• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رفع الحظر الدولي عن قطاع الملاحة الإيراني

طهران تحذر من زيادة العقوبات.. والمفاوضات منتصف فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - حذر وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف أمس الولايات المتحدة من فرض المزید من العقوبات على بلاده، ملوحاً بزيادة إنتاج أجهزة الطرد المركزي والتخصيب بنسبة 20%، معتبراً ذلك انتهاكاً لاتفاق جنیف، وسط أنباء عن عقد جولة المباحثات النووية المقبلة في نيويورك منتصف فبراير. وأعلن المدير العام لشركة الملاحة الإيرانية محمد حسين داجمر، أن الحظر الغربي عن قطاعها للملاحة قد رفع في إطار تنفيذ بنود اتفاق جنيف. فيما توقع ديفيد كوين مساعد وزير الخزانة الأميركي أن يواصل بنك «خلق» المملوك للحكومة التركية تسوية مدفوعات واردات أنقرة من النفط الإيراني.

وقال ظريف أمس، إن «فرض المزید من الحظر علی إيران یعني إنتاج المزید من أجهزة الطرد المركزي، والعودة بالتخصيب إلى نسبة 20%». واعتبر أن أي عقوبات جديدة تعتبر انتهاكاً لاتفاق جنيف.

في السياق ذاته، أكدت مصادر إيرانية مطلعة أن المحطة الأولى لعقد جولات المباحثات النووية النهائية بين إيران والسداسية الدولية، ستكون في نيويورك في فبراير المقبل. وقالت المصادر، إن المحادثات ستنتقل إلى جنيف مرة أخرى، كما تم الاتفاق بين الأطراف المعنية.

من جهة أخرى، أعلن المدير العام لشركة الملاحة الإيرانية محمد حسين داجمر، إلغاء العقوبات الأوروبية المفروضة ضد الشركة فضلاً عن 17 شركة تابعة لها، متابعاً أن الاتحاد الأوروبي صوت لصالح خروج شركة الملاحة الإيرانية من لائحة الحظر.

وقال المدير العام لمنظمة الموانئ والملاحة الإيرانية محمد سعيد نجاد، إن رفع العقوبات عن قطاع الملاحة الإيرانية يوفر الأرضية الملائمة لرفع عدد السفن التي تتوجه إلی الموانئ الإيرانية في ظل تسوية مشاكلنا في مجال تأمين السفن. وأشار إلى أنه يتم تصدير كمية ضخمة من المواد الأساسية نظير القطن والحديد والوقود والمشتقات النفطية، من ميناء شهيد رجائي إلی دول آسيا الوسطی نظراً إلی موقعه الاستراتيجي.

من جهته، قال الرئیس الإيراني حسن روحاني أمس، خلال استقباله رئیس برلمان كوریا الجنوبیة هانج تشانج، إن اقتصاد بلاده في طریقه إلى الازدهار مرة أخری. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن روحاني قوله، إن الظروف متاحة في الوقت الحاضر لقیام الشركات التجاریة المهمة في العالم بالاستثمارات والمشاركة الاقتصادیة في إیران. وأكد أن نشاطات إیران النوویة كانت ولا زالت وستبقی للأغراض السلمیة بشكل كامل. وأضاف «نعتقد أیضاً بضرورة تطهیر العالم من أسلحة الدمار الشامل، إن إیران تعارض الحرب والتوتر وعدم الاستقرار والعنف والتطرف في كل منطقة بالعالم».

وفي شأن متصل، قال ديفيد كوين مساعد وزير الخزانة الأميركي أمس، إن من المتوقع أن يواصل بنك «خلق» المملوك للحكومة التركية تسوية مدفوعات واردات أنقرة من النفط الإيراني. وأضاف «تولى بنك خلق لبعض الوقت تسوية مدفوعات استيراد النفط من إيران إلى تركيا، ونتوقع أن يستمر هذا». وأضاف عقب اجتماع مع فريدون سينيرلي أوغلو مساعد وزير الخارجية التركي «تحدثنا بشكل موسع عن العقوبات، المفروضة على القطاع المصرفي، وبالتالي هناك درجة جيدة من الوضوح بشأن نطاق العقوبات التي مازالت سارية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا