• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

المتمردون خرجوا من البلدة

حرب مالي... «ديابالي» في عين العاصفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

بيتر تينتي

نيونو - مالي

فيما يمثل تقدماً بالنسبة للحملة الراهنة الرامية إلى طرد المتمردين الإسلاميين من معاقلهم في مالي، تستعد القوات الفرنسية والمالية، وقت كتابـة هذا التقرير، لتأمين بلدة ديابالي وسط تقارير تفيد بأن قوات المتمردين قد غادرت هذه البلدة، (وقد دخلت القوات المالية والفرنسية البلدة فعلاً يوم أمس الاثنين).

والخبر يأتي وسط شح في المعلومات القادمة من المدينة. فعلى رغم التقارير التي أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع باندلاع قتال عنيف بين القوات البرية الفرنسية والمتمردين الذين عمدوا إلى الاختلاط مع السكان، إلا أن سكان ديابالي يقولون إن القوة الجوية الفرنسية هي التي حسمت الأمور، وليس الجنود على الميدان. وكان السكان قد عبروا يوم الجمعة عن مخاوف بشأن تأخر قدوم القوات البرية من أجل تأمين البلدة، وإن كان التاريخ القريب لديابالي يشكك في أداء الجنود الماليين اللازمين من أجل الحفاظ على مثل هذه المناطق التي يقوم التدخل العسكري الفرنسي بتطهيرها.

بالأمس القريب، كانت ديابالي بلدة لا يسمع عنها شيء في جزء من مالي يتطلع إلى أن يصبح واحة زراعية في المناخ الحار لمنطقة الساحل الأفريقي. غير أن البلدة التي يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة اكتست أهمية استراتيجية عندما بسط المتمردون الإسلاميون سيطرتهم عليها بعد أيام قليلة فقط على شروع الفرنسيين في قصف مواقع مختلفة في وسط مالي وشمالها. ومع سقوط ديابالي، كانت قوات المتمردين قد تقدمت ولم يعد يفصلها عن العاصمة باماكو سوى قرابة 400 كلم فأرسلت فرنسا جنودها نحو الشمال.

وأخذت حرب برية واسعة النطاق تبدو وشيكة الحدوث عندما قال رئيس أركان الجيش الفرنسي الأميرال إدوارد جيو في مقابلة مع تلفزيون «أوروب 1» إن قوات برية فرنسية ستقوم قريباً بـ«القتال بشكل مباشر» ضد خصومها الإسلاميين. وبدا أن ديابالي في طريقها إلى أن تصبح رمزاً للحظة تحول حملة جوية محدودة ضد أهداف معينة إلى عملية أكثر تعقيداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا