك كان بحاجة ماسة لكأس السوبر لنسيان خسارة الدوري، فيما كان الشعب معرضاً للهبوط للدرجة الثانية لولا النقطتين اللتين تفصلاه عن بني ياس الأخير.

واللقاء الذي جمعهما أقيم في ستاد آل مكتوم بنادي النصر وحضره ما يقارب 6 آلاف متفرج، وكان العين هو الطرف الأفضل طوال الوقتين الأصلي والإضافي، إلا أن الشعب أبثت أنه مختص في البطولات قصيرة النفس، ورغم تقدم العين بهدف أحرزه ماجد العويس في ربع الساعة الأول، إلا أن الشعب حصل على ركلة جزاء نفذها ناصر الطلياني مع نهاية الشوط الأول، لتستمر المباراة حتى الوقت الإضافي، وفيه نجح مبارك محمد في تسجيل هدف الفوز والذي يحسب صناعته وتهيئته للنجم عدنان الطلياني.وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد الكرة آنذاك بتسليم كأس السوبر لكابتن الشعب، ناصر الطلياني.

وحصل الشعب على 50 ألف درهم فيما حصل العين على 25 ألف درهم، ونال عدنان الطلياني لقب أفضل لاعب في المباراة ومبلغ 5 الاف درهم، وأدار المباراة الحكم ابراهيم الاعماش.

93/94: «السوبر» يبتسم للشارقة

جمعت النسخة الثانية من «السوبر» الشارقة بالشباب واللذين كانا من أبرز المتنافسين على المسابقات المحلية في منتصف التسعينيات بجانب العين، لذا كان من المتوقع أن تشهد هذه المباراة مستوى عالياً من الأداء ونتيجة إيجابية نظراً لقوة العناصر الهجومية في الفريقين.

واستضاف ستاد آل مكتوم بنادي النصر اللقاء للمرة الثانية على التوالي بعد 6 أشهر من كأس السوبر 92/93، وقبل انطلاق موسم 94/95، وشارك الشارقة بصفته بطلاً لدوري 94 فيما شارك الشباب بصفته حامل لقب كأس رئيس الدولة 94. ورغم عدم نقل المباراة تلفزيونيا، حضرها جمهور قليل لا يتناسب مع سمعة الفريقين، وقد يكون ذلك سبباً في ظهور المباراة بمستوى غير متوقع من الطرفين، وسيطر الشارقة على معظم فتراتها، ونجح في تسجيل أول أهداف في الدقيقة العاشرة عن طريق النجم الصاعد آنذاك عبدالعزيز العنبري، وفي الوقت الذي حاول الشباب العودة، أنهى علي ثاني آمال فرقة الروماني بلاتشي بالهدف الثاني في الدقيقة 55.

وبعد نهاية المباراة قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد الكرة آنذاك بتسليم كأس السوبر لكابتن الشارقة، إبراهيم صالح. وحصل الشارقة على 50 ألف درهم فيما حصل الشباب على 25 ألف درهم، ونال عبدالعزيز العنبري لقب أفضل لاعب في المباراة ومبلغ 5 آلاف درهم، وأدار المباراة الحكم أحمد ابراهيم

94/95: دوري “السوبر” بنفسجي

اختلف نظام المسابقة هذه لأول مرة في تاريخها، حيث تنافس على اللقب أصحاب المراكز الستة الأولى، وهم على الترتيب: (الشباب، العين، الوصل، الشعب، النصر والشارقة).وكان العين قد حل وصيفاً للدوري أمام الشباب ثم خسر لقب كأس رئيس الدولة أمام الشارقة، فكان من المستحيل أن يخسر لقب دوري السوبر. ونظام البطولة كان يقضي أن تلعب الفرق الستة دوري من دورين، وكانت دائرة المنافسة على اللقب تضم العين والشارقة والوصل، إلا أن الأول أقصى الأخير في الجولة قبل الأخيرة. وكان العين متصدر البطولة (19 نقطة) تكفيه نقطة من مباراته أمام الشباب في الجولة الأخيرة، فيما يحتاج الشارقة الوصيف (16 نقطة) إلى فوزه على الشعب وخسارة منافسه البنفسجي، وفي القطارة حضرت جماهير العين كالعادة بغزارة، لكن هدف الموهوب وليد عبيد في الدقيقة 15 فاجأها، لتبدأ عملية الحسابات ونظرية الاحتمالات، حتى جاءت رأس ماجد العويس في الدقيقة 35 لتلغي كل هذا وتهدي اللقب للبنفسج. وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد الكرة آنذاك بتسليم درع السوبر لكابتن العين، أحمد عبد الله، لتكون آخر بطولة يرفعها غزال العين الأسمر، بل إنها آخر مباراة في مشواره الكروي، كما نال سالم جوهر لقب هدف بطولة السوبر بستة أهداف.

أدار المباراة الحكم المونديالي علي بوجسيم.

95/96: نصراوي يا “سوبر”

استمر نظام المسابقة الماضية من بطولة السوبر في موسم 95/96، ويقضي النظام بمشاركة أصحاب المراكز الستة الأولى وهم على الترتيب: (الشارقة، الوصل، العين، النصر، الشباب والخليج) في دوري من دور واحد فقط على مدى 20 يوماً.

وكانت قد مرت على النصر 7 سنوات عجاف لم يحقق فيها أي بطولة، ولم تفلح محاولاته في الفوز بلقب الدوري وحل رابعاً، فكان حريصاً على الفوز بالسوبر. قبل الجولة الأخير كان الوصل (10 نقاط) متصدراً البطولة بفارق هدف واحد عن النصر (10 نقاط) وبفارق نقطة عن الشباب، وكانت لائحة البطولة تنص على أنه في حال تساويهما في النقاط وفي فارق الأهداف وفي حال انتهت المباراة التي جمعتهما بالتعادل، يتم اللجوء للقرعة، لتحدد هوية البطل، وبالفعل كان هذا الإجراء جاهزاً بحضور جميع الأطراف المعنية. الجولة الأخيرة جمعت النصر بالشارقة على ستاد آل مكتوم، فيما شهد ستاد زعبيل مواجهة صعبة للوصل أمام الشباب.

وشهد الشوط الأول لمباراة العميد والملك، تفوقاً منطقياً للشارقة نظراً للخبرة والسيطرة، فسجل هدفه الأول عن طريق إسماعيل محمد ومع بداية الشوط الثاني تقدم الشارقة بهدف آخر عن طريق محمد راشد، وفي تلك الأثناء تقدم الشباب على الوصل بهدف.

ويشرك التونسي لطفي البنزرتي مدرب النصر، اللاعب خالد اسماعيل بعد الهدف الثاني، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، تنقلب النتيجة من (0/2) للشارقة إلى (2/3) للنصر، حيث سجل خالد اسماعيل هدفي التعديل على مدى 10 دقائق وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق يسجل علي مبارك هدف البطولة، لتنتهي معاناة السنوات السبع مع صافرة الحكم سعيد عبدالله، ويصبح خالد إسماعيل خامس كابتن يحمل درع السوبر. ونال لقب هداف السوبر لاعب الشباب بخيت سعد برصيد 5 أهداف.

2001/2002: اللقب «عنابي»

غابت بطولة السوبر 5 مواسم، وعادت بنظام الفرق أصحاب المراكز الأربعة الأولى (العين، الجزيرة، الشعب، الوحدة) لكن بنظام المقص، حيث لعب العين مع الشعب والجزيرة مع الوحدة، وانتهت المباراة الأولى بفوز العين (2-1) وانتهت مباراة الجزيرة والوحدة بفوز الأخير في الوقت الإضافي (2/3)، ليلتقي العين والوحدة في النهائي، على ستاد آل مكتوم بنادي النصر.

وكان موسم 2002/2001 من المواسم المثيرة جداً، وشهد منافسة ساخنة ما بين طرفي نهائي السوبر على لقب الدوري، إلا أن العين انتزع لقب الدوري 2002 من الوحدة حامل لقب 2001، فكان الوحدة مهدداً بالخروج من كل البطولات خالي الوفاض ولم يتبق له سوى بطولة السوبر.

جاءت المباراة قوية ومثيرة، احتشد فيها جمهور الفريقين في الملعب، وقدر الحضور بسعة الاستاد (12 ألف متفرج)، وتساوت فيها الكفتان في الشوط الأول، وشهدت تفوقاً عيناوياً ميدانياً على مدار الشوطين، لكن المثير هو أن المباراة حسمت في الدقيقة الرابعة من المباراة عن طريق السيراليوني محمد لامين كونتي العائد بعد غياب طويل للفرقة العنابية، ويبدو أن عودته رفعت من معنويات زملائه.

بعد المباراة وفي حضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس نادي العين، قام سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الكرة آنذاك بتسليم كأس البطولة لكابتن الفريق سعيد خميس.

أدار المباراة الحكم محمد عبدالكريم

2002/2003: بصمة بنفسجية

بقي نظام البطولة كما هو في موسم 2002/2003، فشارك فيها أصحاب المراكز الأربعة الأولى (العين، الوحدة، الاهلي، النصر)، غير أنه تم تطبيق نظام الذهاب والإياب في دور قبل النهائي.

ولعب العين مع الأهلي وتأهل بمجموع المباراتين (3/2) فيما وجد الوحدة صعوبة في تجاوز النصر بعد أن انتهت المباراتين (5/5) ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح والتي وقفت بجانب الوحداوية.

وكان هذا الموسم من أكثر المواسم إثارة، وشهد منافسة عيناوية وحداوية مكررة، لكن التفوق العيناوي كان فوق العادة في ذلك الموسم، حيث استطاع الفوز بلقب الدوري وكان قد اقترب من التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا بعد تخطيه داليان الصيني في مباراة الذهاب في القطارة، فيما سعى الوحدة للفوز بالدوري حتى أخر جولة، فحل وصيفاً.

واستضاف ستاد الشارقة المباراة المرتقبة، وكالعادة حضرها أكثر من 10 آلاف متفرج، واستطاع العين استلام زمام الأمور من بداية المباراة، وسيطر عليها حتى نهايتنا، وسجل فيصل علي الهدف الأول، ثم أردفه سبيت خاطر بالهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

لم يتغير شيء في الشوط الثاني، حيث ظلت السيطرة والأفضلية للعين، لكن ياسر سالم سجل هدف الوحدة قبل 10 دقائق من النهاية ليعطي آمال العودة لزملائه، غير أن تلك الآمال قضي عليها بهدف سبيت خاطر الذي جاء قبل دقيقتين من النهاية، ليطلق الحكم فريد علي صافرة النهاية، ويدخل قائد العين سالم جوهر قائمة اللاعبين الذين رفعوا الكأس.

2008/2009: فرسان البطولة

هي أول نسخة كأس سوبر بعد دخول نظام الاحتراف، فكان من الطبيعي أن تعيد رابطة الأندية المحترفة نظام “السوبر” السليم وفي التوقيت المناسب.

المباراة جمعت ما بين الشباب بطل الدوري 2008 والأهلي بطل كأس رئيس الدولة 2008، وأقيمت على أرضية ستاد آل مكتوم بنادي النصر بحضور جمهور غفير من مشجعي الفريقين بلغ 6 آلاف متفرج، لكن لم تكن النهاية المتوقعة لأول بطولات الاحتراف أن تنتهي بركلة جزاء في الدقيقة 113 من عمر المباراة، وتمنح الأهلي أول ألقابه في موسم المحترفين وأول لقب في تاريخ هذه البطولة الحديث.

سجل الهدف الوحيد البرازيلي سيزار كليديرسون.

وفي نهاية المباراة تسلم كابتن الفريق علي سعيد كأس البطولة.

الجدير ذكره أن قيمة جوائز هذه البطولة بلغت 2.5 مليون درهم، حصل الأهلي منها على ثلثيها والثلث الباقي للشباب، وأدار المباراة الحكم محمد عمر.

2009/2010: عيناوية بالترجيحية

النسخة التاسعة من البطولة جمعت ما بين الأهلي بطل دوري 2009 والعين بطل كأس رئيس الدولة 2009، وهي المباراة الوحيدة التي أقيمت في ستاد مدينة دبي الرياضي والمخصص للعبة الكريكيت، وشهد المباراة نحو 10 آلاف متفرج.

واستطاع العين حسم اللقب بركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، سجل هدفي العين البرازيلي ماوريسيو ايميرسون (هدفين) وسجل للأهلي، المصري حسني عبدربه ومحمد سرور. وفي نهاية المباراة تسلم كابتن فريق العين التشيلي خورخي فالديفيا كأس البطولة من الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وحصل العين على الجائزة المخصصة والبالغة 1:4 مليون درهم.

أدار المباراة الحكم فريد علي.

2010/2011: «الصقور» تحلق باللقب

النسخة العاشرة من البطولة جمعت ما بين الوحدة بطل دوري 2010 والإمارات بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة 2010.

وأقيمت المباراة في ستاد آل مكتوم بنادي النصر وحضرها 4990 متفرجاً.

وعلى الرغم من أن كل المؤشرات كانت تقود إلى أن الوحدة هو الأقرب إلى الفوز، إلا أن لاعبي الإمارات استطاعوا مفاجأة الوحدة بتسجيلهم لهدفين في الشوط الأول عن طريق عدنان حسين والجزائري كريم كركار، وعلى الرغم من تسجيل الوحدة هدف التقليص عن طريق البرازيلي فيرناندو بيانو، إلا أن كركار أعاد الفارق على ما هو عليه بتسجيله هدف الحسم.

وفي نهاية المباراة تسلم كابتن فريق الإمارات كريم كركار كأس البطولة، وحصل الإمارات على الجائزة المخصصة والبالغة 1:4 مليون درهم.

أدار المباراة الحكم محمد عبدالله.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ماذا تتوقع في مباراة قمة ريال مدريد وبرشلونة؟

فوز
تعادل