• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السينما العربية «بتتكلم» هندي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

د. وليد سيف

حققت الأفلام الهندية نجاحا جماهيريا وتجاريا على مستوي العالم عموما وفي المنطقة العربية خصوصا، ذلك أنها، ومنذ زمن، توصلت إلى تركيبة جذابة ذات طابع شرقي خاص موغل في أجوائه البطولية والخيالية الأسطورية، يتواصل بقوة مع جماهير الشرق التي أدمنت وأبدعت منذ سنوات بعيدة روائع الخيال القصصي مثل «ألف ليلة وليلة» و«كليلة ودمنة»، وغيرها من الحكايات والأساطير.

ويمكننا القول إننا نعيش حاليا مرحلة الغزو الهندي الثالث لسوق السينما العالمية، ولكن من خلال أفلام تجمع بين «الجماهيرية» و«الأسلوب» الفني والفكري المتقدم في ذات الوقت، فقد اجتاحت السينما الهندية العالم بميلودراماتها الحزينة والغنائية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي بمجموعة من أهم الأفلام التي أصبحت خالدة في ذاكرة السينما؛ ومنها (سانجام) و(ماسح الأحذية) و(الصديقان).

ولكن ثمة موجة من الأفلام ذات الطابع الواقعي الإنساني ظهرت مبكرا هناك متحدية الموجة التجارية السائدة، ومن خلال مخرج كبير هو «ساتيا جيت راي» الذي أخرج السينما الهندية من نطاقها المحلي وبعث بها إلى العالمية في المهرجانات الدولية عن طريق أول افلامه (باتر باتشالي) 1956 الذي فاز بالجائزة الكبري في مهرجان فينيسيا، وكان نقطة انطلاق لمدرسة تقوم على تقديم حكايات إنسانية قوية مستغنية عن الإبهار الغنائي والراقص الذي اعتادت عليه هذه السينما من قبل.

وفي العقود التالية واصلت الهند نجاحاتها التجارية بموجة أفلام الحركة ذات البعد الاجتماعي والتي تسيدها نجم النجوم الهندي «أميتاب باتشان» والجيل الذي تلاه.. ثم عادت مع القرن الجديد بأفلام إنسانية الطابع عالمية التوجه تتضمن عددا من الرسائل السياسية والاجتماعية المهمة، منها (اسمي خان) و(نيويورك) و(أنا خائف).

ميلودراما مصرية

على جانب آخر ظلت صفة الفيلم العربي يقصد بها الفيلم المصري، وذلك قبل أن تنتشر السينما في مختلف بلاد الوطن العربي ويقدم بعضها إنتاجا منتظما قد يفوق ما تنتجه السينما المصرية في ظل كبوتها الحالية، وهو ما تحققه بالفعل السينما المغربية بقوة حاليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف