• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أطلقته مؤسسة محمد بن راشد و«الأمم المتحدة الإنمائي»

«مؤشر المعرفة» يعلن آليات التطبيق على قطاعات التعليم والصحة والابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، محاور وآليات عمل مؤشر المعرفة، الذي أطلقته المؤسسة خلال فعاليات الدورة الأولى لمؤتمر المعرفة مع نهاية العام الماضي، بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، بهدف رصد واقع المعرفة في العالم العربي بشكل منتظم، وتطوره في كل دولة من الدول العربية، ومدى استثماره في خدمة التنمية وتحقيق الرفاهية للإنسان في العالم العربي.

وتضمنت المحاور الأساسية التي يرتكز عليها مؤشر المعرفة، 7 قطاعات حيوية، هي: التعليم قبل الجامعي، التعليم الفني والمهني والتدريب المستمر، التعليم العالي، البحث العلمي والابتكار، الاقتصاد، الصحة والتنمية الإنسانية المستدامة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث سيتم قياس الأداء لكل من هذه القطاعات في كل دولة عربية لبناء سبع مؤشرات فرعية لكل قطاع وفق نموذج إحصائي مدروس.

وقد تم تشكيل فريق عمل للإشراف والمتابعة يضم نخبة من أهم الخبراء والمختصين في العالم العربي، وذلك لضمان سير عمل المؤشر وفق منهجية مدروسة، وعلى يد رواد في القطاعات السبعة الخاصة بمحاور «مؤشر المعرفة».

وقال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إن مؤشر المعرفة، المبادرة المشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية، يعد إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل إنجازات المؤسسة الحافل بالمشاريع والمبادرات التي تعكس توجهات ورؤية قيادتنا الرشيدة والرامية إلى مضاعفة جهود نشر وتوطين المعرفة في العالم العربي والعمل على خطط التنمية الدائمة لمجتمعات أفضل تسعى لبناء الإنسان بالدرجة الأولى.

وأشار إلى أن المؤشر سيجسد أداة علمية لقياس المعرفة في العالم العربي ومزود لصُنّاع القرار والخبراء والباحثين بمعطيات دقيقة وفق آليه منهجية ومعايير علمية وإحصائية مدروسة وبإشراف ومتابعة فريق متخصص، لرصد واقع المعرفة في المجتمعات العربية للمساعدة في رسم الخطط والسياسات السليمة لإحداث التنمية والتطور والرفاهية والرخاء لشعوب المنطقة. وأكد أن المؤشر يضع في عين الاعتبار الخصوصيات الوطنية والتاريخية والثقافية لكل دولة عربية على حدة، ويتميز بالمرونة بحيث يمكن استخدامه في عدة بلدان تمتلك مستويات تنموية مختلفة، خاصة إذا نظرنا إلى الفجوة المعرفية الكبيرة في العالم العربي، التي نرى من خلالها دول حققت إنجازات مهمة ضمن مسيرة التطور والتقدم وأخرى ما زالت تعاني مشاكل تنموية كثيرة. بدوره، أكد يعقوب بريش منسق البرامج الإقليمية في المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن بناء مؤشر المعرفة تطلب تشكيل فريق متعدد الاختصاصات يعمل وفق منهجية تشاورية، عبر الاتصال المستمر بين أعضاء الفريق المركزي والفريق التقني، حيث تم عقد عدة اجتماعات تم خلالها عرض مختلف الأعمال المنجزة من قبل الخبراء المشرفين على القطاعات، ومناقشتها وتقديم المقترحات لتطويرها. وقد ساهمت هذه الاجتماعات بوضع رؤية موحدة وبلورة متوافقة حول المسائل المشتركة بين القطاعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض