• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

برلماني أوروبي: الإعدامات العراقية تشبه «ذبح الماشية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

بغداد (الاتحاد) - قال رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي ستروان ستيفنسون في بيان نشر أمس، إن الموجة الحالية من عمليات الإعدام الجماعي في العراق «مثل ذبح الأغنام والماشية في المجازر».

وأضاف ستيفنسون النائب المحافظ للبرلمان الأوروبي الذي يرأس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق متحدثا للبرلمان في بروكسل، أن تنفيذ الإعدامات في العراق يجري على «نطاق صناعي». وأكد «أن رئيس الوزراء نوري المالكي يشن الحرب على شعبه، وتشارك حكومته وبدعم وتشجيع من إيران المجاورة، في حملة عسكرية لإبادة الجماعية ضد السكان السنة الذين قد وصفهم المالكي بأنهم إرهابيون».

وقال «يجري ذبح الرجال والنساء والأطفال في مدن، مثل الفلوجة والرمادي في غارات قصف لا هوادة فيها والهجمات الصاروخية ومعارك الدبابات، بحجة أن هؤلاء الناس هم جميعا أعضاء أو مؤيدون في تنظيم القاعدة، وقد وقع الأميركان في فخ هذه الحيلة، حيث صاروا يسارعون في الإمدادات من الأسلحة الآلية والدبابات والطائرات والصواريخ لمساعدة آلة القتل للمالكي».

واكد «ويتم اقتياد طوابير المعتقلين إلى حبال المشانق على دفعات من 10 أو 12 سجينا مثل الغنم يذبحون في مجازر، يبدو لايوجد هناك أي عملية قضائية رسمية، إن هولاء الأشخاص الذين وصفوا بالإرهابيين، لا محام للدفاع عنهم ولا يحاكمون في المحاكم المختصة، وماهي التهم الموجهة إليهم؟ أين الشهود؟ هذا هو تنفيذ عقوبة الإعدام على «نطاق صناعي»، وقد شغل المالكي حزاما ناقلا للموت لترويع السكان السنة لإجبارهم على الخضوع».

وأشار إلى «أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يمكنها أن تقف ببساطة جانبا وتشاهد هذا الرعب تتكشف، لقد ساعدنا على فرض حكومة صنيعة لإيران على الشعب العراقي»، مضيفا «حان الوقت أن نضع حدا لهذه الوحشية القاتلة واستعادة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للشعب العراقي المضطهد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا