• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كاتب بصحيفة «وول ستريت جورنال»: قوات الدولة أنقذت عدن من الحوثيين

مسؤولون أميركيون: الجيش الإماراتي على أعلى مستوى من التدريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

رأى ياروسلاف تروفيموف الكاتب بصحيفة «وول ستريت جورنال» أن القوات الإماراتية لها دور محوري في إعادة إعمار المناطق المحررة من أيدي الحوثيين في اليمن. وقال تروفيموف في مقاله الموسع بصحيفة «وول ستريت» إن كثيراً من السيارات الخاصة المارة هناك في طرقات المدينة ترفع علم الإمارات على سقفها. وفي الشوارع ترى بقايا دبابات متفحمة وهي التي كانت جزءا من قوة المتمردين الحوثيين.

وأكد تروفيموف أنه منذ فترة وجيزة وصلت فرقة إماراتية لا تتعدى المئة شخص ومعهم عربات عسكرية ومدرعات، وكان نزولهم في ميناء صيد صغير على مشارف عدن، ومنع هذا التدخل الحوثيين من اجتياح هذه المدينة الساحلية، التي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 1.5 مليون نسمة. وفي الأسابيع اللاحقة توالى وصول الآلاف من القوات، مع أسطولها من الدبابات والطائرات المروحية أباتشي، الأمر الذي دفع الحوثيين للخروج من المدينة، كما تم تحرير معظم أجزاء اثنتين من المحافظات المجاورة.

وقال إن العملية البرية التي تشارك فيها المملكة العربية السعودية والإمارات هي الأكبر من جانب الدول العربية ضد تنامي نفوذ إيران منذ بداية الربيع العربي.

وبحسب «وول ستريت جورنال» فإن السماح للحوثيين بالاستيلاء على اليمن من شأنه أن يهدد ليس فقط دول الخليج وإنما استقرار المنطقة بأسرها. وتركز الإمارات في مجال بناء ما تهدم من الحرب وتقديم العون الإنساني لملايين اليمنيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الإماراتية أكدت أنها جاءت لتحرير اليمن من أيدي الحوثيين ولإعادة البناء. فالعالم العربي ليس في حاجة إلى ليبيا أو صومال آخر.

وأشار الكاتب إلى أن الإمارات ليست بالجديدة في عالم القتال فقد تدربت قواتها بقوة ولمدة طويلة، فهي تمتلك ما يعتبره بعض المسؤولين الأميركيين ثاني أفضل القدرات العسكرية في الشرق الأوسط، وهذا التفوق النوعي هو الذي سمح للإمارات بالقيام بعمليتها الخاطفة والناجحة في جنوب اليمن. وقد قال القائد العسكري اليمني فاضل حسن «إن مهارات الإماراتيين هي أفضل من أي جيش شهدناه مؤخراً. لقد قاتلوا معنا، وقدموا دماءهم فداءً لنا»، وأضاف: وهذا شيء لن ننساه أبدا. والجنود الإماراتيون يشعرون بالثقة الكافية للتحرك في جميع أنحاء جنوب اليمن بسيارات الدفع الرباعي وتناول الطعام في المطاعم المحلية.

في الأيام المقبلة، يبدو الاهتمام الإماراتي منصباً على إعادة الحياة وبشكل سريع للغاية الى المدن اليمنية التي أنهكتها الحروب والصراعات. ويبدأ المخطط العملي لعودة الحياة بتشغيل نحو 2000 من رجال الشرطة، وتجنيد بعض المقاومين في صفوفهم للبدء بإعادة الأمن.

ثم تأتي الخطوة التالية بإنقاذ آلاف الأطفال الذين لم يعد لهم مأوى أو قاعات درس يتلقون فيها تعليمهم خاصة مع بدء العام الدراسي وقد تم رصد مبلغ يصل إلى 70 مليون درهم للإنفاق على هذا المشروع وحده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض