• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجروان: الحفاظ على السلام يتطلب القضاء على خطر الحرب والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

نيويورك (وام)

رأى رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان أن الهوة العميقة التي تقسم المجتمع البشري بين غني وفقير والفجوة التي تتزايد بين العالم المتقدم والعالم النامي تشكلان خطرا كبيرا يهدد الرخاء والسلام والأمن والاستقرار على الصعيد العالمي، وأن الحفاظ على السلام يتطلب أن توجه الدول سياساتها نحو القضاء على خطر الحرب والإرهاب.

وقال في كلمة أمام أعمال المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات في نيويورك «إنه مع اقتراب نهاية 2015 ودخول الإنسانية عهدا جديدا للتنمية المستدامة قامت شعوب العالم والمنظمات الدولية والإقليمية بتحضير جميع متطلبات نجاح قمة نيويورك المحتضنة لخطة الإنماء الجديدة كحدث مهم، وتم حشد جهود حثيثة غير مسبوقة في مجال العمل التنموي، لكن التقدم لم يكن على الإطلاق موحدا ولا شاملا لمختلف أنحاء العالم وتم رصد تفاوتات كبيرة بين البلدان وداخلها وظلت المساواة بين الجنسين غاية غير محققة».

وأضاف «أنه وعلى هذا الأساس ما زلنا نتطلع إلى مستقبل عادل وآمن يعم العالم وما زلنا نأمل في مستقبل نستيقظ في يوم على نهاية للنزاع العربي- الإسرائيلي والوصول إلى سلام دائم وشامل قائم على أساس قرارات الشرعية الدولية لينعم الشعب الفلسطيني بمستقبل تنيره شمس الحرية الآفلة عنه منذ 68 سنة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان يعم السلام في سوريا وليبيا والعراق والصومال وجميع أنحاء العالم».

وأكد الجروان أن البرلمان العربي يدعم قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن اليمن ويؤكد دعمه للشرعية في اليمن ولجهود ومبادرة مجلس التعاون الخليجي بهذا الشأن. كما رحب بتوجه جمهورية مصر العربية نحو تنظيم انتخابات برلمانية، مشيرا إلى أن البرلمان يدعم ترشح مصر لعضوية مجلس الأمن للفترة 2016 - 2018. وقال «إن نهاية هذا العام فرصة سانحة لبناء مستقبل آخر على أسس أكثر إنصافا واستدامة وسلاما»، مؤكدا أن الأهداف الإنمائية لم تكن يوما ولن تكون مجرد مسؤولية الغني حيال الفقير ولا تملص فيها للشمال دون الجنوب.

والتقى الجروان أمس على هامش المؤتمر مع رئيسة برلمان أميركا اللاتينية السيناتور بلانكا الكالا حيث تم بحث سبل التعاون المشترك بين البرلمان العربي وبرلمان أميركا اللاتينية وتنسيق المواقف في المحافل الدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا