• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المنافس الأول والوحيد لهوليوود

السينما الهندية.. سحر يتدفق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

لا يكاد يقف على خشبة المنافسة مع السينما الأميركية سوى السينما الهندية، وتكفي مقارنة سريعة بين الاثن

* بانوراما بأكثر من لغة تعكس التنوع الإثني والثقافي والتعدد الديموغرافي * الأعلى من حيث إجمالي بيع التذاكر والأكبر في عدد الأفلام المنتجة وتتفوق في نسبة المشاهدة * بسبب شعبيتها وتعطش الجمهور الهندي لها نمت بشكل سريع تقنياً وفنياً * الأم الهند للمخرج محبوب خان أحد العلامات البارزة في تاريخ السينما الهندية

* السينما الموازية انطلقت من البنغال كخيار بديل للسينما التجارية غيّرت النظرة العالمية للسينما الهندية وطرحت خطاباً مختلفاً

* الغناء والرقص الكلاسيكي أو الشعبي أحد أهم خصوصيات الأفلام الهندية

* بقيت صناعة السينما الهندية حية ومستمرة رغم كل الظروف وإن كان العالم يتحدث عن مستقبل للصناعة السينمائية فستكون الهند بلا شك الأقدر على قيادتها

نجوم الغانم ----------- أكثر من مائة عام مرت على انطلاقة السينما الهندية تحققت بفضلها الكثير من المكاسب أهمها تربع الهند على عرش أضخم صناعة سينمائية في العالم محققة عوائد تصل إلى أكثر من مليارين ونصف المليار دولار في السنة من بيع التذاكر فقط. أما مجموع الأفلام الطويلة التي تُنتج سنوياً فتتجاوز الألف وبلغات تعكس التنوع الإثني والثقافي والتعدد الديموغرافي لهذا البلد الكبير والثري ثقافياً. بهذا الرقم استطاعت الهند منافسة هوليوود وجعلها تحتل المركز الثاني من حيث الضخامة وحجم الإنتاج ولولا فرق العملة لربما كانت منافساً قوياً حتى في العوائد وأجور النجوم. ------- لا يكاد يقف على خشبة المنافسة مع السينما الأميركية سوى السينما الهندية، وتكفي مقارنة سريعة بين الاثنتين، على صعيد الصناعة السينمائية، لكي تبرز المكانة المهمة للأخيرة؛ فمن حيث إجمالي بيع التذاكر تُعد الهند هي الأعلى بلا منافس وكذلك بالنسبة لمكانتها كأكبر منتج لعدد الأفلام. وقد حافظت الهند على إنتاج ما لا يقل عن ألف فيلم في السنة في حين أن متوسط إنتاج هوليوود يصل إلى الخمسمائة فيلم . وإذا كانت الجماهير العريضة التي تُقبل على أفلام هوليوود حول العالم تصل إلى 2.6 مليار فإن جماهير الأفلام الهندية ارتفعت إلى 3 مليارات. أما نسبة المشاهدة فكانت قد ارتفعت في العام 2004 إلى هذا الحد ومن وقتها والأفلام الهندية تتقدم على أفلام هوليوود.

وفي حين كان العالم يعاني من الكثير من التحديات في السنوات الأخيرة استطاعت الهند في عام 2009 على سبيل المثال إنتاج ما يزيد عن 2,961 فيلماً على شريط سينمائي من بينها 1,288 فقط من الأفلام الروائية الطويلة. وفي عام 2012 وصل عدد الأفلام الطويلة وحدها إلى 1,602 مقابل 745 فيلماً من إنتاج الصين و 476 فيلما أميركياً. وتطمح الحكومة الهندية والقائمون على الصناعة إلى تحديث الأستوديوهات والأجهزة وتطوير منتجهم لمضاعفة العائد من صناديق بيع التذاكر لتتجاوز الثلاثة مليارات دولار مع حلول العام 2016.

عطش جماهيري انطلقت الصناعة السينمائية الهندية في وقت متقارب مع مثيلاتها في فرنسا وأميركا وبريطانيا واستراليا وغيرها من الدول الأوروبية والشرق أوسطية لكنها، وبسبب شعبيتها وتعطش الجمهور الهندي لها، نمت بشكل سريع على المستوى التقني حيث تهيأت لها البنى التحتية والأساسية للصناعة، وعلى المستوى الفني المتمثل في الكتابة والتمثيل والإخراج والاستعراضات الغنائية والراقصة ثم على مستوى العرض، وذلك بتخصيص آلاف دور السينما لإحتواء الملايين من عشاق الأفلام. وكان أول فيلم صامت طويل قد أسس لبداية الصناعة هو "راجا هاريشتشاندرا" للمخرج دادا صاحب فالكي في عام 1913، بينما جاء أول فيلم ناطق طويل بعد ما يقارب العقدين وذلك في العام 1931 وكان بعنوان "أضواء الدنيا" للمخرج أردشير إيراني. وبعدها ببضع سنوات أخرج أول فيلم هندي ملون بعنوان "كيسان كانيا"، وفي سنة 1938 جاء فيلم المخرج محبوب خان "الأم الهند" ليرسخ اسمه كأحد العلامات البارزة في تاريخ السينما الهندية. وفي مرحلة الثلاثينيات وحدها استطاعت الهند إنتاج ما يقارب مائتي فيلم في السنة. وقد وضعت هذه الأفلام حجر الأساس لصناعة السينما الهندية، وخطت لها مساراً جعل منها ذات شخصية خاصة؛ لأنها أوجدت لنفسها معادلة ناجحة تتكون من توظيف المضمون القائم على ثيمات الخير والشر والفقر والغنى والحب والكراهية وصياغتها في أشكال تقوم على الأداء البطولي والشخصيات المحبوبة التي تستطيع أيضاً العزف والغناء والرقص، وكلها عناصر تضمن الإعجاب الشعبي لأنها تخاطب الشرائح ذات التعليم المتوسط أو غير المتعلمة تماماً، والأهم أنها تمنح الأمل للمعدمين بإمكانية التخلص من الفقر والإقتران بشريك حياة من مستويات طبقية أفضل حالاً. من جهة ثانية فقد أسست هذه التجارب الأولى لفن جديد تحول فيما بعد، ليس فقط إلى أحد أهم المصادر الأساسية للدخل القومي في الهند، ولكن أيضاً اعتبر بيئة صناعية متكاملة لتشغيل مئات الآلاف من الأيدي العاملة في صناعة المتعة البصرية الساحرة التي أصبحت مع مرور الوقت أحد الأشكال الفنية الأكثر شعبية بين الفقراء والأغنياء على السواء. وفي حين كانت الأفلام الهندية تُنتقد على أنها تجارية وسطحية بسبب موضوعاتها التي تُعالج في معظمها القصص الرومانسية بشكل ضحل أو تتمحور إما حول الإنتقام أو القصص الطبقية المليودرامية والأبطال ذي الإمكانيات الخارقة؛ بالإضافة إلى الجوانب الاستعراضية كالرقص والغناء غير المبررين في كثير من الأحيان؛ إلا أنها مع ذلك ظلت تلقى القبول من العامة وبقيت دائما في مرتبة الأفلام التي تعتبر جماهيرية بمفهوم صندوق التذاكر وتفي في الوقت نفسه بالأغراض الترفيهية التي يسعى لتحقيقها معظم المنتجين بعد ضمان الأرباح المادية. ليس هذا فحسب بل إن تأثيرها تغلغل في كل البقاع ووصلت خطورة منافستها أسواقاً ما كان لها أن تصل إليها لولا التقدم التكنولوجي الذي ما عاد يشكل عائقاً لها فقد تم تطوير آليات فنية وتشغيلية تضمن إستمرارية العمل والإنتاج. والسينما الهندية متعددة الأطياف واللغات لكن العالم ظل يُطلق عليها سينما بوليوود لتمييزها عن هوليوود ولربطها بمدينة بومبي أحد المراكز المهمة الأولى للصناعة. من ناحية أخرى هناك عدم وعي بحقيقة أن جمهورية الهند الشاسعة تُعتبر شبه قارة لتنوع الجغرافيات والخلفيات الثقافية والدينية فيها. ففي شبه القارة هذه فإن السينما الناطقة باللغة الهندية والأوردية والتي تُنتج في مومبي هي ما يُطلق عليها تسمية بوليوود. والأفلام التي تُنتج في بومبي لا تتجاوز 20% من حجم الإنتاج الكلي للهند. فهناك أفلام تُنتج في ولايات أخرى كثيرة وتحمل أسماء لغات تلك الولايات مثل التاميلية وتُسمى كوليوود، والتيلغو وتُسمى توليوود، والمالايالامية وتُسمى موليوود، والكناندية وتُسمى صاندلوود ولغة ولاية مهاراشترا وتسمى الماراثية إلخ. وقد عاشت السينما الهندية بعض التحديات بسبب الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية والظروف الاقتصادية العالمية وخاصة في مرحلتي الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين. وشملت بعض تلك الظروف الحرب العالمية الثانية وتقسيم الهند والكساد العالمي الكبير وحركة الإستقلال الهندية. وكغيرها من البلدان التي يُستخدم فيها الفن لتغييب الوعي الشعبي فقد ساهمت السينما في تلك المراحل في تغييب الناس وصناعة الأوهام لهم وذلك بإنتاج أفلام تغرق في الرومانسية الساذجة أو الأفلام الموسيقية والراقصة. وكانت الأفلام التي تدور حول القضايا الإجتماعية والمشاكل العائلية أو الكفاح الهندي تعتبر نادرة في تلك المرحلة.

سينما موازية في فترة الخمسينيات من القرن الماضي استطاعت السينما الموازية التي تأثرت بأفلام الواقعية الجديدة في إيطاليا أنذاك والتي انطلقت في البنغال كخيار بديل للسينما التجارية السائدة؛ استطاعت أن تقدم شكلاً ومضموناً جديدين عن المجتمع الهندي وقضاياه وهمومه وأحلامه، وعُرفت بجديتها كما غيّرت حتى من النظرة العالمية للسينما الهندية حيث طرحت وللمرة الأولى خطاباً مختلفاً وهواجس ورؤى نفسية وإجتماعية بمستويات راقية وبنظرة حديثة وواقعية للحياة المعاصرة. ومن أبرز مخرجي حركة السينما الموازية في الهند كل من ساتياجيت راي وريتويك غاتاك، ثم جاء بعدهما مرينال سين، وأدور غوبالكريشنان، وبوداديب داسغوبتا، وريتو باران وغيرهم من المخرجين الذين نجحوا في تقديم تجارب تستحق التأمل والمتابعة وبصيغ وسيناريوهات مغايرة للسائد. وللحق وعلى الرغم من أهمية المخرج ريتويك غاتاك الذي ساهم في تأسيس السينما الواقعية الجديدة إلا أن ساتياجيت راي ولعقود طويلة هو الذي بقي في مركز الأضواء واعتُبر رمز نقطة التحول التي عاشتها السينما الهندية وارتبط إسمه بالأذهان كأكثر مخرجي الهند هيبة وحضوراً وخاصة على المستوى الدولي حيث شاركت أفلامه في معظم المهرجانات المهمة في العالم وحصدت التقدير والجوائز مما منح السينما الهندية أملاً جديداً لكي يراها العالم من منظور آخر وعدم الحكم عليها باللا جدوى لأنها تجارية في مجملها. لقد بدأت حركة السينما الجادة كما أُطلق عليها تصل بشكل كثيف ومنتظم إلى المهرجانات السينمائية الدولية الرئيسية وإلى دور العرض العالمية وتحتل قلوب المشاهدين بسبب مستواها الجيد في الطرح والتناول الفني. ورسخت هذه الأفلام في الأذهان أسماء مخرجين وممثلين مهمين أصبح لهم تقديرهم على المستوى العالمي كما جلبت أفلامهم للهند الشهرة والمجد. وبفضل جهود هؤلاء المخرجين الذين جاءوا من خلفيات تعليمية وثقافية أكثر رقياً، بالإضافة إلى أولئك الذين تلقوا تعليمهم أو عملوا في الغرب وعكسوا أساليبهم الجديدة على مستوى تناولهم لأفلامهم بلغات سينمائية أكثر انفتاحاً، فقد أمكن مشاهدة سينما بديلة استطاعت الصمود أمام التنوع الكبير والنوعية الإنتاجية العالية للأفلام المنتجة في الدول المتقدمة. وفي مرحلة السبعينيات انتشرت الأفلام الشعبية التي ركزت على العنف وصراع العصابات. ومع أن موجة السينما الجديدة في الجنوب قدمت أمثلة جيدة إلا أن عددها لم يكن كافياً ليؤثر في مد الأفلام الموجهة تجارياً والتي استغرق انتعاشها ما يقارب العقدين. مع نهاية الثمانينات ومطلع التسعينيات أخذت الأفلام الموسيقية الرومانسية تستعيد مكانتها وانتشرت أيضاً أفلام العائلة والأفلام التي تركز على الاختلافات بين الأجيال والهموم الجديدة للشباب. وشهدت مرحلة الثمانينيات الحضور النسائي على مستوى ليس فقط التمثيل والكتابة وإنما أيضاً الإخراج ومن مخرجات الثمانينيات: ڤيجايا ميهتا، وأپارنا سين، وساي پرانجيبي، وكالپانا لاجشمي، وپريما كارانث. ولعل الاسم الأهم بالإضافة إلى هؤلاء والتي استطاعت أن تلفت الانتباه عالمياً لمهاراتها الإخراجية ولموضوعات أفلامها المتميزة هي ميرا ناير التي فاز فيلمها "سلام بومباي" بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي في عام 1989 وترشح على إثرها لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية. أما فيلمها "زواج مونسون" فقد حصد الكثير من الجوائز الدولية والأقليمية منها الأسد الذهبي وجائزة الفيلم الوطني في الهند بالإضافة إلى ترشيحها للغولدن غلوب وجوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام وجوائز فيلم فير والعديد من الجوائز والترشيحات المهمة الأخرى. وكان "زواج مونسون" أول فيلم هندي يستطيع أن يجني أرباحاً من العروض الخارجية وصلت إلى 30 مليون دولار أميركي ويكون من الأفلام المنافسة في شباك التذاكر الأميركي. ومن أهم أعمالها "نيمسك"، و "ڤانيتي فير"، و "ميسيسيبي ماسالا" ، و "أميليا"، و "كاما سوترا قصة حب"، والوثائقي "بعيداً عن الهند". وهناك مخرجون رجال من جيل الثمانينيات ممن عملوا بجدية محاولين الظهور بأساليب مختلفة ووجدت تجاربهم صدى خارج الهند ومنهم المخرج والمنتج راميش شارما، وغوڤيد نيهالاني، وڤيشال بهاردواج، كاوشيك غنغولي، هانسال مهيتا، ڤيڤيك واغ، دون بويد وآخرون. أما مرحلة التسعينيات فقد استوعبت مختلف الأنواع من الأفلام فبالإضافة إلى الأفلام الرومانسية انتشرت أفلام الإثارة والحركة والكوميديا. كما كان للتحديث التقني آثاره على نوعية صناعة الأفلام الهندية وخاصة بدخول أجهزة تصوير الديجيتال ومؤثرات الدولبي الصوتية والمؤثرات البصرية المتقدمة. ومن ناحية الشكل فقد تم تطوير شكل الإستعراضات الراقصة إلى أساليب أكثر حديثة ومستفيدة من تأثير الغرب وبدأت السيناريوهات هي الأخرى في التجدد والتغير. وعلى صعيد التمويل فقد بدأت تدخل المؤسسات الأهلية في شراكات مع شركات الإنتاج. وكان على النجوم من أمثال شاه روخ خان وأمير خان وسلمان خان ومدهوري ديكسيت وغيرهم أن يغيروا من أساليبهم في الأداء ليتماشوا مع موجة التغيير الجديدة. وكانت أحد أهم خصوصيات الأفلام الهندية هي الغناء والرقص الكلاسيكي أو الرقص الشعبي. وحتى سنوات قريبة اعتمدت السينما على تسجيل الأغاني مسبقاً وبأصوات مغنين محترفين ذوي أصوات مذهلة. وهناك قليل من الممثلين الذين غنوا بأصواتهم في أفلامهم أمثال أميتاب بتشان وفيما بعد شارووخان وعامر خان. أما الرقص فإن معظم النجوم الهنود من نساء ورجال هم راقصون جيدون إذ تجبرهم الصناعة على امتلاك المواهب المتعددة الصوتية والتمثيلية واللياقة البدنية والقدرة أحياناً على العزف حتى يمكنهم الصمود أمام مد المنافسة الشرس والقادم في معظمه من غرب الهند أو وسطها. ومن أشهر النجوم الذين بقيت أسماؤهم وحظوظهم لامعة ديف أناند، وديليب كومار، وراج كابور، وريتشي كابور، وأميتاب باتشان، ودار مندرا، وشاه روخ خان، وسلمان خان، وعامر خان، وسيف علي خان، وشاهد كابور وغيرهم. أما من النساء فهناك غايا باتشان، ونرغس، ومينا كوماري، وهيما ماليني، وراكهي، ووحيدة رحمان، وريكها، وسريديفي، وأشواريا راي باتشان، وجوهي تشاولا، ومادهوري ديكسيت وغيرهن الكثير.

علامات فارقة مع التحولات العالمية على الصعيد الاقتصادي والتقدم التقني كانت الصناعة السينمائية الهندية جاهزة لتقديم نفسها بشكل أوسع للعالم، ليس فقط من خلال المهرجانات السينمائية وإنما أيضاً من خلال دور العرض التجارية، وأصبح على صناديق التذاكر أن تخصص مساحة كبيرة للأفلام القادمة من الهند لأنها بدأت تستأثر بإهتمام الجماهير وإقبالهم المتزايد عليها. وشهدت السنوات الأخيرة العديد من الأسماء الرجالية والنسائية الشابة التي صارت تترك علامات فارقة داخل الهند وخارجها على مستوى الأفلام الجديدة في التناول والأسلوب وأحياناً البناء ومن هؤلاء المخرجة والكاتبة والمنتجة شونالي بوسه، والمخرج ساميميترا داس، والمخرج والكاتب والممثل أنانث مهاديڤان والمخرج پراشانت ناير، والمخرجات فرح خان، ولينا ريزڤي، وزويا أختار، وريما كاجتي، وراجيشري أوجها وآخرون. وصارت شعبية الأفلام الهندية اليوم تتزايد في المملكة المتحدة وأميركا وأستراليا ونيوزيلاندا وجنوب شرق آسيا وإفريقيا والدول الأوروبية بالإضافة إلى الدول الخليجية. وقد وصل اليوم عدد دور العرض في جميع أنحاء الهند إلى 13,000 قاعة. أما مراكز أو مقرات الإنتاج فهي تتجاوز المدينة الرئيسية مومبي إلى تشيناي وكوتشي وكولكتا وبنغلور وحيدر آباد. لقد بقيت صناعة السينما الهندية رغم كل الظروف والتحديات حية ومستمرة، واستطاعت أن تبقى حاضرة منذ انطلاقتها في السنوات العشر الأولى من القرن الماضي وحتى اليوم بقوة وثبات وإن كان العالم يتحدث عن مستقبل للصناعة السينمائية فستكون الهند بلا شك الأقدر على قيادتها لأنها انتزعت مكانتها من بين دول المركز ووضعت اسمها مكانها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف