• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

آلاف اللاجئين يصلون أثينا وتزايد الضغوط على دول شمال أوروبا

غرق 12 مهاجراً سورياً في اليونان..والمجر تواصل إغلاق الطريق إلى ألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

أثينا (عواصم، وكالات) نقلت السلطات اليونانية أمس آلاف المهاجرين، وغالبيتهم من السوريين، إلى ميناء بيرايوس في العاصمة، على أن يتابعوا رحلتهم إلى شمال الاتحاد الأوروبي، حيث يثير تدفق اللاجئين الانقسام بين دول الاتحاد. وفي مأساة مروعة قضى 12 مهاجراً سورياً على الأقل أمس قبالة سواحل تركيا، بعد غرق زورقين متجهين من مدينة بودروم الساحلية جنوب غرب البلاد إلى جزيرة كوس اليونانية، وأثارت صورة جثة طفل قذفتها الأمواج إلى الشاطئ ردود فعل حزينة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما استمر اعتصام اللاجئين أمام محطة قطار بودابست للمطالبة باستقلال القطار متجهين إلى النمسا وألمانيا. عثرت قوات خفر السواحل التركية على جثث 12 مهاجراً، بينهم خمسة أطفال وامرأة، بينما تم إنقاذ 15 آخرين، كما تمكن عدد آخر من النجاة. ويواصل خفر السواحل تدعمه المروحيات عملية البحث عن ثلاثة مفقودين. وصرح مسؤول في خفر السواحل التركية في بيان أن قاربين غرقا بعد انطلاقهما من شبه جزيرة بودروم باتجاه جزيرة كوس صباح أمس. ويدفع الساعون إلى الهجرة للانتقال من بودروم إلى كوس أكثر من 1000 دولار للفرد، لعبور الممر البحري الأقصر بين تركيا وأوروبا. وتستقبل تركيا وحدها حوالي مليوني سوري نزحوا بسبب الحرب في بلادهم منذ أكثر من أربع سنوات. ووصل حوالي 4300 مهاجر، بينهم العديد من السوريين مساء أمس الأول وصباح أمس إلى ميناء بيرايوس، بعدما نقلتهم السلطات اليونانية من جزيرة ليسبوس بحسب شرطة الموانئ. وتطالب أثينا الاتحاد الأوروبي بمساعدات لمواجهة تدفق اللاجئين هذا. وقالت الشرطة: إن الواصلين، حوالي 1800 مساء الثلاثاء و2500 فجر أمس، نقلوا إلى محطة قريبة، وبالنسبة لغالبيتهم فإنهم ينوون مواصلة رحلتهم إلى شمال أوروبا، وخصوصاً عبر دول البلقان، وهي المعضلة التي يواجهها الاتحاد الأوروبي أمام أزمة هجرة غير مسبوقة. وتؤكد الحكومة اليونانية على الدوام أنها غير قادرة على مواجهة تدفق اللاجئين بهذا الحجم، مطالبة بمساعدة أوروبية. وفي المجر التي أصبحت بوابة إلى شمال أوروبا، لا يزال التوتر على حاله، حيث دخل البلاد 50 ألف شخص في أغسطس فقط، وتظاهر حوالي 100 مهاجر أمس أمام محطة القطارات الرئيسة في بودابست، فيما منعت الشرطة حوالي 2000 منهم من الصعود إلى قطارات متوجهة إلى النمسا ثم ألمانيا. ومنعت الشرطة في بودابست منعت الشرطة حوالي 2000 مهاجر من ركوب قطارات متوجهة إلى النمسا وألمانيا، مما أدى إلى اعتصم حوالى 600 شخص، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، جلوساً ووقوفاً خارج محطة كيليتي، فيما كان حوالى 1200 شخص في الطابق السفلي في ما يسمى بـ«منطقة عبور». وفي الوقت نفسه، اعتصم حوالي 100 من المهاجرين، القادمين من مركز تسجيل قرب الحدود مع صربيا، على منصة في محطة قطارات في إحدى ضواحي بودابست، ورفضوا ركوب قطار متوجه إلى مخيم ديبريسين للاجئين. وقالت الشرطة في بيان: «إن المجموعة طالبت بالسماح لها بالسفر إلى ألمانيا، وقد اتخذت الشرطة الخطوات الأمنية اللازمة لضمان عدم عرقلة حركة القطارات». وكانت المجر سمحت هذا الأسبوع لآلاف بالصعود إلى القطارات المتوجهة إلى ألمانيا والنمسا، لكن الثلاثاء منعت الشرطة بشكل مفاجئ دخول أي شخص لا يحمل تأشيرة أوروبية إلى المحطة. وقالت حكومة رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان، التي أقامت سياجاً من الأسلاك الشائكة على حدودها الممتدة على 175 كلم مع صربيا: «إنها تطبق قوانين الاتحاد الأوروبي». واثبت هذا السياج عدم فعاليته في منع عشرات الآلاف من التوجه صعوداً من اليونان باتجاه دول البلقان الغربية، حيث أعلنت السلطات المجرية أن 2284 مهاجراً عبروا الثلاثاء، بينهم 353 طفلاً. واستمر تدفق اللاجئين إلى ألمانيا التي أصبحت الوجهة الأساسية لطالبي اللجوء في أوروبا، حيث سُجل أمس رقم قياسي من 3709 أشخاص دخلوا من دون تأشيرة دخول، ومعظمهم وصل بوساطة القطار إلى ميونيخ عبر المجر ثم النمسا، وشجعت ألمانيا بشكل غير مباشر على وصول المهاجرين عبر قرارها وقف إعادة السوريين إلى الدولة التي دخلوا منها الاتحاد الأوروبي. من جانب آخر، أعلنت مصادر متطابقة أن ستة قطارات اضطرت للتوقف أو العودة إلى محطة انطلاقها ليل الثلاثاء الأربعاء بسبب تسلل مهاجرين على الأرجح إلى خطوط النفق تحت بحر المانش في الجانب الفرنسي. ورأى الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف كلاوس أن أوروبا ترتكب «انتحاراً» عبر استقبالها المهاجرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا