• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فاطمة بنت هزاع في حوار شامل مع «الاتحاد»

رؤية «أم الإمارات» وإرث زايد وراء نهضة الرياضة النسائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

حوار شمسة سيف

أشادت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، بالدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة بصفة عامة من قبل القيادة الرشيدة، ورياضة المرأة على وجه الخصوص، وأكدت أن دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، أسهم في تخطي المرأة لكل الحواجز والإقبال على ممارسة الرياضة والمشاركة باسم الدولة في البطولات الخارجية، وتحقيق الإنجازات والصعود إلى منصات التتويج.

وأوضحت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد، أن أكاديمية فاطمة بنت مبارك أصبحت منارة لتخريج نماذج مضيئة من الرياضيات في المجالات كافة لتحقيق الإنجازات للدولة، وأضافت في حوار مع «الاتحاد» أن الطموحات بلا حدود في الفترة المقبلة. في البداية، تحدثت الشيخة فاطمة بنت هزاع عن نجاح بطولة أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز، وقالت: «لقد اكتسبت البطولة سمعة طيبة خلال الأعوام الماضية على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بفضل الرعاية السامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للكأس ودعمها اللامحدود للمرأة الإماراتية في جميع المجالات، وخاصة في مجال الرياضة النسائية. وهذه الرؤية الحكيمة لـ «أم الإمارات» ترتكز على الإرث الحضاري الذي أسس له المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وظل سراجاً منيراً ونبعاً لا ينضب ننطلق منه، ويقود بنات الإمارات على دروب النجاح والتقدم والتطور». وأثنت على مساهمة مجلس أبوظبي الرياضي، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ودعمه ومساندته لخطط وبرامج ومبادرات الأكاديمية، إضافة إلى التعاون البناء لاتحاد الفروسية برئاسة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان واستضافة نادي أبوظبي للفروسية المميزة لمنافسات النسخة الثالثة للبطولة. وقالت: «ساهمت هذه السمعة الطيبة في تشجيع المزيد من سيدات وفتيات الإمارات على المشاركة في رياضات الفروسية وقفز الحواجز، وبناء قاعدة من الفارسات اللواتي اكتسبن الخبرة اللازمة، بفضل مشاركتهن في دورتين سابقتين من الكأس، هذا إلى جانب دعم الأكاديمية ورعاية اتحاد الفروسية لفارسات الإمارات اللاتي يطمحن إلى إعلاء راية الإمارات خفاقة في ميادين رياضات الفروسية، من خلال تحقيق المزيد من المكتسبات والإنجازات. ورداً على سؤال حول خطط الأكاديمية لتنظيم مسابقات أخرى تخدم المرأة الإماراتية، قالت: «تهدف الأكاديمية إلى جعل الرياضة والنشاط البدني جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياة المرأة الإماراتية، لذا فإن الأكاديمية تهتم بإقامة البطولات والمسابقات في مختلف الألعاب الرياضية لتشجيع فتيات الإمارات على الانخراط في النشاط الرياضي وتنمية مهاراتهن وإكسابهن الخبرة من خلال إعطائهن فرصة المشاركة في هذه المسابقات، بهدف تأهيل كوادر رياضية قادرة على تمثيل الإمارات في المحافل الرياضية الدولية، وزيادة الإقبال الجماهيري لسيدات وبنات الإمارات على ممارسة هذه الرياضات، واضعين نصب أعيننا أن تصبح الرياضة النسائية جزءاً من الثقافة العامة والحياة اليومية لكل الإماراتيات. وفي محور آخر، أكدت الشيخة فاطمة بنت هزاع، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك علمتنا أن المرأة هي شريكة الرجل في بناء نهضة الوطن بشتى المجالات، وأضافت: «النجاح والازدهار لا يتحققان إلا بسواعد أبناء المجتمع الذين يسهمون في مسيرة التنمية، ويسعون إلى رفع علم الإمارات عالياً خفاقاً، وعلينا أن ندرك بأن نهضة الرياضة الإماراتية لن تتحقق إلا بتضافر جهود المرأة والرجل، والحرص على الجمع بين الخبرة النظرية والتطبيقية لصقل المواهب وتنميتها وتطويرها واستثمارها في مكانها الصحيح حتى لا تضيع الجهود وتتلاشى الطاقات».

ودعت الشيخة فاطمة بنت هزاع جميع بنات الإمارات إلى المساهمة في القطاع الرياضي، خاصة مجال النشاط البدني الرياضي، والانضمام إلى الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية، والمشاركة في الوقت نفسه بالمسيرة الرياضية، بالإضافة إلى الحرص على تطوير القدرات حتى تكون المشاركة مكللة بالنجاحات والإنجازات لضمان الاستمرارية، والإيمان بأن ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها لها أثر إيجابي على المرأة من مختلف الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والبدنية، خاصة وأن الرياضة تعد وسيلة فاعلة في التعبير عن الذات وإبراز القدرات والمواهب، وتوثيق عرى التواصل والتماسك بين قطاعات المجتمع المختلفة.

وحول تقييم دور الأكاديمية وما قدمته لرياضة المرأة حتى الآن، قالت رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية: «منذ تأسيسها في عام 2010، استطاعت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وبالرغم من عمرها القصير نسبياً، تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات في مجال الرياضة النسائية، وذلك يعود إلى الدعم المتواصل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لخطط الأكاديمية وأهدافها والتعاون المتناغم من مجلس أبوظبي الرياضي وتبنيه مبادرات الأكاديمية وبرامجها، مما مكن الأكاديمية من إثراء الحركة الرياضية النسائية في الدولة من خلال إقامة العديد من المنافسات والبطولات الرياضية لمختلف الألعاب ودعم ورعاية الإماراتيات في الرياضات الفردية والجماعية خلال مشاركتهن في المسابقات الإقليمية والدولية».

وتابعت: «اعتمدت الأكاديمية منذ نشأتها تنفيذ رؤية شاملة، سعياً إلى تطوير العمل الرياضي النسائي، وهذه المقاربة مكنتها من جعل الرياضة النسائية تتمتع بأفق تتكامل فيه الأكاديمية مع جهود المؤسسات الرياضية المحلية يدعمها في ذلك الشراكات المختلفة ومذكرات التفاهم المبرمة مع الاتحادات والأندية الرياضية الإماراتية والسعي الجاد لتنفيذ بنودها، تحقيقاً للأهداف المشتركة بينها وبين الأكاديمية وربطها بالمؤسسات الرياضية الإقليمية والدولية، كما نجحت الأكاديمية خلال الأعوام الستة الماضية بتنظيم المؤتمرات والمنتديات الدولية التي تناقش قضايا ومستجدات الرياضة النسائية، وتوسعت أنشطة وبرامج ومبادرات الأكاديمية لتشمل جميع الجوانب المتعلقة بالعمل الرياضي، مما أكسبها سمعة دولية طيبة، كما تضمنت أنشطتها إقامة الندوات والدورات التدريبية التي تستهدف الكوادر الرياضية على مختلف تخصصاتها، مما ساهم في أن تواكب الحركة الرياضية النسائية الإماراتية التطورات الرياضية الدولية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا