• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عمليات أميركية لتصفية قادة «داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

واشنطن (أ ف ب)

أفادت صحيفة واشنطن بوست أمس الأول، بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه» والقوات الخاصة الأميركية، تنفذان حملة سرية تستخدمان فيها طائرات من دون طيار لاستهداف قادة تنظيم «داعش» في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار، أن هذا البرنامج السري منفصل عن العمليات العسكرية الأميركية الأوسع في إطار التحالف الدولي ضد مقاتلي تنظيم «داعش».

ومن الذين تمت تصفيتهم في إطار هذا البرنامج، جنيد حسين المتشدد البريطاني الذي كان ينشر الدعاية المتطرفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والذي قتل في ضربة عسكرية قرب الرقة في شمال سوريا.

وصرح المسؤولون للصحيفة أن برنامج الطائرات من دون طيار، سمح بتوجيه ضربات ناجحة شنتها القيادة المشتركة للعمليات الخاصة. والدور الرئيسي ل»سي آي أيه» هو كشف كبار قادة التنظيم وتحديد مواقعهم. وأضافوا أن البرنامج يركز على «الأهداف الثمينة».

وذكرت واشنطن بوست أن «مركز مكافحة الإرهاب» التابع ل»سي آي أيه» وقيادة العمليات الخاصة المشتركة، هما الأداتان المفضلتان لدى إدارة أوباما في مكافحة التنظيمات المتشددة». لكنها رأت أن قرار اللجوء إلى هاتين الهيئتين يعكس تزايد القلق من انتشار مقاتلي تنظيم»داعش».

وذكرت الصحيفة بأن توزيع المهام هذا الذي يترك لعسكريي قيادة العمليات الخاصة المشتركة مهمة إدارة الضربات، يتفق والهدف الذي تسعى إدارة أوباما إلى تحقيقه، وهو جعل «سي آي أيه» تعيد تركيز جهودها على الأنشطة الاستخباراتية بدلا من انخراطها في أنشطة شبه عسكرية، مثل عمليات التصفيات التي تنفذها بوساطة طائرات من دون طيار.

ولكن «سي آي أيه» ما زالت تشن عمليات تصفية بوساطة طائرات من دون طيار، في دول أخرى غير سوريا، بينها اليمن وباكستان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا