• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لتوفير المتطلبات الفنية المحددة للمنتج

«الأشغال» توقف مصنع الثلج بكلباء وتمنحه شهراً لتعديل أوضاعه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

السيد حسن

السيد حسن (كلباء)

أمهلت وزارة الأشغال العامة الشركة المنفذة لمصنع الثلج في كلباء، شهراً كاملاً حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري، وذلك كمهلة أخيرة يتم خلالها إنجاز الأمور الفنية كافة التي حددتها الوزارة كشرط لتسلم المصنع.

وكان الصيادون في كلباء قد اشتكوا من إنتاج المصنع الجديد، والمتمثل في كريات من الثلج وليست على شكل ألواح، ويستمر تجمدها لمدة ساعتين على أقصى تقدير، بينما الثلج العادي يستمر لمدة 24 ساعة.

وقال علي عمران الشرفا أمين السر العام بجمعية الصيادين في كلباء: «سبب إرجاء افتتاح مصنع الثلج من قبل وزارة الأشغال العامة، عدم اكتمال المصنع، بالإضافة إلى أن المنتج غير مطابق للمواصفات، حيث تم إنتاج عينة الثلج من قبل المصنع بالماء الحلو، وهي بحاجة إلى ماء عذب ومالح في الوقت ذاته. ناهيك عن عدم وجود مكان مخصص للتخزين في المصنع تمهيداً لتوزيعه على الصيادين».

من جانبه، قال غانم سعيد خلفان الكعبي «صياد»: «إنتاج المصنع جاء سيئاً للغاية ويفتقر للمعايير الفنية، ونحن نستورد من عجمان وأم القيوين 500 كيس ثلج يومياً، وتستمر لمدة 24 ساعة متواصلة من دون مشكلات، وقرار وزارة الأشغال العامة بوقف المصنع جاء رادعاً وجيداً».

إلى ذلك، دعا الصيادون في كلباء إلى ضرورة العمل على تلبية مطالبهم الملحة التي تعرقل المهنة، وقال علي المزروعي: «نعاني أشد المعاناة عدم وجود محطة وقود لميناءي الصيد في كلباء وخوركلباء، وأصبح من غير المقبول أن يقوم الصياد بجلب الوقود بعبوات من المحطة، ويظل يحملها إلى القارب بشكل يومي، وعمل محطة متنقلة بشكلٍ مؤقت لحين عمل محطة دائمة أمر ملح جدا للصيادين».

وقال سالم سعيد الكندي «صياد»: «طالبنا من قبل بتشييد سكن مناسب للعمالة الآسيوية التي تعمل بالبحر، وحتى الآن لم يتم إنجاز شيء بهذا الصدد، ونحتاج إلى مواقف إضافية للقوارب في الميناءين الجديدين في كلباء وخوركلباء، وهذا مطلب حيوي ومهم لجميع الصيادين، ويوجد حالياً 240 موقفاً بميناء كلباء لصيد الأسماك ونحتاج إلى 100 موقف إضافي، وفي ميناء خوركلباء يوجد 200 موقف حالياً، ونريد 50 موقفاً إضافياً، لا سيما أن الصيادين يعانون في إيجاد مكان لوقوف قواربهم».

وطالب الصياد عبيد حميد النهم بسرعة إنجاز سكن للعمال؛ لأن هذا أمر مهم للغاية، على أن يكون السكن قريب من البحر، ولا يجب نقله إلى المنطقة الصناعية، مشيراً إلى أن رحلة الصياد تكلفه بما يتراوح بين 500 – 900 درهم؛ لأنه يبحر على بعد 30 - 60 ميلاً، وهي المسافة التي تمنحه صيداً جيداً.

وقال عبدالله يوسف بوصيم: «منذ سنوات طويلة، ونحن نطرح مشروع محطة الوقود، ونطالب بمحركات صيد تناسب قواربنا، كما نطالب بسكن جديد للعمال، ولا يستجيب أحد لتلك الطلبات»، لافتاً إلى أن الوزارة توزع محركات بقوة 115 حصاناً، بينما القوارب تحتاج إلى 200 أو 250 حصان، وما يتم صرفه للصيادين لا يتناسب مع قوة قواربهم التي تمتهن الصيد وتبحر يومياً وليست وقارب نزهة تعمل مرة واحدة في الأسبوع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض