• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

«السلطة» ترفض اقتراحاً لنتنياهو بشأن حل «الدولتين» وتحمله مسؤولية الاستيطان

كيري متفائل بعملية السلام.. والاحتلال يستولي على «باب الرحمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، أنه يرى إمكانية في تحريك مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين غداة اقتراح بهذا المعنى من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن تمسكه بحل على أساس «الدولتين لشعبين، محدداً دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بيهودية إسرائيل». وسارع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، لرفض مزاعم نتنياهو عن تأييده لحل الدولتين، قائلاً إن الأخير «يتحدث فقط في وسائل الإعلام والعلاقات العامة عن حل الدولتين، وفي واقع الأمر يتزايد الاستيطان شهرياً بنسبة 18% عن مثيلتها من الأشهر الماضية منذ 1967».

وقال كيري لتلفزيون «ام اس ان بي سي» رداً على سؤال حول فرص إحراز تقدم مستقبلاً على صعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو مباحثات جديدة بين الطرفين «أرى أن هناك فرصة واعتقد أنه من الضروري ألا ننسى بتاتاً هذه المسألة». وقال كيري «لقد قرأت الأربعاء أن رئيس الوزراء نتنياهو قال إنه مستعد لمفاوضات مفتوحة دون شروط مسبقة. فلننتظر ونرى ماذا سيحصل». وأضاف كيري «نأمل في أن يكون هناك سبيل لإحراز تقدم»، مؤكداً أنه لطالما قال إنه لم يفقد الأمل في دفع عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية المعطلة منذ عام ونصف العام. وكان كيري قام شخصياً بتحريك المفاوضات المباشرة نهاية يوليو 2013 قبل فشلها في أبريل 2014. وتفضل واشنطن المباحثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى حل الدولتين. لكنّ الأميركيين يعارضون الخطوات الفلسطينية في الأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي.

من جهته، شكك عريقات في تصريحات نتنياهو حول رغبته بالعودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً «هذا الرجل لا يريد الحديث عن القدس واللاجئين، ويريد إبقاء السيطرة على نهر الأردن، والسيطرة على سماء الدولة الفلسطينية،

ويكرس الاحتلال والاستيطان، فعن أي دولة يتحدث نتنياهو». وأكد أن حديث نتنياهو ينصب على أن تكون السلطة الفلسطينية بلا سلطة، والاحتلال من دون تكلفة. وكان نتنياهو صرح بأنه مستعد لأن يبدأ «في الحال ومن دون شروط مسبقة» مفاوضات سلام مع الرئيس عباس. وقال نتنياهو أمام وفد من حركة «النساء يصنعن السلام» النسوية الإسرائيلية «أنا مستعد لأن أذهب في الحال إلى رام الله أو إلى أي مكان آخر لإجراء لقاء ومفاوضات مباشرة مع عباس».

في الأثناء، استولت طواقم تابعة «لسلطة الطبيعة» الإسرائيلية أمس، على جزء كبير من مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طواقم الاحتلال ترافقها قوة عسكرية وشرطية بدأت بوضع أسلاك شائكة على المنطقة التي أعلنت في وقت سابق الاستيلاء عليها لصالح «سلطة الطبيعة» بزعم إقامة «حديقة وطنية»، حيث يحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلال هذا الإجراء وسواه تغيير طابع المدينة ومحيط الأقصى وتهويده من خلال إقامة حدائق تلمودية تضفي الطابع اليهودي في نهاية المطاف على المدينة المقدسة. ومقبرة باب الرحمة من أقدم المقابر الإسلامية، وفيها دفن عدد كبير من الصحابة والأولياء وأبناء العائلات المقدسية.

من جانب آخر، زعمت صحيفة «معاريف» العبرية أمس، أن فلسطينياً غير مسلح حاول التسلل لكيبوتس زكيم قرب البحر الواقع شمالي بيت لاهيا.

وذكرت الصحيفة أن قوات الاحتلال في المنطقة أطلقت النار على الشاب وإصابته في قدمه وتم اعتقاله ونقله للعلاج. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية أمس الشابين خضر العجلوني ومأمون الرازم من أمام باب السلسلة عقب الاعتداء عليه وعلى زوجته، ودفعت النساء بالقوة لإبعادهن عن المنطقة، لمنعهن من دخول المسجد الأقصى لليوم العاشر على التوالي، واعتدت عليهن بالدفع. وذكرت مصادر فلسطينية أن مجموعة من المخابرات الإسرائيلية اقتحمت أمس الأقصى من جهة باب المغاربة، ونظمت جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، كما اقتحمت الجامع القبلي، ومنطقة صحن قبة الصخرة المشرفة، بالإضافة إلى اقتحام 17 مستوطناً المسجد بحراسة أمنية مشددة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا