• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في كلمته بمؤتمر رؤساء البرلمانات بنيويورك

المر: الإرهاب يهدد علاقة الديمقراطية بالسلام والتنمية المستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

نيويورك (وام)

أكد معالي محمد أحمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن أكثر ما يهدد علاقة الديمقراطية بالسلام والتنمية المستدامة، انتشار الإرهاب والتطرف تحت مسميات دينية أو طائفية، موضحاً أن الإرهاب جعل أراضي بعض الدول مسرحاً يعربد فيه العنف وتتنافس فيه قوى دولية وإقليمية متعددة لتحقيق مصالحها مثلما يحدث في بعض دول منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

وأضاف المر في كلمة الدولة التي ألقاها الليلة قبل الماضية خلال أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء البرلمانات الذي يستضيفه مقر الأمم المتحدة في نيويورك تحت بند «وضع الديمقراطية في خدمة السلام والتنمية المستدامة: بناء العالم الذي تريده الشعوب»، أن اختيار قضية الديمقراطية في خدمة السلام والتنمية المستدامة يعبر عن التحدي الكبير الذي يواجه المجتمعات الوطنية والعلاقات الدولية على حد سواء.

وبين أنه في الوقت الذي يزداد فيه تأثير حركة الشعوب ونشاط البرلمانات على السياسات الوطنية، فإن الديمقراطية ما زالت تواجه تحديات خطيرة، مثل بعض التأثيرات السلبية للعولمة، خصوصاً في مسألة الأزمات المالية العالمية، وزيادة الفقر العالمي، وانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب والبطالة، واتساع رقعة الصراعات الإثنية والعرقية والدينية، وغيرها من المصاعب التي تعيق دور الديمقراطية والسلام والتنمية المستدامة.

وأشار معاليه إلى أن الشعبة البرلمانية الإماراتية كانت اقترحت في مناسبات عدة مفهوم «الديمقراطية الدولية»، أي أن صناعة القرار الدولي سواء من خلال منظمة الأمم المتحدة أو غيرها من منظمات العمل الدولي، يجب أن تتم وفق أسس ديمقراطية عادلة تتكافأ فيها سيادة مختلف دول العالم، وبما يؤدي إلى الحفاظ على الأمن الجماعي الدولي، موضحاً أن المصالح الضيقة لبعض الدول أدت إلى استمرار الكثير من الأزمات الدولية بنتائجها الكارثية المفجعة.

وقال إن الديمقراطية الحقة التي تسعى شعوب العالم لبلوغها هي تلك الضامنة لتعزيز حقوق وكرامة الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوطيد الاستقرار الوطني وتأمين تماسك المجتمعات وتلاحمها، فلا يمكن استعمال شعارات الديمقراطية للقبول بتفتيت الدول أو انقسام المجتمعات إلى إثنيات عرقية أو دينية أو لغوية أو أيدولوجية، ولابد أن يكون لكل دولة حق سيادي في أن تختار وتحدد بحرية نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفقاً لإرادة شعبها، ودون تدخل من الدول الأخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض