• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«التعاون الإسلامي وإسبانيا» ينددان بالهجوم

100 قتيل ومفقود بالاعتداء على القوة الأفريقية في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

أكد مسؤولون عسكريون غربيون ارتفاع عدد جنود الاتحاد الأفريقي الذين لقوا حتفهم باعتداء إرهابي شنته حركة «الشباب» المتطرفة على قاعدة عسكرية جنوب الصومال أمس الأول، إلى 50 على الأقل، مشيرين إلى فقدان 50 آخرين. والهجوم على القاعدة في جانال على بعد 80 كلم جنوب غرب العاصمة مقديشو، يعتبر أحد الهجمات الأكثر دموية ضد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال «اميصوم». وجاء في بلاغ أرسله مسؤولون عسكريون غربيون لدبلوماسيين «قتل 50 على الأقل من عناصر قوة الاتحاد الأفريقي». وأضاف البيان أن حوالى 50 آخرين فقدوا بعد الهجوم. وكانت حركة «الشباب» التابعة لتنظيم «القاعدة» الإرهابي، أعلنت أمس الأول أن اعتداءً في منطقة جانال على بعد 80 كلم جنوب غرب مقديشو جاء انتقاماً لمقتل 7 مدنيين على أيدي قوات أوغندية خلال زفاف ببلدة مركا في يوليو الماضي. وقالت قوة «اميصوم» إن جنوداً من أوغندا كانوا منتشرين في القاعدة.

من جهتها، حذرت «الشباب» الصوماليين الذين يذهبون إلى الفنادق والشواطئ في العاصمة مقديشو، قائلة إنها ستستهدف الرجال والنساء الذين يسيئون السلوك. ودعا المدعو علي جبل زعيم الحركة المتطرفة في العاصمة في بيان «المسلمين إلى تفادي الذهاب إلى الفنادق التي يسيء فيها رجال ونساء السلوك» بحسب قوله، مضيفاً أن أي من ينخرط في هذه «الثقافة غير الأخلاقية» سيعد جزءاً من الأعداء الذين «غزوا» الصومال.

ونددت منظمة التعاون الإسلامي وبأشد عبارات التنديد بالهجوم الذي نفذه مقاتلو «الشباب» على قاعدة جانال العسكرية لبعثة المراقبين العسكريين التابعة للاتحاد الإفريقي. وأكدت للسلطات الصومالية وللمجتمع الدولي، عزم منظمة التعاون الإسلامي وتصميمها على مواصلة دعمها الفعال لجهود تحقيق الاستقرار في الصومال وذلك من خلال تكثيف إسهاماتها في جهود بناء السلم بهذا البلد العضو في المنظمة.

وبدورها، دانت إسبانيا بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة بعثة حفظ السلام الأفريقية، مجددة دعمها لعملية الاستقرار في الصومال والجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي في هذا الإطار معربة عن ثقتها بقدرة السلطات الصومالية في القبض على المسؤولين عن ذلك «العمل الجبان» وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا