• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

7 وظائف «مريعة» لم تسمع بها من قبل ولن تتمناها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

وصفي شهوان -(الاتحاد)

بالرغم من أنها تدر أموالاً معتبرة، وتعتبر في عرف قطاع الأعمال وظائف يتحمل أصحابها قدرًا كبيرًا من المسؤولية، إلا أن تلك الوظائف وصلت لحد من الطرافة والغرابة، لا يمكن تصديقه... وبعضها مثير للاشمئزاز. ونعرض عليكم هنا بعض أبرز هذه الوظائف التي عرضها موقع toptenz:

1- الاختطاف: لم تعد عبارة «الفنون جنون» مقتصرة على عالم الفن، بل تخطته لتشمل عالم التوظيف والموارد البشرية أيضاً، ولأن كل مجتمع ينضح بما فيه من معتوهين، فقد خرجت شركة فرنسية لتقدم للبعض فرصة الإحساس بأجواء الخطف مقابل 900 يورو بعد توقيع عقد مع الشركة.  وتشمل الخدمة الخطف والتقييد والتكميم والسجن لعدة ساعات، ويمكن للزبائن إضافة المزيد من الخدمات لرفع معدل الأدرينالين لديهم والاستمتاع بالتجربة أكثر فأكثر.

2- تدمير العلاقات الإنسانية:

وصل الأمر بأحد المواقع الإلكترونية أن يعرض خدمة قد تكون الأكثر اشمئزازاً وتدميراً للعلاقات الاجتماعية، حيث يعرض على المتخاصمين، لأي سبب كان، أن يرسل أحدهما للآخر صندوقاً من فضلات الحيوانات كهدية مع كتابة عبارة معينة على الصندوق.

ويقدم الموقع، المتخصص في إرسال فضلات الخيول، ميزة أن يكون المرسل مجهولاً، ليمكّن الساخرين أو الحاقدين من الانتقام من شركائهم دون تحديد هوياتهم.

3- تماثيل الموتى:

في بعض البلدان، يحرق الأحياء جثث موتاهم كمعتقد أو تقليد ديني، فلمعت فكرة غبية في عقل أحد المهووسين ليستغل ذلك الطقس الغريب أصلاً، فقرر أن يفتتح شركة تلعب على العواطف من خلال عرض خدمة تصميم وتنفيذ تماثيل فنية من رماد جثث الموتى.

وليس على من فقد غالياً عليه، سوى أن يجمع رماد الجثة ويرسلها للشركة مع صورة شخصية للمتوفي ليتم تصميم القطعة الفنية التي تشبهه جداً، حيث تؤكد الشركة أن هذه الفكرة ستبقي الأحباء قريبين من بعضهم البعض.

4- الاعتذار:

شركة يابانية قررت مساعدة من يفشلون في انتقاء الكلمات لمخاطبة الآخرين، أو من يعجزون عن مواجهة من هم على خلاف معهم، أو من يرون أنهم أكبر من الاعتذار المباشر لشخص ما، كيف ذلك؟ الشركة تقول أنها ستوفر شخصاً ينوب عنك في قول «أنا آسف» للآخرين.

وترى الشركة أن الاعتذار الشخصي يمثل معضلة لدى الآخرين كونهم يعتبرونه ضربة لكبريائهم، كما أنه يمثل عثرة أمام أولئك الذين يفشلون في الحوارات فيلجأون للبريد الإلكتروني أو الرسائل النصية لإرسال اعتذاراتهم الخاوية من الإحساس، فقررت لذلك تخصيص موظفيها للاعتذار بدلاً عن زبائنها.

5- صفع الوجه:

هل تخيلت أن أحداً سيدفع مالاً للآخرين ليقوموا بصفعه على وجهه لعدة ساعات؟ نعم هذا صحيح، وهو ليس عقاباً ذاتياً أو مرضاً نفسياً، بل هو أحد صرعات الجمال والحفاظ على نضارة البشرة.

التايلاندية تاتا تحترف مساج «الصفعات» وتقضي ساعات تصفع زبائنها هي وزوجها، مقابل 350 دولاراً للجلسة، بداعي إنعاش البشرة وتحسين الدورة الدموية والحفاظ على الصحة العامة.

6- الأكل بشراهة:

يحترف الكثير من المراهقين في بعض البلدان عملية الأكل اللا نهائي ونشر ذلك عبر خدمات البث المختلفة في بلدانهم، بهدف الترويج للمأكولات والمنتجات، ما يدر عليهم أكبر قدر من الأرباح.

وتجني الكورية بارك سيو يون قرابة 10 دولارات شهرياً من مجرد الأكل، حيث تجلس أمام الكاميرا وتضع ما لذ وطاب من أطعمة ومشروبات أمامها، لتبدأ رحلة الكفاح اللذيذ في الحياة، وتحظى بمتابعة شرائح واسعة من الجمهور عبر البث الحي خاصة وأنها تقدم انطباعاتها عما تأكل وتقدم وصفات ونصائح مهمة لمتابعيها حول الأكلات التي تجربها أمامهم.

7- التجارة الغامضة:

عندما تذهب للتسوق رغبة في شراء شيء ما فإنك ستعلم أين أنفقت مالك وستحصل على ما صرفت مالك من أجله، إلا أن موقعاً إلكترونياً غريباً تم إنشاؤه ليقدم خدمة أغرب، يمنحك إحساس من حصل على هدية من دون معرفة صاحبها.

كل ما عليك هو إنفاق 10 دولارات فقط، ليقوم الموقع من طرفه ببيعك شيئاً أنت شخصياً لن تعرفه إلا لحظة وصوله إلى يديك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا