• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

دعا في يوم البيئة الوطني إلى اعتماد ممارسات أفضل لتحقيق النمو المستدام

حمدان بن زايد: الإمارات حققت تطوراً ملحوظاً في تحسين الأداء البيئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2018

أبوظبي ( وام )

دعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي إلى توجيه الابتكار نحو البحث عن حلول إبداعية لترشيد الاستهلاك وزيادة كفاءة استخدام الموارد وتشجيع أنماط الإنتاج المستدامة من أجل الحفاظ على كوكب الأرض وإنجاز خطط التنمية الشاملة وخفض التكاليف الاقتصادية والبيئية والاجتماعية مستقبلا. وأكد سموه - في كلمته بمناسبة يوم البيئة الوطني الـ 21 الذي يأتي للعام الثاني على التوالي تحت شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامين» - على أهمية استمرار وتحقيق الانسجام التام بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإدارة الموارد الطبيعية المتوفرة بشكل أفضل دون تجاوز حدود الاستدامة ، مشيرا سموه إلى أنه وفي ظل التغيرات والمشكلات البيئية السائدة على مستوى العالم لا يمكن أن تستمر التنمية الاقتصادية التي تهتم بدرجة كبيرة بزيادة كميات الإنتاج إلى مالا نهاية في كوكب إمكانياته محدودة من دون التفكير باحتياجات الأجيال القادمة.

وأشار سموه إلى الطفرة التي شهدتها الدولة في مختلف القطاعات والزيادة السكانية والتي صاحبتها زيادة في الطلب على الموارد الطبيعية مثل المياه والتربة والوقود والمعادن والموائل الأساسية والحياة البرية وعلى المواد الاستهلاكية واستخدام التكنولوجيا والتي أثرت سلبا على بيئتنا الطبيعية الهشة وأدت إلى زيادة التلوث الناجم عن الانبعاثات والنفايات الصلبة والسائلة.

وذكر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان انه وفقا لتقرير حالة البيئة في إمارة أبوظبي الذي أصدرته الهيئة في نهاية عام 2017 شهدت إمارة أبوظبي زيادة سريعة في عدد السكان بعد بدء تصدير النفط في عام 1962 ففي ذلك العام كان عدد السكان المسجل هو 28274 نسمة وفي منتصف عام 2015 وصل عدد سكان إمارة أبوظبي إلى ما يقرب من 2.8 مليون نسمة مما أدى إلى زيادة الاستهلاك وأثر على استخدام الطعام والمواد والأراضي والمياه والطاقة ووسائل النقل ومجموعة كبيرة من الخدمات البيئية الأخرى.

وأشار سموه الى أنه وفي عام 2006 صنف تقرير الكوكب الحي للصندوق العالمي للطبيعة المستند إلى بيانات عام 2003 دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها ذات أعلى بصمة بيئية على مستوى العالم من خلال تسجيل 11.9 هكتار عالمي للفرد وكانت من أقل الدول من حيث القدرات البيولوجية على مستوى العالم بمقدار 0.8 هكتار عالمي للفرد.

وأضاف سموه « حتى يتسنى لنا مواجهة هذا التحدي أطلقت حكومة الإمارات مبادرة «البصمة البيئية» لمراقبة أنماط الاستهلاك على نحو أفضل وفهم البصمة البيئية للدولة وقد حددت المبادرة - التي تم تطويرها بالشراكة بين وزارة التغير المناخي والبيئة وهيئة البيئة - أبوظبي ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة وشبكة البصمة البيئية العالمية - القطاعات الرئيسة المحركة للبصمة البيئية لدولة الإمارات وتبين أن الأجهزة المنزلية هي أكبر العوامل المساهمة في البصمة البيئية للدولة حيث تسهم بنسبة 57 بالمائة من البصمة البيئية ويأتي بعدها قطاع الأعمال/&rlm الصناعة والقطاع الحكومي حيث يسهمان بنسبة 30 بالمائة و 12 بالمائة على التوالي مما يشير إلى مساهمة الفرد في البصمة البيئية المرتفعة لدولة الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا