• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

طاغور ويوغاناندا.. لقاء الشاعر والقديس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

ترجمة وتقديم -خالد البدور

«علمنا رابندرانات طاغور أن نغنّي، فالغناء شكل طبيعي للتعبير عن الذات، تماماً كما تفعل الطيور».

من أعطاني هذا التفسير هو بهولا ناث، الفتى الذكي البالغ من العمر أربعة عشر عاماً في مدرسة رانشي في بلدي، صباح أحد الأيام بعد ثنائي على ردات فعله الإيقاعية. بإثارة أو دونها، سكب هذا الصبي موجة إيقاعية رخيمة في المكان. وكان قد حضر من قبل لمدرسة طاغور الشهيرة «سانتينيكيتان» (جنّة السلام) في بولبور.

«لقد كانت أغاني رابندراناث على شفتي منذ شبابي المبكر، قلت لرفيقي. «جميع البنغاليين، بمن فيهم الفلاحون، يستلذون بشِعره النبيل».

غنّيت مع بهولا بضع أغانٍ لطاغور، الذي وضع الآلاف من القصائد كي تُغنى، بعضها كتبت للأغاني ذاتها، وبعضها من كتاباته السابقة.

«التقيت رابندرانات بعد حصوله على جائزة نوبل للأدب»، وقد أشرت بعد ذلك وأنا أضحك: «إن ما جذبني إليه شجاعته غير الدبلوماسية في التخلص من نقاد الأدب».

وقد طالب بهولا بفضول أن يعرف القصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف