• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شهاب غانم.. تجربة إماراتية مع الأدب الهندي‬

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

‫أكد الأديب والمترجم الدكتور شهاب غانم أن التفاعل الثقافي بين الحضارات والشعوب من شأنه أن يعزز العلاقات على المستويات كافة، وأن التبادل الثقافي بين الهند والإمارات بشكل خاص يتمتع بحيوية واستجابة للتطور، وقال: علينا ألا نغفل التأثير المتبادل بين الثقافيتين الهندية والخليجية، وهناك ضرورة ملحة لتطوير هذا التبادل إلى أشكال مختلفة وأكثر عمقاً تلعب فيها المؤسسات الثقافة الخليجية دوراً مهماً في الاستفادة من حركة التنوير الهندي المعاصرة في الآداب واالفنون والمعارف الإنسانية. وقال عن تجربته مع الأدب الهندي التي توجت بحصوله على جائزة طاغور، ليكون أول عربي يحصل عليها: ترجمت منذ عام 1996 العديد من القصائد من أكثر من 12 لغة هندية من خلال ترجمات إنكليزية متميزة وجمعت بعضها في خمس مجموعات. كما نشرت ترجماتي لبعض القصائد ضمن مجموعات من الشعر العالمي ومعظم ترجماتي هي لشعراء معروفين في لغاتهم. وأضاف: أول كتاب لي من ترجمات الشعر الهندي كان بعنوان «قصائد من كيرالا» نشرته الدائرة الثقافية في الشارقة عام 2005، فكان بذلك أول كتاب بالعربية يقدم شعرالمالايالم الحديث مترجماً إلى لغتنا، ويحوي خمسين قصيدة لسبعة وعشرين شاعراً وشاعرة. ثم ترجمت نخبة من الشعر الهندي المكتوب أصلاً بلغات هندية لثلاثين شاعراً وشاعرة، أصدرتها هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي عام 2008 تحت عنوان: «قصائد من الهند»، ثم عن صدر لي عن «كلمة» بأبوظبي عام 2009 كتاب «كيف انتحر مايكوفسكي»، وهو مجموعة مختارة من شعر ساتشيداناندان ترجمتها إلى «العربية» من خلال ترجمات إلى الإنكليزية قام بها الشاعر نفسه. ثم ترجمت بعد ذلك المجموعة الشعرية «يا ألله» للشاعرة كمالا ثريا التي عبرت في المجموعة عن تجربتها في اعتناق الإسلام. ونشرت الكتاب «كلمة» عام 2011 بعنوان «رنين الثريا». المجموعة الخامسة كانت عام 2012 بعنوان «قصائد من الهند للإمارات - 40 قصيدة» للشاعرة جيتا شهابرا. وأخيراً قصيدة ديوا داساكام (عام 2014) لناريانا جورو في الكتاب الذي يحمل عنوان القصيدة ونشر في الهند باللغة العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف