• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

3 ورش تستهدف إكساب المرشحين مهارات إدارة الحملات الانتخابية

المزروعي: الإقبال الكبير على الترشح لعضوية «الوطني» دليل نجاح برنامج التمكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، أن الإقبال الكبير على الترشح لعضوية المجلس في كل إمارات الدولة يدل على أن برنامج التمكين السياسي، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005م، قد حقق نتائجه في تعزيز الحياة البرلمانية، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار في مسيرة العمل الوطني في مختلف ميادينه وساحاته، مشيداً بالروح الوطنية التي دفعت أبناء وبنات الإمارات للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي. وقال الدكتور المزروعي، في كلمة افتتاح ورشة العمل الأولى التي تنظمها الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع اللجنة الوطنية للانتخابات لمرشحي عضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015م، أمس في مبنى كليات التقنية العليا للبنات بأبوظبي، إن هذا الإقبال يدل أيضاً على الإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية لدى أبناء وبنات الإمارات للمشاركة الإيجابية البناءة في مسيرة الخير والنماء التي يشهدها وطننا العزيز في مختلف الميادين، من خلال تحمل مسؤولية تمثيل شعبنا العزيز وإثراء مسيرة المجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز دوره الرائد في جميع ميادين ومجالات حياتنا الوطنية. وتستهدف الورشة الأولى مرشحي إمارة أبوظبي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، حيث شهدت حضوراً كبيراً من المرشحين.وأضاف المزروعي: «وأنتم مُقدمون على خوض التجربة الانتخابية الثالثة في بلدنا العزيز وتأملون بالفوز لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، فإن أمامكم الكثير من الجهد والعمل، وصولاً ليوم الثالث من شهر أكتوبر المقبل، يوم العرس الوطني الذي يتوجه فيه أبناء وبنات شعبنا العزيز إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يُمثلهم في مجلسكم الوطني». وقال: «تعد تَوجهات المرشح والخطاب والبرنامج الانتخابي، وكيفية إدارة الحملة الانتخابية لإقناع الناخبين بالإقبال على صناديق الاقتراع لاختيار أي من المرشحات والمرشحين، من أهم العوامل الحاسمة للفوز بعضوية المجلس، خاصة في ضوء ما تشهده مسيرة الحياة البرلمانية من تطورات، لا سيما على صعيد التجربة الانتخابية سواء من حيث زيادة أعضاء الهيئات الانتخابية التي يعكس الحرص على تعزيز المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات أو من حيث التعديل الذي أدخلته اللجنة الوطنية للانتخابات على نظام التصويت من خلال الصوت الواحد وما يُلقيه من تبعات على المرشحين للقيام بجهد أكبر للحصول على عدد أكبر من الأصوات». وأكد أنه وفي إطار سعي الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي الدائم لتقديم كل ما من شأنه تعزيز الثقافة البرلمانية في مختلف جوانبها، سواء بتقديم جميع أشكال الدعم لأجهزة المجلس، أو تعزيز التواصل مع شرائح وفعاليات المجتمع كافة، فقد حرصت الأمانة العامة للمجلس وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للانتخابات على تنظيم ورش عمل تدريبية على مدى ثلاثة أيام لمرشحي عضوية المجلس 2015م، بهدف إكسابهم أحدث المهارات اللازمة لتطبيق القواعد العلمية والعملية في إدارة وتنظيم وتخطيط الحملات الانتخابية. وأوضح أنه سيتم تسليط الضوء على عدد من المحاور المهمة التي تُعينهم خلال الفترة المقبلة من سير العملية الانتخابية، فلم تَعدْ الحملات الانتخابية تُدار بشكل ارتجالي وعشوائي، بل أصبحت لها أساليبها العلمية التي تطورت كثيراً لكسب تأييد أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين ويأتي لقاؤنا اليوم في هذه الورشة التدريبية لمرشحي ومرشحات إمارة أبوظبي في هذا الإطار.وقال: «لقد أثبتت التجارب الانتخابية أن إطلاق الوعود الانتخابية المبالغ فيها والتي لا يمكن تحقيقها، من العوامل الرئيسة المؤدية إلى ضعف إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع لإدراكهم بعدم واقعيتها، وبالتالي تنعكس سلبياً على مصداقية المرشحين، مضيفاً أن المجلس الوطني الاتحادي مؤسسة وطنية اتحادية لها وضع دستوري خاص واختصاصات محددة يُمارس مختلف مجالات عمله من خلالها، من هنا فالدعوة مستحقة للجميع لاستيعاب هذه المسألة ويتحمل من يترشح لعضوية المجلس مسؤولية خاصة في هذا الإطار، من خلال الاطلاع من كثب على دستور الدولة واللائحة الداخلية للمجلس الوطني الاتحادي، ليأتي التواصل مع الناخبين والبرامج والحملات الانتخابية بمثابة محاكاة لما يمكن تحقيقه من وعود، انطلاقاً من استيعاب وفهم صحيح لطبيعة عمل المجلس واختصاصاته بمقتضى الدستور». وأكد أنه وتعميماً للفائدة سيتم خلال هذه الورشة أيضاً توزيع «دليل تنظيم وإدارة الحملات الانتخابية»، وهو أحدث إصدارات الأمانة العامة للمجلس، مع دليل تنفيذي ليكون مرجعاً لمختلف الجوانب ذات الصلة بإدارة الحملات الانتخابية، وفق ما يناسب بيئة الدولة الإمارات العربية المتحدة وحداثة التجربة الانتخابية فيها، وذلك للإسهام في الارتقاء بالعملية الانتخابية، وفي تحقيق غايات الدولة منها، خاصة على صعيد تعزيز وتفعيل المشاركة الشعبية السياسية بشكل عام، وفي انتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي على وجه الخصوص.واختتم كلمته قائلاً: «نأمل أن تكون هذه الورشة التدريبية، وبما تُسلط الضوء عليه من محاور ومهارات، خير معين لكم في حملاتكم الانتخابية لإقناع الناخبين بالإقبال بزخم على صناديق الاقتراع، وفي سعيكم للفوز بثقة شعبنا العزيز لتمثيله في المجلس الوطني الاتحادي». وستعقد ورش العمل الثانية والثالثة لمرشحي إمارة دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين يوم 7 سبتمبر في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ولمرشحي إمارتي رأس الخيمة والفجيرة يوم 9 سبتمبر في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة، وتبدأ جميع الورشات من الساعة «9 صباحاً ولغاية الساعة 4 مساء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض