• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

توليفة إسلامية هندوسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

أقرب الشهود على رسم المنمنمات هي الرسوم التوضيحية للمخطوطات ويعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر (السلالة الحاكمة بالا)، حيث ظهرت بين القرنين السابع والخامس عشر ولايات صغيرة مستقلة في راجاستان، التي حكمتها عشائر راجبوت، وخلال الفترة التي تسمى فترة الجاهلية قبل الإسلام ابتكرت مخطوطات دينية مزخرفة بالرسومات معظمها لمعابد جين، والعديد من الرسوم التوضيحية عن الأب الهندوسي ظهرت إلى حيز الوجود، بعد ذلك بفترة قصيرة فتح المسلمون أجزاء من الهند وأقاموا ممالك مختلفة، وبجانب النمط الإسلامي استوردوا أيضاً النمط الفارسي للأدب المتجلي في الهند.

وفي عام 1527 تمكن بابر المغولي من هزيمة رنا سانجا من ميوار، وبذلك أعد هذه البلد لتكون الامبراطورية المغولية المستقبلية لابنه همايون (حكم الفترة من 1556 - 1530) وخلفه أكبر (حكم الفترة من 1656 - 1605)، وكان هذا الامبراطور الليبرالي هو الوحيد الذي استطاع أن يوحد ويدمج كل المجموعات العرقية والدينية المختلفة في امبراطوريته المغولية.

وشهدت الفترة التالية ازدهاراً في الحياة الثقافية ومراسم البلاط في عصر أكبر، الذي كان محباً كبيراً للفن، ووضع نمطا مغولياً جديداً كتوليفة مزدهرة ورائعة للتقاليد الهندوسية والإسلامية للرسم، ووصل الرسم المغولي الرائع أوجه خلال عهد شاه جهانجير (حكم الفترة من 1627 - 1605) وشاه جهان (حكم الفترة من 1658 - 1627).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف