• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

36 قتيلاً و84 جريحاً بأعمال عنف

القوات العراقية تطرد «داعش» من معظم الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - قتل 36 شخصا وأصيب 84 آخرون أمس في اشتباكات بمحافظة الأنبار وتفجيرات واغتيالات طالت عدة مدن عراقية، فيما أعلنت القوات الأمنية تطهير 85% من مدينة الرمادي بالأنبار من تنظيم «داعش»، وأفاد مسؤول طبي عراقي بمقتل 125 شخصا وإصابة 541 آخرين، جراء العمليات العسكرية التي تنفذها القوات العراقية لملاحقة «داعش» في الأنبار منذ شهر. وأحبطت قوات حرس الحدود العراقية، محاولة عبور لمجاميع «إرهابية»، من الجانب السوري إلى الأنبار، التي فرض على عدد من أحياء مدينة الرمادي فيها حظرا شاملا للتجول، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين بشرق وشمال الفلوجة. في حين قال رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إنه طالب في زيارته الأخيرة لواشنطن الحكومة الأميركية بعدم استخدام السلاح الأميركي ضد العراقيين، مؤكدا أن «ليس كل الشعب قاعدة»، وأن قرار الحكومة العراقية استحداث محافظات غير قانوني.

وأسفر تفجير سيارتين مفخختين استهدف تجمعا للقوات الأمنية شمال ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة قرب جسر الياباني، عن جرح 7 جنود. وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين القوات الأمنية والمسلحين بشرق وشمال الفلوجة استخدمت فيها مختلف الأسلحة.

وقال مصدر أمني إن الإشتباكات العنيفة شملت مناطق الكرمة، والنعيمية شرق الفلوجة، وذراع دجلة شمالها. لكن مصادر طبية هناك قالت إن «7 قتلى و33 جريحا قد وصلوا إلى المستشفى جراء القصف العشوائي وجميعهم مدنيون». وفي الرمادي أعلنت القوات الأمنية حظرا شاملا للتجوال في عدد من مناطق وأحياء الضباط، والجمهورية، والملعب، والطاش، وشارع 60، وألبو فراج.

من جهته قال قائد عمليات الأنبار العسكرية الفريق الركن رشيد فليح لصحيفة الصباح الحكومية أمس، إن القوات العراقية قتلت أعدادا كبيرة من مسلحي تنظيم «داعش» في أحياء الرمادي. وأضاف «تم تطهير 85% من الرمادي والمناطق المحيطة بها من سيطرة داعش، وأن القوات العسكرية اتخذت إجراءات عديدة لتوفير الأمن للطريق الدولي السريع وتسهيل مرور السيارات».

وأضاف أن «القوات المسلحة تمكنت من قتل 20 إرهابيا وإحراق عدد من السيارات التي يستقلونها بمنطقة ألبوفراج بعد تلقيهم ضربات مركزة من الطائرات المروحية والقصف المدفعي المركز». وتابع «حاول الإرهابيون التمركز في مناطق مرتفعة لمنع تقدم الجيش وقوات الأمن، غير أن القصف المركز وقتل العديد منهم أدى إلى فرار من بقي منهم إلى مناطق أخرى، ونحن مستمرون بمطاردتهم لتطهير كامل مناطق محافظة الأنبار».

وأفاد خضير خلف شلال مدير صحة محافظة الأنبار لصحيفة المدى العراقية إن «المؤسسات الصحية بالمحافظة استقبلت 125 قتيلا و541 جريحا بين عسكري ومدني خلال الفترة من 30 ديسمبر حتى 25 يناير الحالي». وأضاف «لا نستطيع التمييز بين الضحايا المدنيين والعسكريين بسبب الحالة لاستثنائية التي تمر بها المحافظة، وأن بعض الضحايا يأتي مرتديا ملابس عسكرية وهو مدني وأحيانا يحدث العكس». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا