• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 16 عراقياً و43 من «داعش» في العراق و«الحشد» تختطف معتقلاً

بغداد ترجئ تحرير الموصل لدعم معركة الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أمرت الحكومة أمس بسحب القوات الخاصة التي أعدتها لتحرير الموصل بمحافظة نينوى من معسكراتها لدمجها في معارك محافظة الأنبار، بعد أشهر من الوعود التي أطلقتها والاستعدادات العسكرية لبدء عملية تحرير المحافظة التي أرجأت كما يبدو، بينما أعلنت قيادة العمليات المشتركة افتتاح مركز التنسيق المشترك مع إقليم كردستان العراق لبدء تنفيذ عمليات تحرير نينوى من سيطرة تنظيم «داعش». وقتل 16 مدنياً عراقياً، و43 من تنظيم «داعش» في الأنبار وصلاح الدين، واختطفت مليشيات من «الحشد الشعبي»، معتقلاً من سجن المحافظة بعد أن هددت الشرطة بأسلحتها الثقيلة، وبعد أن اختطفت 41 معتقلاً آخر قبل يومين. وفي المشهد السياسي، أصدرت محكمة النزاهة العراقية مذكرة استقدام بحق وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، بينما انتقد نائب رئيس الوزراء المقال صالح المطلك الإصلاحات التي يباشرها رئيس الوزراء حيدر العبادي، معتبراً أنها «تسير بعيداً عن المطالب الشعبية». وذكرت مصادر أمنية ومحلية في نينوى أمس، أن الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي، أصدرت أمراً بسحب القوات الخاصة التي أعدتها لتحرير الموصل من معسكراتها، لدمجها في معارك الأنبار، الأمر الذي أثار غضب واستياء أهالي المدينة لأنهم سئموا الوعود والخطابات السياسية، دون أن يروا تحركاً ملموساً على أرض الواقع. في الوقت نفسه، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أمس، افتتاح مركز التنسيق المشترك مع إقليم كردستان العراق لبدء تنفيذ خطة عمليات تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش». وقالت القيادة في بيان، إنه تم «افتتاح مركز التنسيق المشترك مع إقليم كردستان العراق لبدء تنفيذ خطة عمليات تحرير نينوى من عصابات داعش الإرهابية». ووسط هذا التضارب الأمني، أصدر العبادي قرارات جديدة بإعادة هيكلة لواءي رئاسة الجمهورية الأول والثاني وجعلهما فوج حماية المنطقة الرئاسية، والذي سيرتبط بفرقة القوات الخاصة. كما قرر العبادي إعادة هيكلة فوج حماية رئيس المجلس الإسلامي عمار الحكيم وربطه بفرقة القوات الخاصة أيضاً، فضلاً عن إعادة هيكلة فوج حماية مجلس النواب وإعادة ارتباط فوج الحماية المستقل وربطه بأفواج الفرقة الخاصة. كما قرر العبادي إلغاء الأفواج الأول والثالث والرابع والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسابع عشر والثامن عشر، وسرايا المشاة الخاصة الأولى والثانية والثالثة. ولم تتبين حالة الأفواج الثاني والخامس والحادي عشر والسادس عشر إنْ كانت ألغيت أم أعيدت هيكلتها. وفي شأن متصل، اعتبر رئيس ائتلاف العربية، نائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك، أن الإصلاحات تسير بعيداً عن المطالب. وقال إننا مع «الإصلاحات التي أعلن عنها من منطلق وطني، ولإصلاح المؤسسات الحكومية وبناء دولة مستقرة، لكن الأجواء ومقدمات الإصلاح تظهر أن الإصلاحات تسير بعيداً عن مطالب المجموع، وهموم الشعب، خاصة النازحين والمهمشين الذين كان مفترضاً أن يكون لهم نصيب من هذه الإصلاحات». وأضاف «ليس من المعقول أن تتبنى جهة معينة أو حزب معين جميع مفردات إصلاح الخراب، وهو كان سبباً رئيساً في إيجاد تداعياته، ويقوم اليوم بدور المصلح بعيداً عن جميع الفرقاء». من جهة أخرى، قال النائب في مجلس النواب العراقي عضو كتلة الوطنية كاظم الشمري أمس، إن محكمة النزاهة أصدرت مذكرة استقدام بحق وزير الكهرباء قاسم الفهداوي وفق المادة 340 من قانون العقوبات العراقي «بتهمة تبديد أموال الدولة وتجاوزات قانونية، منها صرف مكافآت خارج الصلاحيات، واستئجار أماكن إقامة وتأثيث، وغيرها من الوسائل غير المشروعة لإهدار المال العام». أمنياً، قتل 5 جنود عراقيين وأصيب 6 آخرون باشتباكات مع تنظيم «داعش» في منطقة بروانة شرق قضاء حديثة بمحافظة الأنبار. كما قتلت القوات الأمنية 43 «داعشياً» خلال عمليات تطهير مناطق غرب مدينة الرمادي. من جهة أخرى، أفاد شهود عيان أمس، بأن «داعش» أطلق سراح 200 مدني كان اختطفهم لدى خروجهم في مظاهرة بقضاء الرطبة غرب الأنبار. وقال الشهود إن «داعش» أطلق سراح المختطفين الذين خرجوا قبل خمسة أيام بتظاهرة حاشدة استنكاراً لتصرفات غير مبررة ينتهجها التنظيم ومعاداته لأبناء قضاء الرطبة، فضلاً عن قتله الأشخاص بمجرد الشك بأنهم ينتمون للقوات العراقية. وأضاف أن عناصر التنظيم حذروا جميع أبناء القضاء بالقتل إذا خرجوا مرة ثانية بتظاهرة مناهضة لسياسته. وفي محافظة صلاح الدين، قصفت طائرة مجهولة سوقاً شعبية في قرية مكحول شمال قضاء بيجي أمس، ما أسفر عن مقتل 11 مدنياً وإصابة 18 آخرين، وذكر مصدر أمني أن القرية تكتظ بنازحين لجأوا إليها هرباً من القتال. وفي شرق صلاح الدين، اقتحم مسلحون من مليشيات «الحشد الشعبي» سجن مركز شرطة ناحية العلم، واختطفوا أحد المعتقلين واقتادوه إلى جهة مجهولة. وذكرت الشرطة أن المسلحين مزودون بقاذفات وأسلحة رشاشة متوسطة وثقيلة، وأجبروا قوات الشرطة على فتح أبواب السجن واقتادوا أحد المعتقلين. ويأتي الحادث بعد يوم من اختطاف الميليشيات بناحية الإسحاقي جنوب صلاح الدين 41 شخصاً إثر إطلاق اللواء 17 في الجيش العراقي المتمركز في قضاء الدجيل سراحهم، وتسليمهم إلى شرطة الناحية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا